خلق [مسافة] بينك وبين ذاتك، ممارسة دائمًا مفيدة على المستوى النفسي، بدل التماهي والانصهار معها
- مستوى التفكير: تنتبه لنفسك كيف شكل تفكيرك
- مستوى الانفعال: تنتبه لنفسك كيف بدأت تنفعل
حين تستطيع أن تفصل نفسك لوهلة عن تفكيرها أو انفعالها، تستطيع أن تدير اللحظة الحالية بشكل أفضل
- مستوى التفكير: تنتبه لنفسك كيف شكل تفكيرك
- مستوى الانفعال: تنتبه لنفسك كيف بدأت تنفعل
حين تستطيع أن تفصل نفسك لوهلة عن تفكيرها أو انفعالها، تستطيع أن تدير اللحظة الحالية بشكل أفضل
مثل إنّك تحكي لنفسك في لحظة خوف: هاا! بلّشت تلاخم وتخلط الأمور ببعض
أو مثل إنّك تحكي لنفسك في لحظة غضب: شوف كيف بلّشت تحمى وتسخن.
سماعك لصوت نفسك، هو شكل من أشكال الوعي الذاتي
وخلق مسافة بينك وبين انفعالك أو تفكيرك الآلي (ردّة الفعل): هو ما تصطلح عليه البشرية بـ [الحكمة]
أو مثل إنّك تحكي لنفسك في لحظة غضب: شوف كيف بلّشت تحمى وتسخن.
سماعك لصوت نفسك، هو شكل من أشكال الوعي الذاتي
وخلق مسافة بينك وبين انفعالك أو تفكيرك الآلي (ردّة الفعل): هو ما تصطلح عليه البشرية بـ [الحكمة]
وطبعًا يشمل هذا خلق [مسافة زمنية]، لأنّك:
- أحيانًا تعامل الآن، بحمولات الماضي
- وأحيانًا تعامل الآن، بتخوّفات المستقبل
- وأحيانًا تظلّ عالِق عند تجربة معينة تُثير إرباكك كلّما رأيت أحد أشكالها بالواقع، دون أن تُعطي فرصة للشخص الجديد أو الموقف الجديد ليُثبت أهليته.
- أحيانًا تعامل الآن، بحمولات الماضي
- وأحيانًا تعامل الآن، بتخوّفات المستقبل
- وأحيانًا تظلّ عالِق عند تجربة معينة تُثير إرباكك كلّما رأيت أحد أشكالها بالواقع، دون أن تُعطي فرصة للشخص الجديد أو الموقف الجديد ليُثبت أهليته.
جاري تحميل الاقتراحات...