حاول القطريين التأثير على إدارة الرئيس ترامب لمساعدتهم على الخروج من أزمتهم وتعاقدوا مع مرتزقة انتهازيين فاشلين دفعوا لهم الملايين وتبين أنهم عملاء مأجورين متورطين بقضايا جنائية خطبرة وعليهم شبهات رشوة وغسيل أموال وتهرب ضريبي واستغلال نفوذ سياسي لتحقيق مكاسب مالية وانكشفت فضائحهم
وانكشفت اتصالات واجتماعات عبثية فاشلة لمسؤولين قطريين "أغبياء" مثل «الرميحي» لاختراق الرئيس ترامب والتأثير عليه لمصلحتهم وانقلبت محاولاتهم اليائسة البائسة ضدهم وأصبحت فضائح مطنطة نشرت تفاصيلها كل الصحف وشبكات الأخبار الأمريكية وتدهورت سمعة القطريين للحضيض بسبب غوغائيتهم وفوضويتهم
جاري تحميل الاقتراحات...