كانت العرب تسمي رمضان في الجاهلية بـ"ناتِق".
والنَتْقُ فى اللغة : الزعزعة والنَفْض.
ونَتَقَ الشيء يَنْتِقُه ويَنْتُقُه (بالضم) نَتْقًا : جذبه واقتلعه.
وفى التنزيل : "وإذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ"؛ أى زَعْزَعْناه ورفعناه.
والنَتْقُ فى اللغة : الزعزعة والنَفْض.
ونَتَقَ الشيء يَنْتِقُه ويَنْتُقُه (بالضم) نَتْقًا : جذبه واقتلعه.
وفى التنزيل : "وإذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ"؛ أى زَعْزَعْناه ورفعناه.
وقد اختفى هذا الاسم وزال ولم يَعُد دارجًا وحل محله التسمية بـ"رمضان".
واختلف اللغويون في أصلها، فمنهم من قال: هو الرَّمَض والرَّمْضاءُ أي: شدة الحر، وأنه من رمض الصائم إذا حر جوفه من شدة العطش، ومنه حديث عقيل: فجعل يتتبّع الفيء من شدّة الرّمض.
والمصدر: رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضًا.
واختلف اللغويون في أصلها، فمنهم من قال: هو الرَّمَض والرَّمْضاءُ أي: شدة الحر، وأنه من رمض الصائم إذا حر جوفه من شدة العطش، ومنه حديث عقيل: فجعل يتتبّع الفيء من شدّة الرّمض.
والمصدر: رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضًا.
وانفرد صاحب القاموس بتعليل يرى فيه أن رمضان سُمي بذلك لأنه يحرق الذنوب!
وفي الصحاح للجوهري:"أن العرب حينما نقلوا أسماء الشهور عن لغة العرب العاربة، سموا الشهور بحال الأزمنة التي وقعت فيها عند التسمية، فاتفق أنهم حينما أرادوا تغيير اسم "ناتق" كان الحر والرمض فى أشده، فسموه رمضان!
وفي الصحاح للجوهري:"أن العرب حينما نقلوا أسماء الشهور عن لغة العرب العاربة، سموا الشهور بحال الأزمنة التي وقعت فيها عند التسمية، فاتفق أنهم حينما أرادوا تغيير اسم "ناتق" كان الحر والرمض فى أشده، فسموه رمضان!
وأكّد على ذلك الماوردي، حيث ذكر إن اسم رمضان فى الجاهلية "ناتق" ومنه قول شاعرهم:
وفى ناتِقٍ أَجْلَتْ لدى حَوْمَةِ الوَغَى
ووَلَّت على الأَدْبَارِ فُرْسَانُ خَثـْعَمَا
دليلٌ على أن العرب كانوا يصومونه لقوله ﷻ:
﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾.
وفى ناتِقٍ أَجْلَتْ لدى حَوْمَةِ الوَغَى
ووَلَّت على الأَدْبَارِ فُرْسَانُ خَثـْعَمَا
دليلٌ على أن العرب كانوا يصومونه لقوله ﷻ:
﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾.
أما #رمضان اصطلاحًا فهو الشهر التاسع من السنة الهجرية، ويُجمع على رمضانات وأرمضاء، وقد اختاره الله وفضّله على سائر الشهور لما تشرّف به من احتوائه لليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، لنزول القرآن فيها، فضلا من الله ونعمة.
ولم يرد ذكر رمضان إلا بموضع واحد بالقرآن في سورة البقرة.
ولم يرد ذكر رمضان إلا بموضع واحد بالقرآن في سورة البقرة.
جاري تحميل الاقتراحات...