الأمل شعبة من شعب الإيمان
انظر!
سورة (يوسف) هي سورة (الأمل) كلما أحاطت بك عوامل اليأس، ونفضت يدك من الناس
بشرطين: (إنه من يتق ويصبر)
التقوى: العمل بالأسباب
والصبر : أصله الإيمان بما وعد الله تعالى في الكتاب: (فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)
ولولا الأمل ما كان العمل ولا الصبر
انظر!
سورة (يوسف) هي سورة (الأمل) كلما أحاطت بك عوامل اليأس، ونفضت يدك من الناس
بشرطين: (إنه من يتق ويصبر)
التقوى: العمل بالأسباب
والصبر : أصله الإيمان بما وعد الله تعالى في الكتاب: (فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)
ولولا الأمل ما كان العمل ولا الصبر
تأمل آية 21 من سورة (يوسف)
وكيف اجتمعت العبودية والأسر في أولها: (أكرمي مثواه)
مع التمكين والنصر في آخرها: (وكذلك مكنا ليوسف)!
لن تضرك البداية مع العمل، فحسن النهاية مضمون؛ فكن على أمل
وكيف اجتمعت العبودية والأسر في أولها: (أكرمي مثواه)
مع التمكين والنصر في آخرها: (وكذلك مكنا ليوسف)!
لن تضرك البداية مع العمل، فحسن النهاية مضمون؛ فكن على أمل
اليأس من فرج الله كفر (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
والاستيئاس مما عند الناس إيمان (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم كُذبوا)
ومع الأمل وأداء الواجب من العمل يكون النصر
وانظر إلى حال يعقوب (ع) إذ قال (ولاتيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)!
والاستيئاس مما عند الناس إيمان (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم كُذبوا)
ومع الأمل وأداء الواجب من العمل يكون النصر
وانظر إلى حال يعقوب (ع) إذ قال (ولاتيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)!
نزلت(يوسف) والمسلمون محاصرون في شعب أبي طالب تبشرهم وتقص عليهم قصة نبي تعرض لحصار بعد حصار
ثم كان النصر حليفه!
وتأمل عجائب تحقق السورة نهاية المطاف:
قالت قريش (دور إخوة يوسف): أخ كريم وابن أخ كريم
وقال النبي (ص) (دور يوسف): (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين)!
ثم كان النصر حليفه!
وتأمل عجائب تحقق السورة نهاية المطاف:
قالت قريش (دور إخوة يوسف): أخ كريم وابن أخ كريم
وقال النبي (ص) (دور يوسف): (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين)!
يوم نعود لديننا سننتصر
بشرط أن تكون العودة إيمانا ونصرة، عبادة وقضية
والقضية تستلزم لتنجح وجود مشروع ترعاه مؤسسة
أغلب الوعاظ ينصحون بالعودة للدين، فلا يفهم منهم المتلقي إلا العودة عبادةً
أما الكيفية
أما القضية فمنسية
وعبادة بلا قضية، وقضية بلامشروع مؤسسي نعم عودة
ولكن إلى الوراء!
بشرط أن تكون العودة إيمانا ونصرة، عبادة وقضية
والقضية تستلزم لتنجح وجود مشروع ترعاه مؤسسة
أغلب الوعاظ ينصحون بالعودة للدين، فلا يفهم منهم المتلقي إلا العودة عبادةً
أما الكيفية
أما القضية فمنسية
وعبادة بلا قضية، وقضية بلامشروع مؤسسي نعم عودة
ولكن إلى الوراء!
جاري تحميل الاقتراحات...