د.عـبدالله العـمـادي
د.عـبدالله العـمـادي

@Abdulla_Alamadi

4 تغريدة 41 قراءة Apr 26, 2020
نكاد نتخطى حاجز 10000 إصابة إما غداً أو بعده، والسبب صار معروفاً، والمطالبة بالبقاء في البيوت صار ملزماً.
لذا أجد أهمية إعادة النظر في ال 20% من العاملين بالحكومة والخاص ، بالإضافة إلى التفكير جدياً في حظر تجوال رسمي، فالاعتماد على وعي الناس لم يعد كافياً.
#لن_نجازف_بصحة_الناس
نشير مرة أخرى إلى ما جاء في خطاب سمو الأمير بأننا #لن_نجازف_بصحة_الناس
فكأنما الكلام موجه لكل من بيده اتخاذ القرار ألا يجازف ويتخذ القرار الخطأ المساعد على نشر الفيروس بين الناس. ولعل طلاب الثانوي هم أكثر الفئات التي تعيش توتراً وقلقا من فكرة الخروج للمدارس مرة أخرى بعد إغلاقها
إنني كولي أمر، ومثلي كثيرون، نرى إصرار وزارة التعليم على إقامة اختبارات الشهادة بالمدارس، هو نوع من المجازفة على حساب صحة وربما حياة أكثر من عشرين ألف شخص مرتبطين بهذه الاختبارات، التي يمكن إيجاد بدائل كثيرة تغني الخروج من المنازل للمدارس، وتجنب وقوع التناقض بين الصحة والتعليم.
إن كان ولابد من إقامة الاختبارات بالمدارس و إخراج الطلاب والمعلمين والسائقين والخادمات من البيوت، وما سيحدث من تجمعات لا شك فيها، فإننا نريد رسالة طمأنة من الصحة أنه لا ضرر من أداء الاختبارات بالمدارس مع رغبتنا كأولياء أمور في معرفة من سيتحمل مسؤولية إصابة أي طالب لا قدر الله

جاري تحميل الاقتراحات...