بما اننا في شهر القرآن فإنه يجدر بنا التذكير بقول شيخ الإسلام في آخرِ أيَّامه في سجن القلعة الذي مات فيه، "وندمتُ على تضييع أوقاتي في غيرِ معاني القرآن"؛ "ذيل طبقات الحنابلة"
ابن رجب، (2/402).
هذا وهو الذي برَع في تفسير القرآن، وغاصَ في دقيق معانيه بطبْع سيَّال، وخاطر إلى مواقع
ابن رجب، (2/402).
هذا وهو الذي برَع في تفسير القرآن، وغاصَ في دقيق معانيه بطبْع سيَّال، وخاطر إلى مواقع
الإشكال ميَّال، واستنبط منه أشياءَ لم يُسبق إليها - كما قال الإمام الذهبي: "وأمَّا التفسير فمُسلَّم إليه، وله مِن استحضار الآيات من القرآن وقتَ إقامة الدليل بها على المسألة قوةٌ عجيبة".
إنَّها دعوةٌ من شيخ الإسلام للعلماء قبل الطلاَّب، وللدعاة قبل المدعوين، ولأهل الفِكر والثقافة
إنَّها دعوةٌ من شيخ الإسلام للعلماء قبل الطلاَّب، وللدعاة قبل المدعوين، ولأهل الفِكر والثقافة
قبلَ العوامِّ أن يقفوا عند معاني القرآن، ويكشفوا كنوزَه، ويُسطِّروا عجائبَه التي لا تنقضي، وأن يعيشوا مع القرآن، ويُعيدوا ٨النظر في تعاملهم معه، إنَّها دعوةٌ للحياة بالقرآن، وبذل الجهْد في تدبُّر معانيه، والوقوف عند آياته.
جاري تحميل الاقتراحات...