Mohammed Dafalla⁦⁦🇸🇩⁩
Mohammed Dafalla⁦⁦🇸🇩⁩

@mohamme95952348

10 تغريدة 48 قراءة Apr 25, 2020
كشف فساد الكيزان(21)
كيف أهدر البشير وزمرته موارد البلد
جثة مجهولة الهوية
الحلقة العاشرة
(العملاق السوداني سودانير)
⁦✍️⁩عثمان ميرغني
لم يكن لأحد أن يعترض.. لا المدير ولا الخفير فالكابتن على دتشي الكويتي بث الرعب في قلوب
الجميع.. ولا تنسوا العبارة الشهيرة للمدير المالي الباكستاني التي قالها لموظفيه السودانيين ليكسر صوت احتجاجهم (We have 70%.. and we do whatever we want)
النتيجة كانت فاتورة (1,265,625) يورو.. أي حوالي مليوني دولار أمريكي.. نتجت من هذا التلاعب الهائل. أين المدير العام عبد الله
إدريس؟.. ليست لدي إجابة. (أنظر الوثائق)
طائرة شركة بدر للطيران
بتعليمات من المدير المالي الباكستاني اإنعام استأجرت سودانير طائرة من شركة بدر للطيران وهي شركة سودانية بحوالي 35 ألف دولار في رحلة واحدة فقط من الخرطوم الي نيالا لنقل معدات وفنيين لإصلاح طائرة تتبع لشركة (إير
بلو باكستان). لا أحد يعرف لماذا تدفع سودانير لصالح شركة باكستانية دون حتى أن تطالبها بقيمة وتكاليف الفنيين والمعدات.. كل التفسير الذي قدمه المدير الباكستاني أن التعليمات جاءته من كابتن على دتشي. (أنظر الوثائق)
لو حاولت أن أسرد المخالفات المالية التي كان ينفذها الثنائي
(إنعام ? دتشي) فإن حلقات هذا التحقيق ستتخطى المائة حلقة..
كان واضحاً أن الوضع في حالة سيولة كاملة.. والمدير (السوداني) عبدالله إدريس لن يستطيع الإجابة على سؤال مؤلم: لماذا سكت على كل هذه المخالفات رغم أن مرؤوسيه السودانيين ظلوا يلفتون نظره كتابة لكل ما يدور؟.. لماذا كان يكتفي
بكتابة عبارة (يحفظ) في كل التقارير التي تصله؟.
أعرفتم لماذا لم يكن مرغوباً في تدخل المراجع العام.. رغم أنف القانون الذي يلزم مراجعة أي شركة تتخطى أسهم الحكومة فيها حاجز الـ(20%)..؟
مليون دولار لنظام محاسبي
المدير المالي (إنعام).. نفذ عملية تحويل مالي ضخ لصالح شركة إماراتية
بحجة استيراد نظام كمبيوتر للمحاسبة.. قيمة التحويل حوالي (مليون دولار).. خصمت من حساب شركة (سودانير).. ولم يورد النظام المحاسبي أين المليون؟؟ كيف تسترد؟.. لا أحد يعلم..
فلنترك عهد المدير العام كابتن عبدالله إدريس.. ونتحرك قليلاً إلى خلفه السيد العبيد فضل المولى..
العبيد تولى
منصب المدير العام خلفاً لكابتن عبدالله إدريس في…. لفت نظري في الوثائق التي بين يدي شراء عملة أجنبية (دولار وريال) بصورة مستمرة من (عبير). (أنظر الوثيقة).
الجدول المنشور يشير إلى عمليات شراء متصلة بالعملة من السوق بأسعار تبدو متفاوتة بصورة مربكة.. فمثلاً في إحدى العمليات
جرى شراء الدولار بسعر (8) جنيهات في العام 2012.. وهذا يبدو غريباً جداً قياساً بأسعار الدولار آنئذ.. طريقة شراء الدولار لا يبدو فيها عمل مؤسسي .. بل تظهر كأنما هي عملية تجري عبر وسيط.
لماذا كانت العملة الصعبة تشترى بهذه الطريقة المثيرة للدهشة؟.. وأين كانت تذهب هذه العملة؟.
نواصل غدا .... بإذن الله ??
تحقيق⁦✍️⁩ عثمان ميرغني

جاري تحميل الاقتراحات...