يُمن
يُمن

@YMN5MYN

18 تغريدة 35 قراءة May 08, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم ثريد (آدم عليه السلام) اول ثريد في سلسلة الأنبياء
ذكرت قصة آدم عليه السلام في عدة سور من القرآن في سور البقرة، والأعراف، والحِجر، والإسراء، وطه، والكهف، وص
بدأ الخلق عندما قال الله تعالى للملائكة عليهم السلام {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة} (البقرة:30). فقالوا الملائكة أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُون
فقال تعالى ( إني أعلم ما لا تعلمون ) وقيل : إنه جواب لقولهم : ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) وقال عبدالله بن عمر:كانت الجن قبل آدم بألفي عام فسفكوا الدماء فبعث الله إليهم جندا من الملائكة فطردوهم إلى جزائر البحور.)
فقال الله للملائكة عن المادة التي سيخلق منها آدم عليه السلام
فقال تعالى {وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون} (الحجر:28)، وقوله سبحانه: {إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين} (ص:71). وكان الهدف من الخلق هو(وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون) فعندما خلق الله آدم فقال الله للملائكة اسجدوا له فسجدوا الملائكة إلا ابليس
{وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين} (البقرة:34) فقال إبليس {لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون} (الحجر:33).
ف
فقال تعالى فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين ولم يتقبل إبليس هذا الحكم، بل عقب عليه بقوله: {قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم} (الأعراف:16)، بيد أنه سبحانه رد عليه جراءته ووقاحته، بقوله: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين}
فوثى الله آدم فقال تعالى {فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} (طه:117). ونهاه عن الأكل من الشجرة فقال تعالى {ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} (البقرة:35). فأغوا إبليس آدم وقال تعالى
فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى * فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى} (طه) لكن استجاب آدم لإغواء إبليس فعاتبه الله تعالى فقال لآدم
{وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} (الأعراف:22-23). وقال سبحانه: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} (البقرة:37).
فأخرج الله آدم عليه السلام من الجنة و آمنا حواء فقال تعالى {قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} (طه:123 فنزلوا الأرض وأنجبوا الاولاد و النسل فأنجبوا أولادا كثير منهم قابيل و هابيل وأنجب نبي الله شيث عليه السلام
قال أبو ذر في حديثه عن رسول الله ﷺ:
« إن الله أنزل مائة صحيفة وأربع صحف ».
على شيث خمسين صحيفة.
قال محمد بن إسحاق: ولما حضرت آدم الوفاة، عهد إلى ابنه شيث وعلمه ساعات الليل والنهار، وعلمه عبادات تلك الساعات، وأعلمه بوقوع الطوفان بعد ذلك. قال: ويقال إن انتساب بني آدم اليوم كلها
تنتهي إلى شيث. وسائر أولاد آدم غيره انقرضوا وبادوا أبي بن كعب.
فقال: إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني إني أشتهي من ثمار الجنة، قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟
أو ما تريدون، وأين تطلبون؟
قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة.
فقالوا لهم: ارجعوا، فقد قضى أبوكم فجاءوا، فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال: إليك عني، فإني إنما أتيت من قبلك فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل، فقبضوه، وغسلوه، وكفنوه، وحنظوه وحفروا له ولحدوه، وصلوا عليه،
ثم أدخلوه قبره، فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه، ثم قالوا يا بني آدم هذه سنتكم، إسناد صحيح وروي عن ابن عباس قال : لما نزلت آية الدين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أول من جحد آدم ثلاث مرار ، وإن الله لما خلقه مسح ظهره فأخرج منه ما هو ذار إلى يوم القيامة فجعل يعرضهم على
آدم ، فرأى منهم رجلا يزهر ، قال : أي رب ، أي بني هذا ؟ قال : ابنك داود . قال : كم عمره ؟ قال : ستون سنة . قال : زده من العمر . قال الله تعالى : لا ، إلا أن تزيده أنت . وكان عمر آدم ألف سنة ، فوهب له أربعين سنة ، فكتب عليه بذلك كتابا وأشهد عليه الملائكة ، فلما احتضر آدم أتته
الملائكة لتقبض روحه ، فقال : قد بقي من عمري أربعون سنة . قالوا : إنك قد وهبتها لابنك داود . قال : ما فعلت ، ولا وهبت له شيئا . فأنزل الله عليه الكتاب ، وأقام الملائكة شهودا . فأكمل لآدم ألف سنة ، وأكمل لداود مائة سنة " . فمات عن 1000 سنة يوم الجمعة نقلها لكم يوسف من حساب يُمن
في أمان الله...

جاري تحميل الاقتراحات...