عبدالله العدواني
عبدالله العدواني

@Abdulla_Adwani

55 تغريدة 202 قراءة May 11, 2020
- رمضان قبل نصف قرن (2):
*ففي عام 1389 عام فراق خمسة أطفال لوالدتهم (صالحة) أنا أحدهم ولطف الله بنا وجود جدتي لأبي (حليمة) التي لحقتها بها بعد عام رحمهن الله
*وفي رمضان تقوم جدتي الضحى بحلب الماعز مع أقراص الخمير (الميفا) وصفري بيشه وتقول صوموا يا عيالي إلى الظهر وأرجعوا لي ..
-رمضان قبل نصف قرن (3):
- صوم (تمثيلي) من أجل أن نأكل مع الكبار الذين يطردونا ونحلف لهم بأننا صائمون بينما أثار الجريمة حول الفم وخاصة آثار التين والبرشوم عند مصادفة رمضان الخريف
- وأحياناً نغزو صحون المحلبية المرصوصة فوق السطوح والتي كنا نعتقد أنها والسنبوسة لا تجوز إلا رمضان.
صيامنا قبل نصف قرن (4):
-قبيل المغرب يتجه الجميع كبار وصغار إلى صوح المسجد(فناءه) ونصف الصغار بالترتيب حسب السن
- وإلى اليوم نحترم بعض نتيجة تلك التربيه
-وقبل الأذان يقوم الأمام العم عبدالله بتوزيع الفطره علينا قبضة من تمر (القلقل) نضعها في المحثل (عطفة الثوب) أو القبعة .
-طفولتنا قبل نصف قرن (5):
- العقوبات اليومية وأسبابها =
1-التأخر عن الصلاة قرصة أذن من إبهام أطرف شايب تقول زراديه
2-عند التباطؤ في إلحاق الغنم بالراعي صباحاً (مقشطين رمان) على كيفك
3-عند تخريب لعبة الولد الأكبر مردغه (تسحيب) في التراب
4- كذلك عند الحرشه ( النمه )عليه .
- كنا قبل نصف قرن (6):
أشرت بأن كبار القرية كانوا مربين لنا جميعاً وأولهم الوالد / عبدالله بن سعيد المطوع - أمام ومؤذن ونائب القرية
شارف على المئة عام رعاه الله
إنه روح القرية بتواجده الدائم
كنا نهابة أكثر من آبائنا المتواجدين في أعمالهم
له منا خالص الدعاء(جزاه الله خير )
-قبل نصف قرن (7):
-لم يكن عام 1390عاماً عادياً علينا صغار القرية بعودة العم عبدالخالق بن عبود وأسرته من الطائف وأكبر أولاده أحمد (7 سنوات)
- وكأنهم جاؤوا من كوكب آخر لبساً وأكلاً ومفردات طائفية لا نفهما ومنها ( سيبه - يا هوه - بلكي - بياله - سليق)
- غداً تعرفون مدى التأثير ..
-قبل نصف قرن (8)=تكملة(7)
-أول أسبوع من وصولهم تحس إنك بين أطفال برحة العباس بالطائف
-وبعد ذلك أنتصرت الأغلبية فعاد
(البردق بدل البياله ووخر بدل سيبني وهكذا
-ولا أنسى طعم الوجبات الغريبة مثل ( البامية - الرجله - والملوخية) وكرمهم وصبرهم علينا والله يشافي أم أحمد الشبه مقعده .
-طفولتنا قبل نصف قرن(9):
-كل عجائز القرية يعتبرن جداتنا ولكن هناك واحدة مختلفة ( وقار -هدوء -تقوى -تسبيح مستمر )
-تذهب كل صباح جمعة إلى المسجد وتنظفه ثم تضع أغصان الريحان في كل جوانبه
-لازلت أتذكرها بذاك النطع الجميل ليقي ذلك الجسم النحيل من البرد يرحمها الله
-غداً تعرفونها..
-كنّا قبل نصف قرن (10): تكملة
-حاملة الريحان وخادمة المسجد هي الجدة (صافية) أم مشبب كانت مع جدتي (حليمة) لنا أملاً بعد وفاة الوالدة 1389 يرحمهن الله جميعاً
-أبنيها (مشبب وعايض) متغربان في الشام كما يقال وقتها (داخل المملكة) عاد مشبب عام 1388 ومعه عرفنا شراب (الشربيت) لأول مرة
-كنّا قبل نصف قرن (11):
*من العادات المتوارثة والأصيلة :
- ذات ضحى يوم عام 1389 وبينما كنّا كأطفال نلهو في اللافه (الساحة) وإذا بإمرأة تطلبنا إخبار أقرب رجل بأن فلانه خرجت من بيتها (زاري) يعني غادرت لأهلها غاضبة
- أنطلقنا خلفها وأحد الآباء يناديها وعادت ولكن إلى أين؟؟؟؟غداً
-قبل نصف قرن (12):
-كان الشخص الأقرب وقتها النائب وهو يعمل في حقله أنطلق خلفنا وبصرخاته (فلانه عودي عودي ) عادت ..
-ثم وجهها لمنزله
-ووجه (الأشبال النشاما) لإستعادت السارحة (الغنم) والبعض يبلغون بالغداء عنده على ذبيحة
-عادوا (لُقاي الثلاثاء) المتسوقين والزوج معهم..(غداً تكتمل)
- قبل نصف قرن ( 13):
- ما إن سمعنا حنين( صوت) ونيت والدي يرحمه الله .. يقوده/ حمود الحارثي إلا وقابلناهم أسفل الوادي وفرحوا بالغدوة بعد عناء الطريق براً من أبها 15 كم في ساعة
- وعقب الغداء بقي النائب وبعض كبار الجماعة والزوج وحلوا الإشكال وقبلت الزوجه (بالرضوة) وعادت لمنزلها .
قبل نصف قرن (14):
-كان هدفي من سرد قصة المرأة ( الزاري) معرفة مكانة المرأة وقتها
وإكرامها ماهو إلا تقدير لها ولأهلها
-إحساسها بأنها ليست غريبة
-بقاء المشاكل الزوجية بعيداً عن أهلها وحلها فوراً
-واليوم للأسف البعض يأخذون بناتهم من بيت الزوج شخصياً وهذا (معيب) ويزيد الخصام .
-قبل نصف قرن(15):
-سأوضح أجزاء قرية عدوان والتي تمتد على وادي عشران لمسافة 5كم
-القمع وهو منازل الأجداد الحجرية والمهجورة منذ 70 عام
-اللافة بعد القمع هُجرت منذ 40 عام
-آل عبود أعلى الوادي (مهجورة)
-المقرفه شرق اللافه (مهجورة)
-العرينة أسفل الوادي وهي القرية الجديدة حالياً
-قبل نصف قرن (16):
-المدرسة تبعد عن القرية 11 كم ثلثها في بطن الوادي والباقي جبال
الأرجل وسيلة من قبلنا
كان النقل بسيارة العم/ منصور المقرفي والذي كان يسكن مع شقيقة الأكبر /سعيد يرحمهما الله
السيل يفرحنا يومين ثلاثه غياب أغلبها نشيل الحجارة من الطريق
ودبغ الكبار ..غداً
قبل نصف قرن (17):
-رحم الله العم منصور فقد كان كأب لنا
-وكان وقتها عمره فوق(40)عام ونتسائل كأطفال لماذا لا يجيب أولاده من أبها بدل روحته لهم يومين فقط ولمدة 9 سنوات
-ولاكنها الأخوة الصادقه بينه وبين أخيه الرجل الطيب والمضياف العم / سعيد المقرفي (60)عام حينه
- رحمهما الله .
- أجدادنا قبل قرن (18):
-وثيقة مبايعة عام (1346)هجري بين جدي سعيد بن ناصر وأحد الورثة في والده بمبلغ كبير (45) ريال فرانصي
-وذلك حباً في الأرض وأن تبقى لبناته الخمس حيث كانت ولادة أبنه الوحيد (والدي) بعدها بتسعة أعوام
-المزارع حينه هي مصدر الحياة الرئيسي
-رحمهم الله جميعاً .
-كنا قبل نصف قرن (19):
-كان منزل (المؤذن) في الضفة المقابلة للقرية لايمنعه عن الأذان إلا السيول
-أبنه الوحيد (سعيد) في العسكرية لذلك نساعده في رص جسر من الحجارة ليعبر الغيل القوي بعصاه وكشافه ليلاً وكلها أيام ويأتي سيل آخر لنفرح ونلهو وهكذا
-إنه العم التقي النقي/أحمد بن عايض
كنا قبل نصف قرن(20):
-ستة من الشيبان لا يغادرون القرية إلا نادراً عملهم الفلاحة وهم :
1-الجد/عبدالخالق بن محمد(النائب السابق) وشقيقه /عبود
2-العم/أحمد بن عايض (المؤذن) وشقيقه / سعيد
3-العم/سعيد بن عبدالله
(يرحمهم الله جميعاً)
4-والعم عبدالله بن سعيد(الأمام والنائب)حفظه الله .
كنا قبل نصف قرن (21):
-ذكرت أمس ضمن شيابنا المتواجدين في القرية بإستمرار العم / عبود بن محمد- يرحمه الله
-ومشيئة المولى أقتضت أن لا يكون له ( ذرية)
-أقول كل أبناء القرية أولادك ندعو وسندعو لك في كل صلواتنا بالمغفرة فلا تحزن
-كذلك هو حال الشاب / عبود بن عبدالخالق يرحمه الله .
قبل نصف قرن(22):
- امرأتان عظيمتان غير والدتي تشهد كل خلية في بدني لهما بالفضل والمنة وهما مرضعاتي ؛
١- شريفة بنت علي آل باحص (يرحمها الله) حرم الوالد/ عبدالله بن سعيد المطوع
٢- وعطرة بنت سعيد آل منصور (المقعدة حالياً شافاها الله)
حرم الوالد/عبدالخالق بن عريدان (من بني مغيد).
قبل نصف قرن(23):
-من شقاوتنا كنا نهل (نهز) أغصان الفركس المطل على الوادي والتي تدنو من ثقلها لمستوانا فيحمل الغيل الثمر بعيداً عن أنظار العم/سعيد بن عايض يرحمه الله فإذا طل لم يرى معنا شئ
-وعند المساء يقول يا عوالي سويناها قبلكم كلوا من بلادكم واللي ماعنده يجيني ويبشر ..
قبل نصف قرن (٢٤):
-الطائف وجدة بداية حياته العسكرية كل من زارهما من ربعه أو أقاربه كان هو ملفاهم رغم صعوبة الحياة آخر السبعينات بداية الثمانينات الهجرية
-عاد للديرة عام 1397 ولكن الكريم هو هو
-إنه العم عبود بن يحيى (المقعد حالياً) شافاه الله
-أستثماره الوحيد أبنائه وأثمر .
قبل نصف قرن (25):
-(عسكري في الشام) كنّا نسمع هذه العبارة عن بعض شباب القرية وهم في الطائف ومنهم العم /عايض بن عبود بن عايض يرحمه الله
-من أوائل من تعسكر
-توسط للكثير من أبناء القبيلة
-منزله أشبه بفندق كما وصفه والدي رحمه الله
-مات مبكراً وعمره 45 عام
نحسبه شهيد -يتبع غداً
قبل نصف قرن (26):
-تلقيت أمس الكثير من الرسائل عن مواقف لهذا الرجل الكريم والمعطاء
-كان يحمل رتبك نائب في الجيش ووقتها لها مكانتها
-عام 1390 أصيب بجرح بسيط في قدمه أثناء خدمة الحجيج وعلى أثره بأيام توفاه الله
-نحسبه مع الشهداء المرابطين على الثغور فما الحج إلا أعظمها وأجلها .
قبل نصف قرن(27):
-1394 السيارة ستاوت أقسى سيارة
-إلى الحج من أبها أغلب الطريق تحت الانشاء
-8 أشخاص بقيادة العم/ محمدبن عبدالرحمن
-يومين ووصلنا للطائف منهكين
-منزل العم/ عبدالله بن عبدالخالق وجهتنا لأيام نشاركهم اللقمة والمكان رغم صعوبة الزمان ولكنها النفوس الكبار الكريمة .
قبل نصف قرن(28):
-من يبشرني ؟؟ وله بشارة
- جُملة رددها جدي /سعيد بن ناصر كثيراً قبل وفاته (يرحمه الله)بأربع سنوات .. فلماذا ؟؟
- وفي ضحي يوم من عام 1355 وبينما كان يعمل في أعلى الوادي سمع صوت طلقة من وسط القرية أعتقدهم ضيوف وبوصفه النايب أتجه فوراً ولكن المفاجأة كانت ..يتبع
-قبل 86 عام ..تابع (28):
- أنطلق الصبية في أتجاه الجد للظفر (بالبشارة) وما علموا بأنها ذهبت لأبن عمه -محمد بن زهير -صاحب الطلقة- والذي يعيش نفس المعاناة ..
- لم يصدق الخبر إلا بعد رؤية والدي ( ناصر) في حضن جدتي حليمة العكاسيه (يرحمهم الله جميعاً)
- سبب الفرحة مقنع جداً .. يتبع
كانوا قبل 86 عام .. تابع 28):
-كان حبهم للولد رحمة وشفقةً بالبنات
-حتى لا يعانون بعدهم فمصدر الرزق الوحيد بعد الله هو العمل في الحقول وهذا يحتاج لرجل يتابع ويعمل..
-فرح جدي سعيد فرحاً شديداً بأخ الخمس صبايا وذبح من ليلته وتمنى لأبن عمه بمثله ولكنها إرادة المولى عز وجل .. يتبع
-قبل 86 عام (تابع28):
-في ليلة وتر وليلة جمعة أدعوه سبحانه أن يعفو عنا وعنكم جميعاً
-كما أشكر كل من:
1- تابع هذه السلسلة الرمضانية ولمن أعجب بها أو أعاد أو علق
2-للأخوان من أبناء قريتي ممن زودني بصورة أو معلومه وخاصة شقيقي الأستاذ(مشبب)
3-وبالمغفرة لمن ذكرناهم أحياء وأموات .
قبل ثمانون عاماً (29):
-عاش الجد أجمل أربع سنوات آخر حياته بعد ولادة والدي
-حتى يقال بأنه كان يصطحبه معه وهو ذو الأربع سنوات إلى المسجد
-نقلت جدتي حليمة في مرضه أنه يقول (حيا الله الموت) حجيت مرتين قدم وجالي خلف وقد كان عام 1359
-تولت بعده المهمة(يرحمهما الله جميعاً)...يتبع
كانوا قبل 80 عاماً (٣٠):
- سلمت الجدة البلاد(للشراكه)الشركاء في الثمرة مقابل الحرث
-أما(الحبلان) حقول الريحان والبعثران والورد حول البيت فهي الممول طوال العام
-فكل ثلاثاء وهي مع اللُقّاي (المتسوقين) إلى أبها محملةً(سيارتها) آسف حمارها ثم تشتري قوت أسبوع حتى كبر أبنها .. يتبع
- وأخيراً :
-نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ..
- ونلتقي إذا شاء الله وأحيانا رمضان القادم لنكمل الكثير عن حياة القرية وعاداتها وحياتنا في كنف والدي ووالدتي ( صالحة بنت عوض اللعصانية ) وجدتي لأبي( حليمة العكاسية)
(رحمهم الله جميعاً)
- وعيدكم ( تحافه )... وأعذرونا.
- عيد الأضحى قبل نصف قرن (١) :
- كانت طقوس عيد الأضحى زمان في قريتي عدوان شمال أبها (١٠ كم) مختلفة تماماً عنه حالياً كحال كل القرى ..
- فمن بعد صلاة الفجر تسمع القرية كخلية نحل من التكبير متجهين بلباسهم الجديد إلى الوادي القريب لصلاة العيد ونحن الأطفال في غاية الفرحه كل ..يتبع
-عيد الأضحى قبل نصف قرن (٢):
-ينظر للآخر ليتمعن لون ثوبة وطاقيته وحذاءه الزنوبه وقتها وبعد السلام يتجه الجميع للدوّل وهو المرور على كل البيوت بدءاً ببيت النائب للإفطار من مشتقات البر والسمن وبعده يتم ذبح الأضاحي وفي اليوم الثاني نفس الدوّل على لحم في كل منزل طبعاً شئ بسيط -يتبع
- عيد الأضحى قبل نصف قرن (٣):
- من باب ذوق لحمة العيد وبعد فترة تتم عزائم مختصرة بين البيوت المتقاربة على اللحم المملح ( القديد)
- أما اليوم فضاعت الفرحة بسبب النعمة التي نحن فيها الله يديمها فالملبس جديد على طول والثلاجه مليانة لحم وأيضاً المنازل والقلوب تباعدت وللأسف الشديد
-استمراراً لسلسلة الذكريات الرمضانية التي بدأتها من العام .. وكما وعدتكم بالمواصلة إذا أحيانا الله فستكون البداية من غدٍ مع "ذكرياتي والعسكرية" وكيف تركت الوظيفة المدنية عام (1403) ولحقت بزملاء الدراسة من عشاق النجمة الذي أغراني لمعانها وهي على أكتافهم وفعلاً كتبها الله عام(1406)
-ذكرياتي والعسكرية (1)؛
- بعد المتوسط التحقت بدبلوم معماري وتعينت معيداً في نفس المعهد التابع للبلديات تمهيداً لإبتعاثي لأمريكا في نفس المجال إلا إن إلغاء البعثات بِعد الثانوي عام 1401 وأد حلمي وجعلني أعود للخيار الثاني كضابط "النجمة" حلم أغلب الشباب حينه لمكانتها الاجتماعية ..
-ذكرياتي والعسكرية(2)؛
- عشرة زملاء من خريجي ثانوية الفهد بأبها تقدمنا للكلية الأمنية قُبلت أنا والزميل / تركي عباس فقط وكانت هذه أول صدمة ثم توالت الصدمات وأولها ضحكات الأصحاب في شقة متوارثة بشارع العشرين بمنفوحة لمجموعة من طلبة الكلية قبلنا حيث كانت منيتهم أن يشوفوني أقرع وقد..
-ذكرياتي والعسكرية (3):
وبعد توديع آخر ليلة في الحياة المدنية ومحاولة تغطية الصلعة بينما الأصحاب يسحبون البطانية وتعلو الضحكات وأحدهم قال وين الشعر وين الشخصية ؟ أثاريك تنفر بدون شعر
وأنا قاعد أهوجس وش اللي جابني كان رحت الجامعة أزين ..
وبعد صلاة الفجر حملت الشنطة المشؤومة التي
..والعسكرية (4)
تدرون ليش قلت شنطة مشؤومة لأنها كانت ثقيلة وزيادة متوصي في الأغراض المطلوبة وما توقعت بأني سوف أشيلها على رأسي المكشوف والمحلوق صفر وألف بها الميدان في عز قيض الرياض حوالي ساعة حتى أنها رسمت دائرة🔴 في النخاعة كانت بمثابة حجر الأساس للصلعة ولذلك أغلب الزملاء صلع
- ذكرياتي والعسكرية (5)؛
سوف أحاول أضغط هذه المجموعة من الذكريات في عشرة أيام تقريباً علشان ننتقل بعدها لمجموعة أخرى مختلفة بعنوان " من فوائد السفر " وبعدها مجموعة أخيرة بعنوان " سبقونا إلى رحمتك " أشخاص يهمونني وأولهم والدي يرحمه الله .. واعذروني إن حصل تقصير فالكمال لله وحده ..
...والعسكرية (6)؛
وبعد لفة الميدان المتعبة والشنطة على الرأس شاهدت كم طالب أخذها برأسه وأتجه لبوابة الخروج وبدأت النفس توسوس ولكن الخوف من ألسنة المجتمع وأولهم الزملاء ممن سبقوني ستكون مؤلمة بل مهلكة..
-وبعد إستلام الزي العسكري توجهنا إلى مقر السكن وأستقبلونا النهائي بالأحضان..
.. (7):
إنتوا صدقتم أن طلبة النهائي استقبلونا بالأحضان 😂 عينكم ما تشوف صراخ ( إيعازات) تصم الأذان ومصطلحات عسكرية لا نفهمها ..
كان نصيبي السرية 2 فصيل 3 وكان عريفنا النهائي من أبناء الغربية بلهجته الطريفه عندما رد على احدنا الذي لم يعرف قفل القايش (الحزام) "يا روح أمه ما عرفت"
...(8):
وعندها تبسمت قال ليش تضحك ؟ قلت ما ضحكت رد "أسنان اللبن هذي ما أشوفها تاني مرة خلها في بيتكم يا ..."
قلت مع نفسي لازم النهائي هذولي أوريهم "العين الحمراء " إذا اخطيت أخذ جزايه أما فلسفه زايدة لا هذا ما تواصيت به مع زميل آخر التحاقه بنا بعد يومين وستعرفون مصير تلك العين
.. والعسكرية (9):
سالفة العين الحمراء اتفقت أنا وزميل قُبل معي من أولاد الحارة (شمسان) بأبها قلت له بأحط يدي على طرف شنبي (وأخزر) هذا النهائي إذا غلط عليه صدقني يخاف ولا يكررها ..
-التحق صاحبي وعشرة أيام بالصدفه شافني في الميدان وأنا اتمردغ مردغه قرب حولي وقال وين العين الحمراء ؟
.. والعسكرية (10)؛
دق البروقي ونا زعلان ..
والرجل ما اقدر أوطيها ..
- البروقي هو آلة موسيقية أيامنا كان العم / سعيد القرني يرحمه الله هو أشهر من حملها لطيبته ولطول نفسه فكان يشاهد الطلبة المتأخرين وهم يهرولون ليلحقوا بالطابور فيطيل النغمه ..
أما في الصحيان قبل الفجر فليته ينام
..والعسكرية (11)؛
من ذكريات الأيام الأولى لاحظت عبارة شطر بيت متكرر
( وداعية يا آخر ليلة تجمعنا وداعيه)مكتوب في زوايا عديدة قلت لزميل متى تجي آخر ليلة في ذا الكلية وأكتب مثل هذه العبارة الجميلة
قال هذي أغنية جديدة لعبدالكريم عبد القادر وأنا وقتها الله يغفر الذنب ما أسمع إلا لل
- ذكرياتي والعسكرية (12)؛
للفنان محمد عبده .. وأيضاً من المواقف الطريفة عدم إلمامنا بلهجات المناطق الأخرى فمن القرية لأبها للرياض مباشرةً وسألني طالب نهائي من الشمال عن أسمي قال "وش ترجع" ؟
قلت قلت وش تقصد ؟ قال تستغفل عليه أقول وش ترجع يا أبله وهاتك يا جزاء وأنا أبرر له لم أفهم
... والعسكرية (13)؛
وبعد ما فهمت قصده قلت (عسيري) وقررت ما عاد أقول العدواني ولا عسيري سألني نهائي آخر وش أسمك قلت " عبدالله بن ناصر " قال اعد قلت عبدالله بن ناصر العسيري قال وليش ما تقول من أول من حضرتك مشهور زي ماجد عبدالله ولا محمد عبده ولا ولا وهاتك يا جزاء وداخلية اسبوع ..
..والعسكرية (14)؛
الداخلية هي معاقبة الوقوف عسكرياً أمام سارية العلم في الميدان بعد الغداء الى أذان العصر ، حتى الحديت مع زميلك المجاور ممنوع والحركة ممنوعة نهائياً وفيها من الصبر والتحمل الكثير ولكن وقتها ننظر لها بأنها جزاء فقط..
-ومرت السنة الأولى والثانية متشابهة أما النهائي
..والعسكرية (15)؛
فشئ آخر وكأننا متخرجين فعلاً نأمر وننهى على الإعدادي ومن قدنا وأحياناً نأكلها على رؤسنا من الضباط ويا شينها تتجازى واللي تجازيهم بعد شوي يتفرجون عليك ووقتها كنت (رقيب طالب) لأن ترتيبي الثامن والمواقف مع ضباط الكلية الله يجزاهم خير الجزاء في هذا الشهر كثيرة لا..
...(١٦)؛
لا يسع المجال لذكرها .
وأنتهت الثلاث سنوات وكأنها عشر سنوات وأكثر ولكن فرحة يوم التخرج تنسيك كل شئ
حضر والدي يرحمه الله برفقه أخي حفل التخرج ورأيت إحتباس الدموع في عينيه يرحمه الله فرحاً بأبنه البكر مع أنه كان يرغب أن أبقى بجواره في أبها ولكنه إستجاب لرغبتي في معانقة
..والعسكرية (17)؛
النجوم وقال وقتها هذا خبارك والله يوفقك ..
وكم بودّي أن أشكر كل من علمنا حرفاً ووجهنا خلال الثلاث سنوات وهم كُثر حفظهم الله جميعاً ورحم من سبقنا ..
*ومنهم الألوية ؛
-جميل بن صادق البكري
-سعيد بن محمد الغامدي
-ابراهيم الحوطي
-علي العجرفي
-محمد شارع الشهراني
...(18)؛
-سعد عارم العسيري
- عبدالله الفواز
-منصور الزهراني
- حامد الشمراني
-عبدالله الجمعي
-عزيز الصبحي
- ناصر البقمي
-عيادة الحويطي
- ويعذروني من لم أذكرهم فأربعون عاماً قادرة على جلب النسيان ..
ولهم منا جميعاً من ذكرناه ومن لم نذكره الدعوة الصادقة في هذا الشهر الفضيل ..
-ذكرياتي والعسكرية ( 19)؛
.. بأن يجزيهم عنا خير الجزاء .
-وقبل الختام تحية إحترام وتقدير لسعادة اللواء / محمد بن علي السحيلي - قائد الكلية وقتها والذي كان بمثابة الأب الحنون على أبناءه ولنائبة مدير التعليم اللواء / فاروق غزاوي ..
-كما أشكر كل من تابع هذه السلسة .. وأعذروني .
- (20) آخر تغريدة لسلسلة "ذكرياتي والعسكرية" من دخول الكلية عام ( 1403)حتى التخرج في 1406/8/10 هجري..
-ولا أنسى بالشكر (أم ناصر) التي حافظت على هذه الشنطة الحمراء ما بين الرياض وجدة وأبها طوال هذه المدة ..
-كما أشكر الابن مهندس / ناصر /المعين الأول بعد الله ..
والشكر لكم أنتم .
عرضتها والله من باب الذكريات والعرفان لمن علمونا وأيضاً لتشجيع الشباب فالعسكرية مصنع الرجال وكذا للتسلية فهناك مواقف طريفة كثيرة ولكن المجال لا يسع لذكرها..
- وإذا بقي تويتر فقط قَص ولزق قلت الفائدة منه ..
وهناك من لديهم ذكريات أكثر وأجمل وأقلامهم سيالة نريد المزيد من الكل ..

جاري تحميل الاقتراحات...