HousseinHaidar.
HousseinHaidar.

@HousseinHaidar8

7 تغريدة 12 قراءة Apr 25, 2020
Thread must be read by lebanese.
يجب قراءة هذا النص ونشره في كل مكان.
عند نهاية عصر الخليفة الفاطمي المستنصر بالله في مستهل النصف الثاني من القرن الخامس الهجري من تاريخ الدولة الفاطمية في مصر 1036 - 1094. أصاب مصر حدثٌ يدعى ب"الشدَّة المستنصرية" روى المؤرخون حوادث قاسية منها..
لقد تصحرت الأرض وهلك الحرث والنسل وخطف الخبز من على رؤوس الخبازين وأكل الناس القطط والكلاب، ثم أكلوا الناس لحوم بغضهم، أكلوا الناس لحوم بعضهم! وينقل المؤرخ "إبن إلياس" و"إبن تغريبردي" أن سبب الشدّة هو "إنخفاض منسوب المياه في نهر النيل" هو كذب وتدليس خوفاً من المستنصر بالله.
إذ ينقل المؤرخين أن سبب الشدّة الرئيسي يعود إلى حدثٍ سياسي لحرب عصاباتٍ دارت رحاها لشغل منصب الوزارة في دمشق ويقع اللوم فيها على ناصر الدولة الثاني "الحسن بن الحسين الحمداني" وعلى "المستنصر بالله"، وذلك بسبب عزل الأخير للأول بعد ظنّه أنه سيأخد خلافة دمشق العاصمة الألمع في العالم.
فبعد عزله، توجه ناصر الدولة الثاني إلى مصر وجنّد البدو، وحاصر القاهرة، وقطع عنها كل مدد الطعام من الدلتا والصعيد وصادف ذلك إنخفاض النيل، فبدأت الشدَّة تتأجج، وبعد ذلك ليفك الخليفة الحصار، عيّن الخليفة، ناصر الدولة الثاني وزيراً له، فبعد أن تنفس الناس بعض الشيء، قُتل ناصر الدولة
وبعد ذلك خرج كل الأمراء بعصباتهم لتتنازع على أرض مصر وإستمرت هذه الشدَّة بالتزايد بوتيرتها لمدة سبع سنوات، حتى وصول والي عكّة لإنجاد الخليفة الفاطمي والقضاء على كل الأمراء، الغريب في القصة كلها أمرٌ واحد، لقد أدرك شعب مصر أن الشدَّة سببها هذا النزاع القائم بين الخليفة الفاطمي..
والأمراء وعصاباتهم، وسكوت أهل مصر هذا إمتد أكثر من ١٠٠ سنة تبعتها شدّات مشابهة تماماً للشدّة المستنصرية بسبب الحكام المتعاقبين على البلاد، وكان سكوتهم دوماً يوصلهم إلى نتيجةٍ واحدة، يأكلهم الحاكم، آم يأكلون بعضهم البعض، فهمت؟ بعد ألف سنة، فهمت..؟
@Rattibha لو سمحت ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...