منذ اختفى الإنسان عن إنسانه
ساد الظلام على ربى أوطانه
كوفيد جاء مشمرا أنيابه
حتى على كيوبيد في أكوانه
من أي ذاكرةٍ وصدمة صورةٍ
تلك الحقيقة ألجمت ببيانه ؟
أترى الطبيعة قد طغت وتجبرت
أو أنها ثقلت على ميزانه ؟
الإنهيار الرحب يصحو هازئاً
من حلمه
متلحفا بذهانه
ساد الظلام على ربى أوطانه
كوفيد جاء مشمرا أنيابه
حتى على كيوبيد في أكوانه
من أي ذاكرةٍ وصدمة صورةٍ
تلك الحقيقة ألجمت ببيانه ؟
أترى الطبيعة قد طغت وتجبرت
أو أنها ثقلت على ميزانه ؟
الإنهيار الرحب يصحو هازئاً
من حلمه
متلحفا بذهانه
في أي فلمٍ قد نشاهد
لحظة
كالحلم مقلوبا على
بنيانه
عدنا لذاك الكهف بعد تشردٍ
للحكمة الأولى إلى جدرانه
كان الخروج طريقنا لتأملٍ
نحو البعيد على هدى نيرانه
ماذا رأينا في الهناك وفي الهنا
يجري علينا لاهثا بلسانه؟
هل ثمّ مخلوق بحجم شقاءه
هذا الضئيل أتى
بغير أوانه
لحظة
كالحلم مقلوبا على
بنيانه
عدنا لذاك الكهف بعد تشردٍ
للحكمة الأولى إلى جدرانه
كان الخروج طريقنا لتأملٍ
نحو البعيد على هدى نيرانه
ماذا رأينا في الهناك وفي الهنا
يجري علينا لاهثا بلسانه؟
هل ثمّ مخلوق بحجم شقاءه
هذا الضئيل أتى
بغير أوانه
ما أنفك يفتك بالمجاز وبالرؤى
لاحيزٌ يحويه في إمكانه
ضاعت معي كينونتي ونقيضها
وملامح الخيبات في عنوانه
ماكان غير الشعر
لي كمخلصٍ
يأتي كتأويلٍ
على شيطانه
كنا نتيه برقصةٍ طلليةٍ
ونغيب في المعنى
على وديانه
شغفاً
يمسرحني
ضياعا
ممعنا
حتى أظل على هدى طغيانه
لاحيزٌ يحويه في إمكانه
ضاعت معي كينونتي ونقيضها
وملامح الخيبات في عنوانه
ماكان غير الشعر
لي كمخلصٍ
يأتي كتأويلٍ
على شيطانه
كنا نتيه برقصةٍ طلليةٍ
ونغيب في المعنى
على وديانه
شغفاً
يمسرحني
ضياعا
ممعنا
حتى أظل على هدى طغيانه
في بقعة الألم الوثير مكدسا
مثل الكتاب
يضيع عن
إخوانه
ماكنت أحسب أن يحاصر عزلتي
هذا الكيان
وكنت
في حسبانه!
عيناه ترمقني بنظرة فاتكٍ
أكل المسافة من لظى أجفانه
الجوع يأكله فيأكل نفسه
ويعود مفترسا لكل كيانه
منذ الخروج إلى البسيطة عاريا
غرز الحجيم على مدى كثبانه
مثل الكتاب
يضيع عن
إخوانه
ماكنت أحسب أن يحاصر عزلتي
هذا الكيان
وكنت
في حسبانه!
عيناه ترمقني بنظرة فاتكٍ
أكل المسافة من لظى أجفانه
الجوع يأكله فيأكل نفسه
ويعود مفترسا لكل كيانه
منذ الخروج إلى البسيطة عاريا
غرز الحجيم على مدى كثبانه
مسكينة هذي الحياة جمالها
متبرأٌ منه ومن قطعانه
ماذا يريد من الوجود ومالذي
يخفيه من مغزى على هذيانه
من هوة العدم القديم مصدقاً
يجري بهذا التيه في جثمانه
حتى يعود لذاته في خيبةٍ
ويخرّ منهزماً على أركانه
في لعبة بين الوجود ونفيه
الأرض ترجعه إلى أكفانه
متبرأٌ منه ومن قطعانه
ماذا يريد من الوجود ومالذي
يخفيه من مغزى على هذيانه
من هوة العدم القديم مصدقاً
يجري بهذا التيه في جثمانه
حتى يعود لذاته في خيبةٍ
ويخرّ منهزماً على أركانه
في لعبة بين الوجود ونفيه
الأرض ترجعه إلى أكفانه
أو يتنهي طوعا إلى (أمبولة)
مثل اللقاح مقيدا بعنانه
هذا الهباء يغور منحطما على
كف الزمان ومثل خيط دخانه
وكما أتى من
فجوةٍ مشؤومةٍ
سيفر
هذا الشيء من أزمانه
ولعل ترتيب الحياة بداخلي
سيعود مشتاقا إلى ذؤبانه
عبدالله
مثل اللقاح مقيدا بعنانه
هذا الهباء يغور منحطما على
كف الزمان ومثل خيط دخانه
وكما أتى من
فجوةٍ مشؤومةٍ
سيفر
هذا الشيء من أزمانه
ولعل ترتيب الحياة بداخلي
سيعود مشتاقا إلى ذؤبانه
عبدالله
جاري تحميل الاقتراحات...