‏الماراڤيا ³⁵ ' ¹⁴
‏الماراڤيا ³⁵ ' ¹⁴

@im_maravilla

21 تغريدة 20 قراءة Apr 24, 2020
? كشاف النجوم وصائد المواهب الأنجح في العقد الاخير ? ، لويس كامبوس في الثريد القادم ?
#ثريدات_المارافيا
طالما انك وصلت الى هنا يعني انك تحب الثريدز الرياضية ❗️ إذن لا تحرمنا من الفولو و ريتويت? و لايك❤️
في تقرير نشر على موقع tooofa يحكي لنا فيه الكاتب احمد مختار قصه الكشاف الأعظم في العقد الاخير لويس كامبوس في التويتات القادمة.
أن تشتري عقد نيكولاس بيبي في صيف 2017 مقابل 12 مليون يورو فقط، ثم تقوم بإعادة بيعه بعد عامين فقط مقابل 80 مليون يورو.
وبعدها تضع عينك على لاعب شاب إسمه فيكتور أوسيمين من فريق يدعى شارلروا البلجيكي، بقيمة تبلغ 12M€ فقط، ليسجل 4 أهداف في أول 4 مباريات له بالدوري الفرنسي هذا الموسم، رغم أن سنه فقط 19 عام، فأنت في حضرة كشاف لاعبين مختلف ورجل يفهم اللعبة بمنظور مغاير، ومدير رياضي من العيار الثقيل.
كل هذه المسميات يمكن الاستغناء عنها وتعويضها بإسم واحد، لويس كامبوس، الرجل الأنجح من مونشي والأكثر دراية من الجميع في فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
حصد ليل المركز الثاني في بطولة الدوري الفرنسي بالموسم الماضي، ووصل مباشرة إلى مجموعات دوري الأبطال. طفرة كبيرة تُحسب للجهاز الفني واللاعبين والإدارة بلا شك، لكن ماذا عن الرجل الآخر؟ البرتغالي الذي جاء إلى فرنسا لتحويل كرة القدم فيها إلى تجارة مربحة على طول الخط.
في موسم 2014-2015 توقفت الاستثمارات تماماً في نادي موناكو الفرنسي، وتحدث المقربون من المالك بأنه يواجه بعض الصعوبات المالية، وسيقلل من النفقات والرواتب العالية، لذلك لجأ سريعاً إلى المدرب البرتغالي جارديم.
وبدأ الفريق يبيع نجومه الكبار، خاميس إلى ريال مدريد وفالكاو تجاه إنجلترا وكوندوجبيا يصل إيطاليا، بالإضافة إلى مارسيال وكاراسكو وأيمن عبد النور ولايفن كوروزوا، لتعنون الصحافة الفرنسية وقتها بأن هذا التغيير بمثابة استسلام صريح من نادي الإمارة أمام أباطرة العاصمة
لم يتعلق الأمر فقط بالاقتصاد المالي لديمتري، مالك موناكو حينها، ولكن أيضا لمواجهة اتهامات اليويفا بشأن اللعب المالي النظيف، لذلك استعانت إدارة الفريق الفرنسي بخدمات لويس كامبوس وخبراته العريضة، لتحويل الدفة إلى اتجاه آخر تماماً، بالبحث عن المواهب الشابة والأسماء الصغيرة.
لصنع فريق تنافسي يفوز لبعض الوقت، ثم يتم بيعه إلى الأندية الكبيرة مقابل مئات الملايين من اليوروهات.
كامبوس رجل برتغالي عمل طوال حياته كمكتشف للمواهب “سكاوت” في مختلف الفرق البرتغالية، وشغل نفس هذا المنصب في ريال مدريد قبل أن ينتقل إلى موناكو عام 2013 ويصبح المدير الرياضي للنادي
وضع لويس قواعد النجاح الجديدة بعد بيع النجوم الكبار، وقرر رفقة جارديم الاستثمار في المواهب الصغيرة، ليضع الرجل ميزانية خاصة وضخمة لأكاديمية الشبان، مع سفره إلى كل ملاعب فرنسا من أجل مشاهدة اللاعبين عن قرب، ليبدأ الصيد البطيء على طريقته الخاصة.
يجب أن نتعاقد مع اللاعب صغير السن كبير الموهبة، يتمتع بمهارة خاصة وشخصية قابلة للنمو، وبكل تأكيد بعيد بعض الشيء عن أعين الفرق الكبيرة التي تتجه مباشرة إلى النجوم أصحاب البريق الإعلامي، هذه هي رسالة لويس كامبوس إلى مساعديه.
وبعد مونديال 2014 ورحيل معظم النجوم. اشترى الفريق كلاً من باكايوكو من رين، ليمار من كان، فابينيو من الريال
"هو من اكتشفه في الريال"، ميندي من مارسيليا، غليك من تورينو، برناردو سيلفا من بنيفكا، واستعاد كلا من جيرمان وفالكاو مرة أخرى، مع تصعيد كيليان مبابي إلى الفريق الأول سريعاً.
لنا أن نرى ولا نتخيل ماذا حدث بعد ذلك، حيث انتقل باكايوكو، فابينيو، ميندي، برناردو سيلفا، ليمار، مبابي إلى فرق أخرى مقابل أموال كبيرة، وحصل موناكو على الدوري وصعد إلى نصف نهائي الشامبيونزليج في فترة سابقة، ليقرر بعدها كامبوس الانتقال إلى مغامرة جديدة رفقة ليل الفرنسي.
جيراد لوبيز، رجل أعمال إسباني له باع طويل في عالم المال والأعمال، وله استثمارات في الفورومولا1. اشترى نادي ليل، وتعهد أمام الجمهور بعودة فريقهم إلى الطريق الصحيح، ليضع ثقته في مارك أنجلا كرئيس تنفيذي للمشروع الجديد، قبل أن يجلب لويس كامبوس ويضعه في منصب المدير الرياضي .
تعاقد كامبوس مع لاعبين جدد في صيف 2017 و2018، أمثال تياجو مينديز، تياجو مايا، بيبي، كيفين مالكويت، لويس أراخو، رافائيل لياو، وجوناثان إكوني.
بعضهم استمر وتألق، والبعض الآخر تم بيعه بمبالغ طائلة، مع الوصول إلى هدف الملاك بالحصول على مركز متقدم في الدوري، والصعود إلى الابطال.
باع ليل عددا كبيرا من نجومه خلال الصيف الأخير، لكنه في المقابل راهن على أسماء جديدة. يوسف يايزجي من ترابزون سبور التركي، أوسمين نجم شارلروا، وايا موهبة سان جيرمان، براداريتش ظهير كرواتيا الشاب، وريناتو سانشيز نجم يورو 2016 الذي فشل في بايرن.
فقط علينا انتظار موسم أو اثنين أو ثلاثة، حتى نرى نجاح ليل في بيع بعض هذه الأسماء إلى فرق أخرى مقابل الضعف والضعفين.
بالإضافة إلى استمرار إستراتيجية لويس كامبوس كما هي دون تغيير، بالبحث عن الجواهر الصغيرة في ملاعب أوروبا وأميركا اللاتينية، من أجل جلبهم وتطويرهم وتجربتهم في فرنسا، قبل إعادة بيعهم مرة أخرى بأرقام فلكية..
وتحقيق المعادلة الصعبة بالبقاء بين كبار الدوري الفرنسي، وفي نفس الوقت جني الملايين من الاستثمار الشرعي في مصانع اللعبة عبر تحويل كرة القدم إلى صناعة ممتعة ومربحة في آن واحد.
وفي النهاية اذا عجبك هذا الثريد لا تحرمنا من دعمك ب فولو و رتويت ? ولايك ❤️ وشكرا لكم ???

جاري تحميل الاقتراحات...