2-"مَولاي إنّي ببابكَ"للمنشد الديني المصري الشيخ سيد النقشبندي والتي ارتبطت روحانيا ووجدانيا بشهر رمضان المبارك، فهزت كلماتها ولحنها وجدان الناس، وتمكن صوت منشدها من القلوب ولا تزال الأغنية تذاع وتقدم عبر المحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية العربية في المناسبات الدينية الأخرى👇
4-أما حكاية "مولي اني ببابك "فتعود للرئيس الراحل أنور السادات الذي كان عاشقًا للإنشاد الديني وبدأت علاقته مبكرا مع الشيخ سيد النقشبندي حينما كان رئيسا لمجلس الأمة وقبل ان يصبح رئيسا للجمهورية عن طريق الدكتور محمود جامع أحد أصدقاء السادات المقربين.👇
5-زادت شهرة النقشبندي بعد إحيائه عدة ليال بالحسين بالقاهرة حيث استمع إليه الإذاعي الكبير أحمد فراج وكان اول دخول للنقشبندي للإذاعة المصرية عام 1967 ليسجل إبتهالات وأدعية دينية لتذاع في رمضان بعد المغرب ويسجل عددا من البرامج ليظل إسم النقشبندي مرتبطاً برمضان👇
6- عام1972كان احتفال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات بخطوبة إحدى بناته في تلك المناسبة التقى السادات بالشيخ سيد النقشبندي والموسيقار بليغ حمدي والإذاعي وجدي الحكيم حيث كان ثلاثتهم من بين الحضور وكان السادات من محبي صوت شيخ المنشدين وقتئذ فطلب من بليغ حمدي أن يلحن للنقشبندي
8-ولكي يرفع الحرج على الشيخ طلب من الشاعر عبد الفتاح مصطفى أحد أبرز شعراء الصوفية في مصر أن يكتب له نصا دينيا مشحونا بالرضا والتوكل على الله، وهي كلمات يرددها الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية في وقت المحن والصعاب وفي لحظات الدعاء والخشوع 👇
9-وعندما سمع النقشبندي ذلك وافق محرجاً وتحدث مع الحكيم بعدها محرجاً "ماينفعش أنشد علي الحان بليغ الراقصة"وقد تعود علي الانشاد على ما يعرفه من المقامات الموسيقية دون ان يكون هناك ملحن ويعتقد ان اللحن يفسد حالة الخشوع التي تصاحب الابتهال لذلك كان رد الشيخ"علي آخر الزمن هغني ياوجدي"
10-في إشارة ان الابتهال الملحن يجعل من الأنشودة الدينية أغنية وطاب من الحكيم الإعتذار لبليغ! لكن الحكيم أقنعه أن يستمع فقط لألحان بليغ واصطحبه الي استديو الإذاعة وأن يتركه مع بليغ نصف ساعة وان تكون هناك إشارة بينهما ليعرف منها الحكيم هل أعجبته ألحان بليغ أم لا😄👇
11-يقول الحكيم اتفقنا ان ادخل عليهما بعد نصف ساعة فإذا وجدت النقشبندي أعجب خلع عمامته فهذا يعني أنه أَعجب بألحان بليغ وإذا وجدته مازال يرتديها فهذا يعني أنها لم تعجبه واتحجج بأنه هناك عطل في الاستديو لإنهاء اللقاء ونفكر بعدها في كيفية الإعتذار لبليغ 😕👇
12-ويضحك الحيكم قائلاً :دخلت وجدت النقشبندي قد خلع العمامة والجبة والقفطان وقال لي "يا وجدي بليغ ده جنّ"وفي هذا اللقاء انتهي بليغ من تلحين "مولاي اني ببابك "التي كانت بداية التعاون بين بليغ والنقشبندي أسفر بعد ذلك أعمال وابتهالات عديدة مثل "اشرق المعصوم،اقول امتي ،أي سلوي وعزاء👇
13-رباه يامن اناجي،انغام الروح ،ربنا إنا جنودك ،يارب انا امة،ياليلة في الدهر،ليلة القدر ،دار الأرقم،اخوة الحق،ايها الساهر، ذكري بدر وفي نفس هذا اللقاء الأول لحن بليغ للنقشبندي خمس ابتهالات أخرى وكان بليغ من اختار كلماتهم بالإتفاق مع الشاعر عبد الفتاح مصطفى 👇
14-ولم يتلقي بليغ النقشبندي اجرا عنها ورغم وفاة صانعيه ظل ابتهال مولاي باقياً محققا شهرة ومعجبين من كل الأعمار
وعاشت في القلوب والبيوت أكثر من 45 سنة وكانت ولا تزال الإبتهال الأكثر حضورا في رمضان
رحم الله الجميع وغفر لهم 🙏
وعاشت في القلوب والبيوت أكثر من 45 سنة وكانت ولا تزال الإبتهال الأكثر حضورا في رمضان
رحم الله الجميع وغفر لهم 🙏
15-الشيخ النقشبندى أشهر المنشدين والمبتهلين فى تاريخ الإنشاد رغم عمره القصير الذى لم يتجاوز 55 عاما إلا أنه استطاع أن يعيش بيننا بصوته وروائعه إلى أبد الدهر قيثارة السماء وصوت الملائكة يلمس روحك حين تسمعه
رحل عن عالمنا14فبراير1976ولأنه إنسان استثنائى كانت قصة وفاته استثنائية
رحل عن عالمنا14فبراير1976ولأنه إنسان استثنائى كانت قصة وفاته استثنائية
وكأنه كان يتوقع موته قبل ساعات من انتقاله إلى جوار ربه.
16-فى يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 1976 كان الشيخ النقشبندى يقرأ القرآن فى صلاة الجمعة بمسجد التلفزيون وأذن للصلاة على الهواءوبعد انتهاء الصلاة خرج مسرعا على غير عادته ولم يسافر لبيته فى طنطا لكنه ذهب لبيت شقيقه بالعباسية
16-فى يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 1976 كان الشيخ النقشبندى يقرأ القرآن فى صلاة الجمعة بمسجد التلفزيون وأذن للصلاة على الهواءوبعد انتهاء الصلاة خرج مسرعا على غير عادته ولم يسافر لبيته فى طنطا لكنه ذهب لبيت شقيقه بالعباسية
18-وبعد ساعات قليلة وفى اليوم التالى شعر ببعض التعب رغم أنه لم يكن يعانى من أى مرض " فذهب للدكتور محمود جامع فى مستشفى المبرة بطنطاوحكى الدكتور جامع أنه دخل عليه على قدمه وقال له أشعر بألم فى صدرى وفاضت روحه فى غرفة الكشف خلال دقائق"👇
19-أما سر الورقة التى كتبها الشيخ النقشبندى قبل وفاته بساعات"فتح أخوه الورقة فوجدها وصية يوصى فيها بأن يدفن مع والدته فى مقابرالطريقة الخلوتية بالبساتين كما كتب لاتقيموا لى مأتما ويكفى العزاء والنعى بالجرائد وأوصى برعاية زوجته وأطفاله 👇.
20-وتصادف أثناء عودته من القاهرة فى المرة الأخيرة أنه شهد سرادقا كبيرا لعزاء أحد كبار تجار الفراشة بطنطا فقال«إيه السرادق العظمة ده»وبعد وفاته كان هذا السرادق مازال مقاماوبعد أن صلى الآلاف عليه بمسجد السيد البدوى تم دفنه بالقاهرة أمر المحافظ بأن يبقى السرادق مقاما لعزاء الشيخ سيد
جاري تحميل الاقتراحات...