فيصَل
فيصَل

@_VclF

10 تغريدة 7 قراءة Apr 25, 2020
سأقول لك شيء في غاية الغرابة..
أتعرف رغم كل الذين أحبوني وأحببتهم، كنت أنا دائمًا الطرف الأكثر حبًا، والأجزل عطائاً.
أقصد أنه وبالرغم من قدرتي الضعيفة على التعبير لكنني أقدم أشياء صادقة، أقدم أشياء نادرة، ربما لا يعرفون قيمتها الا بعد الفراق.
هم رائعون في البداية كـ الجميع ..
الكل رائع في البدايات:
الونس، الأمان، الردود الطيبة والشغف والاهتمام والعطاء.
أما عني فلا تعنيني البدايات، ولا أنشغل بها، يعنيني الأعمق ، والأبعد !
تمنيت لو أنني التقيت بـ شخص يحبني لشخصي لا للشكليات.
شخص يجيد التعبير عن مشاعره أفضل مني "بالأفعال، لا بالكلمات" .. سئمت الكلام.
سئمته كثيراً.
إنسان يحبني بالأشياء البسيطة التي أحبها.
لكن الوقت يكشف حقيقة المشاعر، الوقت يكشف أن اقترابهم مني كـان بدافع "الفضول أو الانبهار" ..
أو مجرد نوبات احتياج فـ تعثروا بي ظناً منهم أنهم سيملئون فراغهم.
لم يحدث يومًا ووجدت من تغير لأجلي، من حاول وضحى ليبقى بجانبي مثلاً، لم يتشبث بي أحد كما ينبغي، لم يشعرني أحد أنني الأهم في حياته، لم يتحملني أحد كما تحملتهم انا، أحبني الكثر ولم يُشعرني أحدٌ بالآمان قط.. تخيل!
كنت دائماً انا الطرف الأقوى الذي ينبغي عليه أن يبقى قويًا طوال الوقت، لم أجد من أستطيع الانهيار امامه في أوقات ضعفي، كلا، في أوقات حزني كنت وحدي ..
لم أجد من يفكر ملياً في سعادتي كما أفكر انا في سعادته، كان حبهم عاديًا، أقل من العادي، وكنت دائما ما انسحب سريعاً لأنني اعتقدت وما زلت اعتقد أنني "أستحق أفضل من ذلك" !
حتى ظننت أنني مختل ومريض، حتى أمنت أن الحب الذي أريده لا يعدو عن كونه خيال وأفكار.
وأن الناس يبيعون ويشترون مشاعرهم مثلما يتاجرون بالثياب، وانتهيت إلى فكرة إنني خارجٌ عن زماني، أو أنني خلقت لزمان ليس هذا الزمان ..
#الحقيقة التي أريدك أن تعرفها ولست أبالغ فيها، هي أنني قد أحبني الكثير ، صحيح، لكن بالتأكيد لم يحبني أحد أبدا كما أستحق.
@Rattibha رتبهّا من فضلك!

جاري تحميل الاقتراحات...