ملاحظة:
أحداث هذه القصة حقيقية بكل ما تحويه من تفاصيل.
أحداث هذه القصة حقيقية بكل ما تحويه من تفاصيل.
الانتظار قاتل، خصوصًا لأولئك الذين لم يصلوا قط...
بعد مضي عدة اشهرٍ ثقيلة الحمل، لما حملت من فراقٍ لمن اعتاد مشاركته كُل شيء، حتى طاولة النافذة، بزاوية ذلك الفصل...
لا يزال إدراك ذلك صعبًا، ربما آخر حديثٍ بينهم هو سبب ذلك، اخبره انه قادمٌ اليه، ليس طويلًا حتى أدرك ان وجهته اختلفت، الى حيث لا عودة، إثر حادثٍ تعرض له...
قاطع ذلك المٌ مفاجىء، يزداد بالتدريج، مما جعل زيارة احد المستشفيات أمرًا هامًا...
بعد عدة فحوصاتٍ أجريت، اتضح أن ذلك الألم المتزايد، ليس ناتجًا الا عن وجود ورم...
أشار أحد الأطباء، الى ضرورة أخذ عينه من ذلك الورم، وإجراء تحاليل معينة عليه...
علم والده بنتيجة تلك التحاليل، الا أن الخبر كان اكبر من أن ينقل، ليتلقاهُ لاحقًا من أحد الأطباء...
سعد: قال لي النتيجة طلعت سرطان خفيف وبسيط، كلها كم جلسة وبينزل شعرك بس وتتعالج، طبعًا وقتها من شدة الصدمة ماقدرت اتكلم لأني ما أعرف شي عن السرطان، كل اللي اعرفه انه سرطان يعني موت...
بعد تشخيصه بسرطان العظام (ساركوما)، بدأت أولى جلسات العلاج الكميميائي، التي وصف ألمها بأسوأ من ألم السرطان ذاته...
اضافةً الى جلسات العلاج الإشعاعي الحارقة للجلد...
لا يزال ذلك الأمل يتجدد بداخله، وكأن الله يعدهُ لما هو أصعب...
بعد انقضاء عامٍ من العلاج المتواصل، كتب الله لسعد الشفاء، ليستريح قليلاً...
خمسُ سنواتٍ من الحياة، من معرفة عظم مافقد، من معرفة الصحة، لا يشبهها شيء...
٢٠١٧
بدء ذات الألم بالعودة، تمامًا وكأنه لم يغادر يوماً، ليعود الى اجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة...
بدء ذات الألم بالعودة، تمامًا وكأنه لم يغادر يوماً، ليعود الى اجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة...
ليتضح أن الخلايا السرطانية، عادت مجددًا، في ذات المكان...
في قانون المعارك، تقدم التضحيات أيًا كانت، في سبيل الإستمرار، في سبيل الصمود...
بعد استئصال الورم، أستمر العلاج الكيميائي لعدة أشهر، حتى تلاشت كُل تلك الخلايا السرطانية...
لا شعور يشبه شعور الإنتصار، على ما سلب منك اغلى ما تملك...
في بعض المعارك مجرد الصمود يعد انتصارًا، هذه المرة يبدو أن الخلايا في انتشارٍ مستمر...
الرئة هي المكان المفضل لتلك الخلايا، حيث بدأت تنتشر بشكلٍ كبير بداخلها...
لا يزال سعد يحارب السرطان، ويكمل العلاج الكيميائي، بعد الإصابة الثالثة بهذا المرض...
ها أنت يا سعد وقد بُنيت بعد سقوطٍ، وما بُني بعد سقوطٍ لا يسقط بإذن الله💙🙌🏻
سعد انت اليوم مثال لنا على الصبر والمحاولة، انت مصدر كبير للإلهام، شكراً لك يا بطل، ونتمنى لك الشفاء العاجل يارب
هذا حساب بطل هذه القصة💙
@Semo661410
هذا حساب بطل هذه القصة💙
@Semo661410
نهايةً، لست سوى كاتبٍ مُلهم صنعته قصة، أراد أن يخط بقلمه قصص اولئك الملهمين،
عسى أن يصنع بها واحداً.
انتظرونا لمزيد من القصص الملهمة بإذن الله.
@abdullah_wat
عسى أن يصنع بها واحداً.
انتظرونا لمزيد من القصص الملهمة بإذن الله.
@abdullah_wat
جاري تحميل الاقتراحات...