كتبوا هنا ..✒️
كتبوا هنا ..✒️

@ktbohna

10 تغريدة 37 قراءة Apr 25, 2020
ثريد ما قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم ..
نذر عبدالمطلب جد الرسول بعد أن لقي مالقي من قريش عند حفر بئر زمزم ، إن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه ليذبحن أحدهم لله عند الكعبة وأمام الصنم هُبل .
فلما تكامل بنوه عنده وعرف أنهم سيمنعونه
#قصص_التاريخ_العظيمه
وهم : الحارث والزبير وححجل وضرار والمقوم وأبو لهب والعباس وحمزة وأبو طالب وعبدالله ..
هنا جمعهم عبدالمطلب وأخبرهم بنذره
ودعاهم للوفاء إلى الله فأطاعوه .
ثم قالوا وكيف نصنع ؟
فقال : ليأخذ كل رجلٍ منكم قدحًا ثم يكتب اسمه ثم ائتوني ، ففعلوا ثم أتوه ، فدخل بهم على هبل في الكعبة
وكان عند هبل قداح سبع وهي الأزلام التي يتحاكمون عليها إليها إذا أعضل عليهم أمر من عقل او نسب او من شتى شؤون الحياة ، يستقسمون بها فما أمرتهم به أو نهتهم عنه امتثلوا له .
هنا استقسم عبدالمطلب فخرج القدح على عبدالله ولم يكن عبدالله متزوجًا بعد .
هنا قام عبدالمطلب وأخذ سكينه ، وهمّ بذبح ابنه عبدالله فقامت إليه قريش وقالت لا تقتله .. لأن قتلته لتصبحن عادة في العرب يذبّحون أولادهم عند الكعبة
ثم قام العباس وسحب أخوه عبدالله من تحت رجل أبيه ..
بعد ذلك أشارت قريش لعبدالمطلب أن يذهب للعرافة حتى تجد له مخرجًا من قسمه
فخرجوا معه إلى العرّافة سجاح في الحجاز ثم قالوا ان أمرتك بذبح ابنك فاذبحه .
وبعد أن مارست طقوس شعوذتها
قالت ادفعوا عنه الدية عشرًا من الإبل
بشرط .. أن تضربوا عليها وعلى عبدالله بالقداح فإن خرجت القداح للابل فانحروها عنه ، وإن خرجت لعبدالله فاضربوا بالقداح حتى يرضى ربكم .
فضربوا بالقداح .. حتى بلغوا مئة من الإبل فصاحت قريش ، قد انتهى الأمر رضي ربك يا عبدالمطلب .
بعد هذا الأمر أخذ عبدالمطلب ابنه عبدالله وسار به .
وبينما هم في الطريق مرّا على على امرأة عند الكعبة يقال لها ( أم قتال ) أخت ورقة بن نوفل بن أسد
فقالت إلى أين ياعبدالله ؟
فقال مع أبي ..
فقالت : لك مثل هذه الابل التي نُحرت إن وقعت عليّ الآن ..
فقال عبدالله .. أنا مع أبي ولا أستطيع خلافه ولا فراقه ( فرفض طلبها ) .
فخرجوا حتى وصلوا إلى وهب بن عبدمناف بن زهرة بن كلاب بن مرة
وهو سيّد بني زهرة شرفًا وسنًا .
فزوجوا عبدالله من آمنة بنت وهب وهي يومئذ سيدة نساء قومها .
فدخل عليها من ساعته ووقع عليها فحملت منه رسول الله صلى الله عليه وسلّم .
ثم خرج من عندها فأتى المرأة التي عرضت عليه أن يقع عليها سابقًا ، فقال لها : مالك لا تعرضين عليّ اليوم ما عرضتِ بالأمس ؟ قالت له : فارقك النور الذي كان معك بالأمس فليس لي بك حاجة الان .
لأنها كانت تسمع من أخيها ورقة بن نوفل أنه كائن في هذه الأمة نبي فطمعت أن يكون منها .
إلا أن الله جعل النبي في أشرف عنصر وأكرم محتد وأطيب أصل كما قال الله تعالى ( اللهُ أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالتهُ ) .
فأنشدت أم قتال بنت نوفل من الشعر ما تتأسف به على مافاتها من الأمر :
عليك بآل زهرة حيث كانوا
وآمنة التي حملت غلاما
ترى المهدي حين نزا عليها
ونورًا قد تقدّمه إماما

جاري تحميل الاقتراحات...