فَيْ الوصيفِر| أُم فَرح🌟
فَيْ الوصيفِر| أُم فَرح🌟

@fayalwosaifer

16 تغريدة 285 قراءة Apr 26, 2020
ثريد:
وصلتني استشارة بالأمس وأخذت منا ساعة حديث سأختصرها هُنا
س: (كيف أعرف بأني مع الشخص الصح؟)
حتى أشعر بأنه عوض الدنيا ونعيمها ..وجبّر الخالق لكل ما هو صعب مررت به!
أولاً (برأيي الشخصي): لا ضمانه تقع على الأشخاص ولا على الحُب ولا شيء في الدنيا تستطيع أن تقول اضمنه ١٠٠٪ حتى نفسك!
فقد تصاب بصدمة من حيث لا تعلم أو مرض أو حادث عرضي!
لذا لا تندم على شيء مهما كانت اسبابه الدُنيا لعبتها السعيدة هي (المفاجئات) فاستعد لها بقلب مُرحب بخيرها وشرها??
إذاً كيف أُخاطر في علاقات غير مضمونة وفي عالم غير مضمون ؟ هذا يشعرني بالخوف؟
س: هل روحك مضمونه حياتها ؟ لا؟ هل ستزهقينها لهذا السبب؟ أيضاً لا..
هل إذا دخلتي بيت وشعرتي بأن أفراده خائفين متوجسين من أمر ما ستستمرين في البقاء في هذا البيت؟
الجواب: لا
الجسارة تجلب الجسورين..القوة تجلب قوة ..
الخوف يجلب خوف ..
حياتك الشخصية وأيضاً العاطفية انعكاس كامل لعقلك اللا واعي عليك أن تُلقي نظرة هُناك حيث لا أحد يستطيع النظر سواك..
خُذ نظرة صادقة إلى نفسك وفتشّ جيداً ما الذي يجعلك تشعر بأنك في المكان الخطأ دائماً..
قبل أي شيء وكل شيء..قبل أن تسمح لشخص بالدخول لعالمك العظيم..أو تسمح لنفسك بأن تفتح بواباتك الروحية لشخص لا تعرف ما إذا كان ( سيُزينك ويزرع في داخلك بساتين ورد ويضيء فيك أفضل ما فيك ..
أم يُثير الفوضى فيك ويشوهك ثم يغادرك ويلوذ بالفرار)
اجلس بهدوء مع نفسك استمع إليها جيداً (إلى حدسها وشعورها الأول) فالحدس هِبة ربانية لا تخطأ تجعلك تستشعر كل من حولك..ما إذا كانوا خطراً أم رزقاً عليك..ما إذا كانوا صالحين متناغمين مع روحك الطيبة..ما إذا كانوا سيضيفون إليك أم سيبثون سمومهم في دمك
حَدسك سيتنبأ لك بما تود سماعه..
فالحدس بمثابة يد ربانية تُرشدك وتدلك للوقوف في (أمان الله) وعليك في النهاية الاختيار فهذا اختبارك أنت .
إياك أن تَرد صوت الرب وتتجاهل إشاراته لك..أو تقول لنفسك (سأعطي فرصة) سأختبره !
ربما .. قد ..
كُل تلك الكلمات لن تنقذك في نهاية لعبة الحياة حين تكشف مفاجئاتها!
أما إذا أيدك حدسك(صلِ)بجوارحك مستشعراً عظمته ووجوده فيك..
و قُل"يا حفيظ" إني استودعك نفسي وقلبي وجوارحي وسلامي وصحتي النفسية والروحية
فأدخلني من سعتك إلى سعتي..واحفظني بحفظك يا رب العالمين معك لا خوف ولا أذى.
استشعر كل كلمة وكل دعاء وحين تقول (لا خوف ولا أذى) صدقها بكل ما تملك!
ادخل بقلب قوي واثق بأنه لن ينال من الله إلا (رحمته)
دون أي مخاوف! المخاوف تجعل الحبل ضعيفاً سريع القطع ..
الخوف طاقة قوية تُفسد كل ما تريد الحصول عليه..
تخلص منه لأجل نفسك لا لأجل شخص آخر..
وحين أقول خوف أعني (لا شكوك، لا مراقبات، لا تفتيشات من خلف ستار ولا اختبارات متوجسه!)
ولا تلصص من خلف الأبواب ولا اتهامات باطلة دون أدلة ملموسة..ولا حياة مرتبكة يوجهها خوفك المدفون في اللاواعي!
لن ينفع هذا كله إذا كان خوفك محركاً لك ستجلبه لحياتك لا محالة!
دائماً ضع هذا القول قاعدة(عامل الناس بما يظهرونه لك والله يتولى مافي صدورهم)
واستمتع في محطتك ورحلتك!
حين قلت (محطة) فأنا أعني أن لا تضع ضمانة على أي انسان بأن البقاء معه أبدي وحتمي على حساب مشاعرك!
وبذلك تحمي نفسك من أي انكسار قادم..وستعطي المقابل إشارة بأنه إذا افسدت اتفاقنا المقدس لحياة سليمة سأنزل من محطتنا تلك وأجد طريقاً آخر أكثر تناسباً مع صدقي وكرامتي ومشاعري.
لا ضمانة على شخص لأن الحياة تعطينا اختباراتها بشكل عظيم يجعلها تعطينا رسالتها السامية : بأن الحياة خيارات والخيارات كثيرة و عليك أنت أن تُمحص تلك الاختيارات وتجد لنفسك أفضلها.
ودليلك الأول نحو خيارك الأمثل (حدسك)
بعد ذلك ثق بأن الله سيهديك أفضل خيار ممكن وسيضعك في المكان المثالي لشخصك العظيم ويهديك هدايا ربانية ممتالية على كل الأصعدة وسيعوضك ويعوضك حتى يجبرك وقتها ستسأله :
(يارب ما الذي قدمته في حياتي لتكافئني هكذا؟)
ثق بأن هذا ما تستحقه..
ثقتك باستحقاقك ستمطر عليك دائماً غيثاً وفيراً..
لا أحد فينا يستحق الخوف والعلاقات المسمومة المتخبطة!
لا أحد فينا يستحق أن يفقد أمله في الحُب لأن شخصاً ما خذله (بخوفه)
أي خُذلت بمخاوفك أنت التي تشبعّت بك حين قال لك حدسك بأن المكان منذ البدأ لم يكن صحيحاً..وعاندت صوت الله فيك واكملت الطريق..
فتأمل ذلك جيداً..
اسأل الله أن يريك الطريق والوجوه والأشخاص على حقيقتهم ليس على ما تود أنت تراه..
يا رب لا تجعل خياراتنا في الحياة إلا خيارك أنت ..عندك لا شتات ولا ضياع..وعندك يقع حُسن الإختيار??♥️✨

جاري تحميل الاقتراحات...