في العام 2001م أهدت حكومة المخلوع البشير، شركة الخرطوم للطرق والجسور الشركة الحكومية الرائدة للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين وإنتقل على إثر ذلك حسان روبين، الفلسطيني الجنسية وعضو حركة حماس الذي قدم للسودان ضمن جيوش القاعدة أوائل تسعينيات القرن الماضي
والتي خلفها لنا أسامة بن لادن بعد مغادرته السودان.
تحول روبين، من مجلس إدارة الراقي إلى شركة الخرطوم للطرق والجسور الموجودة حالياً بمنطقة الرميلة جنوب شرق مقابر الرميلة وتظل أكبر العمليات فساداً في تاريخ الطرق والبنية التحتية التي قام بتنفيذها هذا الروبين وظلت شاهدةً على فساده
تحول روبين، من مجلس إدارة الراقي إلى شركة الخرطوم للطرق والجسور الموجودة حالياً بمنطقة الرميلة جنوب شرق مقابر الرميلة وتظل أكبر العمليات فساداً في تاريخ الطرق والبنية التحتية التي قام بتنفيذها هذا الروبين وظلت شاهدةً على فساده
هي طريق عبيد ختم الذي يعتبر أكبر فضيحة في مجال الطرق والجسور حيث الطريق وبعد شهرين فقط من إكتماله أصبح غير صالح للإستخدام فقامت وتغطية لتك الفضيحة وزارة التخطيط العمراني برفض حسان روبين، كمدير عام لشركة الخرطوم للطرق والجسور وطالبت بإقالته في العام 2007
ليخلفه بعدها المدير الحالي عادل حمدون، العراقي الجنسية وعضو الحزب الإسلامي العراقي ليكون إمتداداً لتمكين التنظيم الإسلامي في هذا القطاع وقد نال هذا المنصب بمساعدة المسؤول الإقتصادي بالسودان لجماعة الاخوان المسلمين العالمية عبدالباسط حمزة
حسان روبين، بعدها أنشأ شركة حسان والعابد للطرق والجسور من رأسمال وأصول شركة الخرطوم للطرق والجسور تمدداً ليد الجماعة في مجال الطرق.
نفذ عبدالباسط حمزة، عقوداً بإسمه فقط دونما أي شركة أو إسم عمل أو عطاء! حيث وقع ثلاث عقود ضخمة أوكلتها له وزارة الطرق والجسور
نفذ عبدالباسط حمزة، عقوداً بإسمه فقط دونما أي شركة أو إسم عمل أو عطاء! حيث وقع ثلاث عقود ضخمة أوكلتها له وزارة الطرق والجسور
وعليه وقع مدير عام وزارة الطرق والجسور عبدالقادر همد، وعادل حمدون، شهادة إكمال تنفيذ المشاريع صبيحة اليوم التالي لإستلام عقود رصف شوارع ولاية الخرطوم.
وشهادة الإكمال هذه صدرت دون أن تتحرك آليه واحدة! بعد إستلام مبالغ الدعم المرصود لإخوان مصر أخذها محمد حسان روبين، إلى مصر وسلمها للجماعة وسافر بعد تلك المكافاءة حسان روبين، من القاهرة إلى غزة عبر معبر رفح الذي كان محظوراً من السفر عن طريقه ولسوء حظه إنقلب السيسي، على محمد مرسي،
وأصبح حسان روبين، حبيساً إلى يومنا هذا في غزة وليس بإستطاعته الخروج منها... ولا أعلم من يدير شركة حسان والعابد من بعده.
شركة الخرطوم للطرق والجسور من أميز شركات الطرق والجسور في السودان وبها كفاءات وطنية ذات خبرات مشهود لها بالخبرة والعطاء؛
شركة الخرطوم للطرق والجسور من أميز شركات الطرق والجسور في السودان وبها كفاءات وطنية ذات خبرات مشهود لها بالخبرة والعطاء؛
لذلك لابد أن نسأل كيف لشركة بهذا الكفاءة والإقتدار ان يتم بيعها للقطاع الخاص وتهدى لحركة الإخوان العالمية ومن المسؤول عن بيعها وهي كانت في أوج عطائها ونجاحها؟! لذا يجب و بأسرع وقت إرجاعها لوضعها الطبيعي للقطاع العام فهي إضافة للوطن.
سأواصل..
كما هي دعوة للشرفاء بالكتابة عن إستثمارات جماعة الإخوان المسلمين في السودان والتي أوكل لها قطاع البنية التحتية بالكامل وتبيض الأموال وتقديم الوثائق لكي ما نسترد خيرات بلادنا المنهوبة.
✍محمد سيد أحمد محمد صديق
كما هي دعوة للشرفاء بالكتابة عن إستثمارات جماعة الإخوان المسلمين في السودان والتي أوكل لها قطاع البنية التحتية بالكامل وتبيض الأموال وتقديم الوثائق لكي ما نسترد خيرات بلادنا المنهوبة.
✍محمد سيد أحمد محمد صديق
جاري تحميل الاقتراحات...