1️⃣
كل قول واجتهاد يترتب عليه:
تعطيل النصوص
وإلغاء حِكَم وعِلل الأحكام الشرعية
فهو من الرأي الذي ذمّه السلف
ومن ذلك: ما تسارع اليه بعض الناس من تجويز متابعة الامام خلف التلفاز والمذياع بدون قيود
وهو قول محدث لم يُعرف به قائل من أهل العلم الماضين
كل قول واجتهاد يترتب عليه:
تعطيل النصوص
وإلغاء حِكَم وعِلل الأحكام الشرعية
فهو من الرأي الذي ذمّه السلف
ومن ذلك: ما تسارع اليه بعض الناس من تجويز متابعة الامام خلف التلفاز والمذياع بدون قيود
وهو قول محدث لم يُعرف به قائل من أهل العلم الماضين
2️⃣
وجميع نصوص العلماء التي ذكرها أصحاب هذا القول الجديد
مخصوصة بما كان في قرب المسجد وحواليه، على اختلاف بينهم في المسافة والحوائل وغير ذلك
ولم يُعرف عن أحد من الفقهاء تجويز الصلاة مع هذا البعد الذي يدعو إليه البعض كمتابعة أهل الكويت للمسجد الكبير ونحو ذلك
وجميع نصوص العلماء التي ذكرها أصحاب هذا القول الجديد
مخصوصة بما كان في قرب المسجد وحواليه، على اختلاف بينهم في المسافة والحوائل وغير ذلك
ولم يُعرف عن أحد من الفقهاء تجويز الصلاة مع هذا البعد الذي يدعو إليه البعض كمتابعة أهل الكويت للمسجد الكبير ونحو ذلك
3️⃣
وتجويز الصلاة مع هذا البعد فيه إلغاء لمقصود وحكمة الشرع في صلاة الجماعة، وهو الاجتماع اليومي لأهل الحي وما يترتب عليه من المصالح العظيمة
ومن فساد هذا القول عجز أصحابه عن تحديد المسافة بين المصلي عبر المذياع والإمام
ومنهم من جوّز مطلقا مع امكانية المتابعة وهذا فيه الفساد ما فيه
وتجويز الصلاة مع هذا البعد فيه إلغاء لمقصود وحكمة الشرع في صلاة الجماعة، وهو الاجتماع اليومي لأهل الحي وما يترتب عليه من المصالح العظيمة
ومن فساد هذا القول عجز أصحابه عن تحديد المسافة بين المصلي عبر المذياع والإمام
ومنهم من جوّز مطلقا مع امكانية المتابعة وهذا فيه الفساد ما فيه
4️⃣
فلو جاز متابعة الامام عبر التلفاز مطلقاً لكان متابعة المسجد الحرام أولى من متابعة المسجد الكبير
ومن تناقضهم ان بعضهم جوّز ذلك في النافلة دون الفريضة، وهو تحكّم محض، إذ النصوص التي استدلوا بها عامة، والأمر عندهم معلق بإمكانية المتابعة وهذا لا فرق فيه بين الفريضة والنافلة
فلو جاز متابعة الامام عبر التلفاز مطلقاً لكان متابعة المسجد الحرام أولى من متابعة المسجد الكبير
ومن تناقضهم ان بعضهم جوّز ذلك في النافلة دون الفريضة، وهو تحكّم محض، إذ النصوص التي استدلوا بها عامة، والأمر عندهم معلق بإمكانية المتابعة وهذا لا فرق فيه بين الفريضة والنافلة
5️⃣
ولذلك وجب التحذير من هذا القول الشاذ
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة التراويح في البيوت أفضل من فعلها في المساجد لعموم قوله ﷺ: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)
فعلى كل منّا أن يحاسب نفسه ويتوب من ذنوبه
فإن إبعاد الله لنا عن بيوته لم يكن إلا بذنب ولا يُرفع إلا بتوبة
ولذلك وجب التحذير من هذا القول الشاذ
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة التراويح في البيوت أفضل من فعلها في المساجد لعموم قوله ﷺ: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)
فعلى كل منّا أن يحاسب نفسه ويتوب من ذنوبه
فإن إبعاد الله لنا عن بيوته لم يكن إلا بذنب ولا يُرفع إلا بتوبة
جاري تحميل الاقتراحات...