11 تغريدة 42 قراءة Apr 26, 2020
هل سبق وأن قال لك أحدهم (أنت نمرود)؟
أو أن أطلقت على عابرٍ ذات الوصف ؟
أو سمعت شخصًا ينعت أخر بـ (يا نمرود) ؟
بعد هذا (الثريد) أو هذه القصة القصيرة ..
لن تسمح لنفسك بأن تتقبل هدا اللفظ بأي شكل من الأشكال !!
من هو نمرود :
هو نمرود بن كنعنان بن كوش بن نوح
أحد ملوك الأرض في عصر سيدنا إبراهيم عليه السلام، قيل بأنه من الأربعة الذين ملكوا الأرض اثنان منهم لمالهم، ولإيمانهم وقوتهم وهم :
سليمان عليه السلام وذو القرنين
واثنان منهم لمالهم، ولطغيانهم وجبروتهم وهم :
(نمرود) والنصّار ..
ينتمي نمرود لسلالة سيدنا نوح عليه السلام وكان يملك العديد من القصور المنتشرة على الارض.. قدرت فترة ملكه بـ ٤٠٠ سنة !
اختار ارض بابل بالعراق لتكون موطنًا رئيسياً له ..
كان نمرود كافرًا طاغيًا مسيطرًا ومصابًا بداء العظمة، إذ كان لا يطعم الناس إلا من بعد أن يعترفوا بأنه ربهم !
وبسبب هذه الحادثة نزلت آية من القران الكريم على هيئة مناظرة بينه وبين سيدنا إبراهيم عندما ذهب إلى نمرود ليأخذ منه الطعام فسأله نمرود من ربك فردّعليه سيدنا ابراهيم عليه السلام ..
(ربِِ الذي يحيي ويميت) ..
الاية (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ...)
يتبع ..
(قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
حاول سيدنا ابراهيم دعوته للإيمان بالله عز وجل وكذلك حاول أحد الملوك مرات عديدة إلّا أن (نمرود) تكبّر عن عبادة الله، بل وطلب من نظيره الملك الخروج للحرب مفاخرًا بجيشه واثقًا من نصره!
التقى جموع الجيشين في ساحة المعركة فأرسل الله جيشًا من عنده مكون من البعوض والذباب كان كفيلًا بأن يقضي على جيش (نمرود) !!
أوحى الله عز وجل لبعوضة أن تدخل في أنف نمرود وتسكن رأسه وهذا ما حدث ..
فبهذه المعجزة جعله الله عبرة لمن بعده ..
سكنت البعوضة فترة في رأس نمرود جعلته يتمنى الموت فكان يضرب رأسه دون توقف ولم يذق الراحة من بعدها بل ووصل به الحال إلى أنه كان يضرب رأسه بالمطارق حتى توفي !
وصلنا لختام القصة ..
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
رتبها لو سمحت @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...