في مارس 1995 كنت في رحلة على صهوة الجياد في كاليفورنيا نقتفي أثر دروب قديمة مرتبطة بحقبة حمى الذهب التي شهدتها الولاية منذ أكثر من مئة عام، سألني المرشد حينها عن موطني وإذ خيل لي بأنه لن يعرف دولة الإمارات كونه أمريكي ريفي بسيط فجاوبته بأني من المملكة العربية السعودية
1/4
1/4
صدمني المرشد برده حين قال أنه يعرف السعودية لكنه لا يعلم أي شيء عنها إلا أنه شاهد في التلفاز قناة فضائية لمدينة جميلة آسرة تنتمي لنفس المنطقة إسمها دبي، لم أستطع أن أكتم دهشتي ووضحت له أني من المدينة التي سلبت عقله لكني إدعيت بأني سعودي - ولي الشرف بالإدعاء - للسبب الذي أسلفت
2/4
2/4
في التسعينيات أيضا كان لا يحلو لي إرتشاف كوبا من القهوة في لندن من دون أن أتصفح جريدة البيان بلونها المائل للإحمرار، وكان مجرد حملها بلونها المميز والمشي في أزقة مدينة الضباب كافيا للتصريح عن البلد الذي ينتسب له المرء، هذا كان النتاج العظيم لعمل منظومة إعلام دبي في ذلك الحين
3/4
3/4
الآن في 2020 وبعد مرور أكثر من 25 عاما على الأمثلة التي أوردت والتي مثلت مرحلة ذهبية في تاريخ إعلام #دبي.. أتساءل هل مردود المدينة منه هو كما كان؟ هل يشفع المردود (إن كان) لما هو يخصص سنويا من الموازتة العامة؟ ما القيادات التي أهل؟ مجرد أسئلة تتبادر في ظهيرة أول يوم رمضان!
4/4
4/4
جاري تحميل الاقتراحات...