Econ قصد
Econ قصد

@Econqasad

7 تغريدة 13 قراءة Apr 25, 2020
إن فلسفة الحماية من المنافسة الاجنبية ليست سوى فلسفة للحرب.
-لودويج فون
والمقصود بالحماية هي فرض ضريبة على المنتجات المستوردة
ولكن لماذا شبه لودويج فلسفة الحماية بالحرب !
قبل التعقيب على كلامه، يجب ان نعلم ان خبراء الاقتصاد يزعمون او يعتقدون ان التجارة والأسواق المفتوحة تعتبر مفيدة
للاقتصاد العالمي.
واستمر هذا الاعتقاد حتى حدوث ازمات اقتصادية ادت إلى إفلاس وإقفال مصانع وبالتالي خسارة العاملين وظائفهم وسلسلة من الاثار الاقتصادية الضارة.
لنأخذ مثال حتى نفهم فكرة لودويج بإن سياسة الحماية حرب
قد يستفيد الاسبان من الملابس الأكثر رخصاً التي تنسج في
إيطاليا لكن عمال النسيج الذين يعملون في إسبانيا قد يفقدون
وظائفهم بسبب رخص الملابس الإيطالية المستوردة.
ولتجنب تلك الأزمة فإن الحكومات تفرض قيوداً لحماية الصناعات
المحلية، وتلك الحماية تسمى بالتعرفة Tariff أو رسوم الاستيراد وهي سياسة تقوم بفرض ضريبة على المنتجات المستوردة، لرفع من سعرها محلياً ويتوجه الافراد إلى البديل
المحلي.
ولكن لودويج يرى ان على دول ان تتخصص في منتج معين ويكون اقل تكلفة من الدول الاخرى، وان فكرة الحماية لوطبقتها الدول سوف تكون هناك تجارة دولية أقل وبالتالي خسارة وضرر
للكل.
ومثال على تلك الحرب هي الحرب التجارية بين امريكا والصين
فالاسلحة المستخدمه هي التعريفة، بسبب تقدم الصين صناعياً
ورغم أننا متفرجين إلا أن اثار الحرب وصلت إلينا، وفي النهاية إذا
كان طجمك مولع خيوو اشتر ملابس محلية الصنع ودعم الصناعة المحلية.

جاري تحميل الاقتراحات...