لمن لا يعلم
فالدين العربي القديم قبل الإسلام كان أشبه بالهندوسية، وفي هذا الشريط سنطرح بعض التشابهات بين دين العرب القُدامى في عصر الجاهلية وبين الدين الهندي، ونبدأ برمزية الهلال والقمر الشهيرة التي هي مستخدمة في معابد الهند قبل آلاف السنين..
#نقد_الموروث
#خمسة_تاريخ
فالدين العربي القديم قبل الإسلام كان أشبه بالهندوسية، وفي هذا الشريط سنطرح بعض التشابهات بين دين العرب القُدامى في عصر الجاهلية وبين الدين الهندي، ونبدأ برمزية الهلال والقمر الشهيرة التي هي مستخدمة في معابد الهند قبل آلاف السنين..
#نقد_الموروث
#خمسة_تاريخ
القمر كانت له رمزية دينية في الشرق القديم، فالعرب والساميون الأوائل قدسوه وأطلقوا عليه إسم الإله "سين" ومنه اشتق إسم "سيناء" فكانت تنطق بالآرامية "سينين" وعندما نزل القرآن وصف جبل الطور ب "طور سينين" أي "جبل الإله" لأن طور في الآرامية تعني الجبل
في الهندوسية أيضا قدّسوا القمر وأطلقوا عليه "شاندرا" معتقدين أن أطواره في السماء تؤثر على حياتهم، وهذا كان منشأ علم التنجيم الذي انتقل للعرب عن طريق الفرس كوسطاء، علما بأن الفرس هم الذين نقلوا بعض معتقدات وثقافات الشرق للعرب كالحجامة وأساطير كليلة ودمنة وعلاء الدين..
أشهر تشابه بين طقوس العرب القديمة وطقوس الهند كان في الحج عموما، حيث يرتدي الحجاج أبسط الثياب وأرخصها ، وحلق الشعر للتطهر من رجس الشياطين والأرواح الشريرة، كان الحاج بعدها يذهب لبيته مطمئنا أن الله قد غفر الله..علما بأن الهندوسية لا تنكر الله بل تؤمن به وتسميه "برابراهما"
قدسية الحجر الأسود عند العرب كانت على نفس الطريقة الهندية الوثنية، وعندما جاء النبي لم يدمره لكن وضعه كعلامة على بدء الطواف، وبعد وفاة الرسول عاد العرب لسيرتهم الأولى بتقديس الحجر ونسجوا حوله الأساطير عن شفاعته وحياته وبركته..إلخ ثم نشطت أكثر تلك الأساطير في العصر العباسي
شخصيا عندي أن سلوك الرسول بوضع الحجر الأسود كعلامة للطواف مع رفض تدميره مع بقية تماثيل الآلهة يعود لأن الحجر لم يكن إلها، وسهل عليه وقتها إقناع العرب بأنه ليس مقدسا وفصله عن شعائر الحج، لكن بعد موت الرسول عاد التأثير الهندي بشدة ووصلت قدسية الحجر لأضعاف ما كان عليه في الجاهلية..
يرجى العلم أن كافة تماثيل آلهة العرب نقلوها من الشمال في حمص والبتراء، هناك كان الرومان مهتمين بإنشاء المعابد والآلهة بطراز فني لم يعرفه العرب، وهذا تفسير لماذا الآلهة العربية في البتراء وحمص كانت منحوتة جيدا، بينما التي اكتشفت في صحراء العرب كان نحتها رديئا لجهل القبائل بالفنون.
جاري تحميل الاقتراحات...