#ثريد أطرح فيه #زبدة_كتاب "حي بن يقظان" لابن الطفيل.
@MathaTagra_
@rabeta_k
@books_qt
@k_moathra
@books_sm
@matha_tagra
@whatIReading
@DesiredBook
@BookToUs
@Ktabqt
@KetabiSA
@jamalon
@MathaTagra_
@rabeta_k
@books_qt
@k_moathra
@books_sm
@matha_tagra
@whatIReading
@DesiredBook
@BookToUs
@Ktabqt
@KetabiSA
@jamalon
كتاب في ١٠٠ صفحة عن دار الأهلية للنشر والتوزيع بعمّان .. هي رواية فلسفية كتبت في القرن السادس الهجري تحكي قصة الطفل "حي بن يقظان" الذي ولد لسيدة رفض أخوها الملك أن يزوجها .. فتزوجت سراً من رجل يقال له قيظان..
بدأ يتفكر في السماء والشمس والقمر وأشكالها ودورانها وعرف كرويتها .. وجزم أن الفلك متصل ببعضه وأنه تكوين واحد وأنه قديم ولا بدّ له من موجد أقدم منه .. كما يفعل الإنسان بقطعة الطين عندما يكوّرها ويشكلها..
ثم تفكّر في حواسه وأنها لا تحس إلا جسماً .. وأن هذه الحواس لا يمكن أن تدرك خالقها .. وإنما هناك ذات في الإنسان تُسّر بإدراكها لهذا الخالق ولكنها ليست بجسم .. ثم لا بد لهذه الذات أن تتعرف على موجدها وتتصل به فإن فارقت الذات الجسد عند الموت كانت متعلقة به عارفة له وإلا بقيت متألمة.
ثم درب نفسه على ما يسره ويكفل عيشه فدرّب نفسه على أن يساعد كل حيوان أو نبات يحتاج لمساعدة .. وأن ينظّف جسمه ويزيل عنه كل نجاسة وأن يسعى ويتحرك كما تسعى الأفلاك وتدور .. وأن يستقطع وقتاً يتأمل في موجِده ولا يفكّر إلا فيه حتى تعلقت نفسه تماماً بخالقها وانقطعت عن كل شيء غيره.
وصف له حيّ حاله من وقت تربية الظبية إلى ما وصل له من علم ويقين .. فأعظم أبسال شأنه وأكرمه وأخبره بأمر القرية التي أتى منها وكيف حالهم من بعد عن الدين..
..فتاقت نفس حيّ لرؤيتهم ومساعدتهم للزهد في دنياهم والعمل لآخرتهم .. فطلب حيّ وأبسال من الله أن يسوق لهم من ينقلهم إلى قرية أبسال .. فرزقهم الله بسفينة تاهت في البحر لتجدهم فتنقلهم إلى قرية أبسال.
جاري تحميل الاقتراحات...