وجاء في تفاصيل الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science ، أن هذه التقنية قد تكون مدخلًا ممتازًا لعلاج التوتر واضطرابات ما بعد الصدمة PTSD إن ثبت جدواها على البشر. وأنه بات من الممكن التحكم في إفراز تلك الهرمونات بطريقة جيدة على الفئران على النحو المتوقع.
ما يميّز هذه التقنية الإلكترونية هو قُدرتها على إحداث تغيير في الوظائف المتعلقة بالإفرازات الهرمونية دون الحاجة إلى أي تدخّل طبي في الجهاز العصبي المركزي الذي يتسّم بالتعقيد والحساسية. وهذا الأمر قد يُساهم بتطوير طب الأعصاب والغدد الصمّاء في المستقبل.
تتمثّل الفكرة الرئيسة في تعريض تلك الجُسيمات لمجال مغناطيسي ضعيف بمقدار 50 ملي-تسلا (وحدة قياس المجال المغناطيسي). حينها، تَسخن الجسيمات النانوية، وينشط مستقبل الكابسيسين TRPV-1 الموجود في القنوات الأيونية،وبالتالي تحفيز إطلاق الهرمون عن طريق تلك الحرارة المقدرّة بحوالي 6º مئوية.
لن يحدث أي ضرر بالأنسجة المجاورة للغدّة الكظرية بسبب ارتفاع درجة الحرارة وفقًا للدراسة، وهي كفيلة بفتح قنوات الكالسيوم Calcium Channels المستهدفة. إذ أظهرت النتائج أن هذه العملية ضاعفت انتاج الكورتيزول Cortisol والنورأدرينالين Noradrenaline بحوالي 25% ورفع من نبضات قلوب الفئران.
يعيب هذه التقنية أنها تقدّم حلولًا –مؤقتة- للتحكم في الوظائف الفيسيلوجية عن طريق الجسيمات النانوية، كما أن زرع جهاز طبي داخل الغدة الكظرية لتحفيزها غير ممكن في الوقت الراهن. ومن المتوقع أن نصل إلى هذا السبق الطبي في السنوات المقبلة لعلاج الاضطرابات الهرمونية والعصبية لدى الإنسان.
الورقة العلمية بعنوان Transgene-free Remote Magnetothermal Regulation of Adrenal Hormones : advances.sciencemag.org
تناول الفلفل الحار ? ينشّط مستقبلات كابسيسين Capsaicin بشكل طبيعي في الجسم، وله دور في تحفيز النواقل العصبية المساعدة على تخفيف الإحساس بالألم.
جاري تحميل الاقتراحات...