1 يسأل بعض الأهل عن إمكانية صيام أطفالهم (طبياً)، ولعلي أذكر هنا بعض القواعد العامة للوصول لتجربة صيام آمنة للطفل.هناك 3 عوامل يجب أن يضعها الآباء في الحسبان عند التفكير في قرار صيام أطفالهم:
1-وجود الاستعداد النفسي لدى الطفل
2-العمر
3-بنية/وزن الطفل
4-الحالة الصحية العامة للطفل
1-وجود الاستعداد النفسي لدى الطفل
2-العمر
3-بنية/وزن الطفل
4-الحالة الصحية العامة للطفل
2 أما الاستعداد النفسي فعادةً هو أسهلها؛ لأن الأطفال في مجتمعاتنا يحبون تقليد الكبار في الصوم، وبالتالي فالاستعداد النفسي الداخلي موجود، ولكن لا يكفي لوحده!
3 بالنسبة للعمر:
*أقل من 7سنوات: لا يُنصح بأن يصوم
*من 7-10 سنوات: يكون صيامهم بالتدريج، وتزيد ساعاته مع الأيام، ويمكن كسر الصيام عند الإحساس بالتعب أوالجوع أو العطش.
*الأطفال أكثر من 10 سنوات: فيمكن أن يصوموا بأمان متى ما تسحروا.
المهم هو المراقبة والمتابعة لعلامات التعب والجوع
*أقل من 7سنوات: لا يُنصح بأن يصوم
*من 7-10 سنوات: يكون صيامهم بالتدريج، وتزيد ساعاته مع الأيام، ويمكن كسر الصيام عند الإحساس بالتعب أوالجوع أو العطش.
*الأطفال أكثر من 10 سنوات: فيمكن أن يصوموا بأمان متى ما تسحروا.
المهم هو المراقبة والمتابعة لعلامات التعب والجوع
4 أما البنية والوزن؛ فلايُنصح بصوم الأطفال المصابين بسوء التغذية، أو المصابين بالهزال الشديد، فقد يهبط لديهم السكر بشكل سريع لعدم وجود مخزون كافي منه لديهم في الكبد والعضلات، حيث قد ينتهي خلال عدة ساعات من الصيام خاصة لدى الأطفال النشيطين والذين يملكون معدل حرق عالي.
5 أما الحالة الصحية فتختلف من مرض لمرض (سكر،كبد،قلب)،بل وتختلف في نفس المرض بين طفل وآخر. وبشكل عام لا ينصح بالصيام في حالات:
الأمراض الطارئة/الحادة مثل النزلات المعوية الحادةوالحرارة
والأمراض المزمنة غير المستقرة،ولابد من استشارة الطبيب المعالج في إمكانية صوم هؤلاء الأطفال.
الأمراض الطارئة/الحادة مثل النزلات المعوية الحادةوالحرارة
والأمراض المزمنة غير المستقرة،ولابد من استشارة الطبيب المعالج في إمكانية صوم هؤلاء الأطفال.
جاري تحميل الاقتراحات...