دروس مستفادة من منهج نبي الله يوسف عليه السلام في مواجهة أزمة الأمن الغذائي في مصر وما حولها:
- اكتشاف الأزمة قبل حدوثها يجنب الأمة الكوارث، سواء استُخدِم الاستشراف وتحليل البيانات كأداة للعلم أو (التأويل) كما في زمن يوسف عليه السلام.
- اكتشاف الأزمة قبل حدوثها يجنب الأمة الكوارث، سواء استُخدِم الاستشراف وتحليل البيانات كأداة للعلم أو (التأويل) كما في زمن يوسف عليه السلام.
- الاعتراف بالمشكلة والوضوح والشفافية مع أعلى سلطة (الملك)، وتوضيح الخطر القادم للمجتمع كي يدركه الجميع ويشاركون في تحمل المسؤولية، لذا استخدم يوسف عليه السلام خطاب الجماعة: تزرعون، ذروه، تحصنون..
- استباق الأحداث والتخطيط الجيد للأزمة، ثم العمل (دأباً) بلا كلل ولا ملل لتنفيذ الخطة.
- المشاركة والمبادرة في إدارة الأزمة، وعدم الفرار أو الانزواء (اجعلني على خزائن الأرض).
- اتباع منهج الادخار وتقليل الاستهلاك للحد الأدنى (فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون).
- المشاركة والمبادرة في إدارة الأزمة، وعدم الفرار أو الانزواء (اجعلني على خزائن الأرض).
- اتباع منهج الادخار وتقليل الاستهلاك للحد الأدنى (فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون).
-من مبادئ إدارة المال: خصم الاحتياطي (التحصين) في السنوات السمان، للاستفادة منه في السنوات العجاف (يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تُحصنون).
-زرع الأمل يساعد الناس على الصبر (ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون).
-زرع الأمل يساعد الناس على الصبر (ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون).
- إدارة الأزمة تحتاج قائد (حفيظ عليم)، يحيل الأزمة إلى فرصة، فمصر أضحت في ظل هذه الأزمة حاضرة العالم تجبى لها أفضل مصنوعات وثقافات البلدان حولها.
فإذا غاب الحفيظ حضر الفاسد المبذر، وإذا عُدِم العليم تصدَّر الجاهل، وإذا أدار الأزمة فاسد جاهل فعلى الأمة السلام.
فإذا غاب الحفيظ حضر الفاسد المبذر، وإذا عُدِم العليم تصدَّر الجاهل، وإذا أدار الأزمة فاسد جاهل فعلى الأمة السلام.
- لقد كان الإحسان سمة لازمت يوسف الخادم ويوسف السجين ويوسف الملك، في الأزمات تظهر أخلاق المحسنين الذين يعدلون مع المحتاجين ويحسنون إليهم ويحفظون لهم كرامتهم (ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين).
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.
جاري تحميل الاقتراحات...