عمر الحبيب
عمر الحبيب

@Omar_m_alhabeeb

43 تغريدة 13 قراءة May 27, 2020
تحت هذه التغريدة سلسلة نافعة من فوائد هذا الكتاب النفيس في علم التفسير 🍃🌾
نفَعَ الله بها الكاتب والقارئ ..
قدّم ابن جزي بمقدمتين نافعتين، والأولى منهما في غاية النفاسة، وهي تصلح كمتنٍ مختصرٍ في علوم القرآن وأصول التفسير، وقد أفردها بالشرح بعض المعاصرين.
وأما القراءات فإنها في القرآن بمنزلة الرواية في الحديث، فلابد من ضبطها كما يضبط الحديث بروايته.
تفسير ابن جزي (٧٦/١).
في الوقوف.
قال ابن جزي:
وقد يُوقَفُ لبيان المراد وإن لم يتم الكلام.
(١١٠/١)
قلتُ: ومن نظَرَ في تفسير ابن عثيمين فإنه يجد من تنبيهات الشيخ رحمه الله على وقوفٍ كثيرة هي من هذا النوع؛ باعثها الغوص في المعنى، والفهم الدقيق لكلام الله.
من استعاذ بالله صادقًا أعاذه، فعليك بالصدق، ألا ترى امرأة عمران لما أعاذت مريم وذريتها عصمها الله !
تفسير ابن جزي | (٢٤١/١)
الشيطان عدوٌّ حذَّر الله منه، إذ لا مطمع في زوال عَادِيَتِه، وهو يجري من ابن آدم مجرى الدم، فيأمره -أولًا- بالكفر ويشككه في الإيمان، فإن قدر عليه وإلا أمره بالمعاصي، فإن أطاعه وإلا ثبّطه عن الطاعة، فإن سلم من ذلك أفسدها عليه بالرياء والعجب.
تفسير ابن جزي | (٢٤١/١)
(اهدنا الصراط المستقيم)
كيف يطلب المؤمنون الهدى وهو حاصلٌ لهم؟
الجواب:
أن ذلك طلبٌ للثبات عليه إلى الموت، أو الزيادة منه؛ فإن الارتقاء في المقامات لا نهاية له.
تفسير ابن جزي | (٢٥٦/١)
سورة الفاتحة !
قال ابن جزي:
هذه السورة جمعت معانيَ القرآن كله، فكأنها نسخة مختصرة منه !
تفسيره (٢٥٩/١).
فإن قيل:
لمَ قال: (ذهب الله بنورهم) ولم يقل (ذهب الله بضوئهم) مشاكلة لقوله: (فلما أضاءت) ؟
فالجواب:
أن ذهاب النور أبلغ؛ لأنه ذهابٌ للقليل والكثير، بخلاف الضوء؛ فإنما يطلق على الكثير.
تفسير ابن جزي (٢٧٨/١).
وأما الصلاة على النبي ﷺ فثمرتها:
شدة المحبة فيه، والمحافظة على اتباع سنته.
ابن جزي (٣٧٧/١).
(وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة)
قال ابن جزي:
وإنما خصَّ الليالي بالذكر؛ لأن التاريخ بها، والأيام تابعة لها، والمراد: أربعين ليلة بأيامها.
تفسيره (٣١٥/١)
ختم الله آيات السحر بقوله: (ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون)
"فإن قيل:
كيف نفاه وقد أثبته في قوله: (ولقد علموا لمن اشتراه)؟
فالجواب:
أنهم لم ينفعهم علمهم، فكأنهم لم يعلموا !"
ابن جزي (٣٤٥/١).
واعلم أن محبة الله إذا تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح، من الجد في طاعته، والنشاط لخدمته، والحرص على مرضاته، والتلذذ بمناجاته، والرضا بقضائه .. وخروج الدنيا من القلب، ومحبة كل ما يحبه الله.
ابن جزي في تفسيره (٣٨٩/١).
قال ابن جزي:
القصد بقوله: (كما كتب على الذين من قبلكم) وبقوله: (أيامًا معدودات) = تسهيلُ الصيام على المسلمين، وكأنه اعتذارٌ عن كتْبِه عليهم، وملاطفةٌ جميلة.
تفسيره (٤٠٣/١).
(تلك حدود الله فلا تقربوها)
قال ابن جزي:
واستدل بعضهم به على سد الذرائع؛ لأن المقصود النهي عن المخالفة للحدود؛ لقوله (تلك حدود الله فلا تعتدوها)، ثم نهى هنا عن مقاربة المخالفة؛ سدًا للذريعة.
تفسيره (٤٠٩/١).
(من ذا الذي يقرض الله)
قال ابن جزي:
وذكر لفظ القرض؛ تقريبًا للأفهام؛ لأن المنفق ينتظر الثواب، كما ينتظر المسلف ردَّ ما أسلف.
تفسيره (٤٦٧/١)
فإن قيل:
فهلًّا قيل (إنما الربا مثل البيع)؛ لأنهم قاسوا الربا على البيع في الجواز ؟
فالجواب:
أن هذا مبالغة؛ فإنهم جعلوا الربا أصلًا حتى شبّهوا به البيع.
ابن جزي (٤٩٤/١)
(فالصالحات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب)
قال ابن جزي:
أي: تحفظ كل ما غاب عن علم زوجها، فيدخل في ذلك:
صيانةُ نفسها، وحفظ ماله وبينه، وحفظ أسراره.
تفسيره (٥١/٢).
(ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا)
قال ابن جزي:
وإن عَرضت لأحدٍ شبهة وظنّ اختلافًا في شيء من القرآن، فالواجب أن يتَّهم نظره، ويسأل أهل العلم، ويطالع تواليفهم؛ حتى يعلمَ أن ذلك ليس باختلاف.
التسهيل (٨٣/٢).
(لتحكم بين الناس بما أراك الله)
قال ابن جزي:
يحتمل أن يريد: الوحي، أو بالاجتهاد، أو بهما.
وإذا تضمنت الاجتهاد، ففيها دليلٌ على إثبات النظر والقياس، خلافًا لمن منع ذلك من الظاهرية وغيرهم.
التسهيل (١٠٩/٢).
﴿وَقَد نَزَّلَ عَلَيكُم فِي الكِتابِ أَن إِذا سَمِعتُم آياتِ اللَّهِ يُكفَرُ بِها وَيُستَهزَأُ بِها فَلا تَقعُدوا مَعَهُم حَتّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِهِ إِنَّكُم إِذًا مِثلُهُم﴾.
قال ابن جزي:
وفي الآية دليلٌ على وجوب تجنَّب أهل المعاصي.
التسهيل (١٢٣/٢).
(ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم)
قال ابن جزي:
وقدّم الشكر على الإيمان؛ لأن العبد ينظر إلى النعم فيَشكر عليها، ثم يؤمن بالمنعِم، فكأنّ الشكر سببٌ للإيمان متقدمٌ عليه.
ويحتمل أن يكون الشكر يتضمن الإيمان، ثم ذكر الإيمان بعده توكيدًا واهتمامًا به.
التسهيل (١٢٥/٢).
﴿إِن تُبدوا خَيرًا أَو تُخفوهُ أَو تعفوا عن سوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَديرًا﴾
قال ابن جزي:
ترغيبٌ في فعل الخير سرًا وعلانية، وفي العفو عن الظلم بعد أن أباح الانتصارَ؛ لأن العفوَ أحب إلى الله من الانتصار، وأكدَّ ذلك بوصفه تعالى نفسَه بالعفو مع القدرة.
التسهيل (١٢٦/٢)
﴿وَقالَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى نَحنُ أَبناءُ اللَّهِ وَأَحِبّاؤُهُ قُل فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنوبِكُم﴾
قال ابن جزي:
وقد أخذ الصوفية من الآية أن المحِبَّ لا يعذِّب حبيبه، ففي ذلك بشارةٌ لمن أحبهُ الله.
التسهيل (١٦١/٢).
مما تميز به تفسير ابن جزي، أنه نقَّى تفسيره من القصص المكذوبة، والحكايات المختلقة التي لا أصل لها؛ فلذا تراه ينصُّ على ذلك وينبّه على عدم صحتها، ومن ذلك قوله:
- وفيه قَصَصٌ كثير غير ثابت (يعني التابوت).
- وفي قصة المائدة قَصَصٌ كثيرٌ غير صحيح!
(فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)
قال ابن جزي:
وفيه دليلٌ على نفع التضرع عند الشدائد.
التسهيل (٢٤٦/٢).
كُليَّاتٌ تفسيريةٌ
قالت عائشة رضي الله عنها:
ما نزل في آل أبي بكر شيءٌ من القرآن إلا براءتي.
التسهيل (٢٧٨/٢)
(ونزعنا ما في صدورهم من غلٍ)
قال ابن جزي:
وإنما قال: (ونزعنا) بلفظ الماضي وهو مستقبل؛ لتحقق وقوعه في المستقبل، حتى عبّر عنه بما يعبر عن الواقع.
التسهيل (٣٤٣/٢).
(إنه لا يحب المعتدين)
قال ابن جزي:
وقيل هنا: هو رفع الصوت بالدعاء، والتشطُّط فيه.
التسهيل (٣٥٠/٢).
كليَّات تفسيرية
(وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته)
قال ابن جزي:
وقد اطَّرد في القرآن جمعُها إذا كانت للرحمة، وإفرادها إذا كانت للعذاب.
التسهيل (٣٥٣/٢).
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجعَل لَكُم فُرقانًا وَيُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾
قال ابن جزي:
وذلك دليلٌ على أن التقوى تنوِّر القلب، وتشرح الصدر، وتزيد في العلم والمعرفة.
التسهيل (٤٥٤/٢).
(فماذا بعد الحق إلا الضلال)
قال ابن جزي:
وتدل الآية على أنه ليس بين الحق والباطل منزلة في علم الاعتقادات؛ إذ الحق فيها في طرف واحد، بخلاف مسائل الفروع.
التسهيل (٥٤٧/٢)
قال تعالى:
(وضائقٌ به صدرك)
قال ابن جزي:
ولم يقل "ضيِّق"؛ ليدل على اتساع صدره ﷺ، وقلة ضيقه.
التسهيل (٥٧٥/٢)
(قال اجعلني على خزائن الأرض)
قال ابن جزي:
ويُستدَل بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا علم أنه يُصلِح بعض الأحوال.
التسهيل (٦٤٢/٢).
في قول يوسف (إني حفيظ عليم)
قال ابن جزي:
ويستدل بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرّف بنفسه ويمدح نفسه بالحق إذا جُهِل أمره، وإذا كان في ذلك فائدة.
التسهيل (٦٤٣/٢)
(إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم)
قال ابن جزي:
فيقتضي ذلك أن الله لا يسلب النعم ولا يُنزل النقم إلا بالذنوب !
التسهيل (٦٧٥/٢)
(ولكم فيها جمالٌ حين تريحون وحين تسرحون)
قال ابن جزي:
وإنما قدّم (تريحون) على (تسرحون)؛ لأن جمال الأنعام بالعشيِّ أكثر، لأنها ترجع وبطونها ملأى وضروعها حافلة.
التسهيل (٧٣٣/٢).
(وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا)
قال ابن جزي:
وإنما عبّر عن صلاة الصبح بقرآن الفجر؛ لأن القرآن فيها أكثر من غيرها؛ لأنها تصلى بسورتين طويلتين.
التسهيل (٨٢٥/٢).
(أنَّى يكون لي غلام)
قال ابن جزي:
تعجبٌ واستبعادٌ أن يكون له ولد مع شيخوخته وعُقْم امرأته، فسأل ذلك أولًا؛ لعلمه بقدرة الله عليه، وتعجّب منه؛ لأنه نادرٌ في العادة.
التسهيل (٦٣/٣).
(وهزي إليك بجذع النخلة)
قال ابن جزي:
وقد استدل بعض الناس بهذه الآية أن الإنسان ينبغي له أن يتسبب في طلب الرزق؛ لأن الله أمَرَ مريم بهزِّ النخلة.
التسهيل (٦٨/٣)
(فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس)
قال ابن جزي:
وروي أنه -أي السامريّ- كان إذا مسّه أحدٌ أصابت الحمى له وللذي مسّه، فصار هو يَبعُد عن الناي وصار الناس يَبعُدون !
التسهيل (١١٧/٣)
قال ابن جزي:
على أن قوله: (مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) ليس تصريحًا بالدعاء، ولكنه ذكَرَ نفسه بما يُوجِب الرحمة، ووصف ربه بغاية الرحمة؛ ليرحمه، فكان في ذلك من حُسن التلطف ما ليس في التصريح بالطلب.
التسهيل (١٦٣/٣)
(وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم)
قال بعضهم: هذه أرجى آية في القرآن؛ لأن الله أوصى بالإحسان إلى القاذف، ثم إن لفظ الآية على عمومه في أن لا يحلف أحدٌ على ترك عملٍ صالح.
التسهيل (٢٨١/٣).

جاري تحميل الاقتراحات...