? لماذا "اسقاط النظام بأكمله"
وهل كنا نقف أمام من كان يدعو لأصلاحهُ من الثوار؟
في بداية الثورة انقسم الثوار لجهتان :
الاولى تطالب بأسقاط النظام بأكمله
الثانية طالبت بأصلاحات كنا نرى أستحالة تلبيتها رغم بساطتها
وسأتكلم عن الاخيرة فهي التي قادت المشهد فيما تراجعت الاولى
..يتبع
وهل كنا نقف أمام من كان يدعو لأصلاحهُ من الثوار؟
في بداية الثورة انقسم الثوار لجهتان :
الاولى تطالب بأسقاط النظام بأكمله
الثانية طالبت بأصلاحات كنا نرى أستحالة تلبيتها رغم بساطتها
وسأتكلم عن الاخيرة فهي التي قادت المشهد فيما تراجعت الاولى
..يتبع
أرى انه توقيت ممتاز لمواجهة من توهموا بأصلاح النظام
وخصوصا ان كل مطالبهم تم تسويفها كالعادة فلا :
- حكومة مؤقتة
- لا انتخابات مبكرة
- لا قانون انتخابات
بل حتى ان استقالة عادل عبد المهدي أنقلبت ضدهم فزادت صلاحيته
ومعه أستفحل داعميه من ارهابي ايران واصبحوا اكثر تأثيراً
..يتبع
وخصوصا ان كل مطالبهم تم تسويفها كالعادة فلا :
- حكومة مؤقتة
- لا انتخابات مبكرة
- لا قانون انتخابات
بل حتى ان استقالة عادل عبد المهدي أنقلبت ضدهم فزادت صلاحيته
ومعه أستفحل داعميه من ارهابي ايران واصبحوا اكثر تأثيراً
..يتبع
أحب ان انوه اني مدرك تماما ان التيار الذي طالب بأصلاح النظام من داخل الثورة هو مخترق بالكامل من قبل اعلام وناشطي الاحزاب الاسلامية اللذين فقدوا كل ادوات التطبيل وكل الحجج والتبريرات ولم يبقى لهم سوى مسرحية "الاصلاح والحياد" التي من خلالها يديمون عُمر النظام ولو قليلا
..يتبع
..يتبع
أولا : لماذا استحالة الأصلاح؟
ببساطة النظام بأحزبه بشخوصه بدستوريه بمؤسساته
يخلوا تماما من ادوات الأصلاح فمثلا:
-القضاء متحزب للنخاع
فأكبر قاتل وفاسد لن يعاقب دامه منتمي لحزب قوي
- قوات الامن مليشاوية
فهي مخترقة بالكامل من قبل الارهابين اللذين
من المفروض يلقون القبض عليهم
..يتبع
ببساطة النظام بأحزبه بشخوصه بدستوريه بمؤسساته
يخلوا تماما من ادوات الأصلاح فمثلا:
-القضاء متحزب للنخاع
فأكبر قاتل وفاسد لن يعاقب دامه منتمي لحزب قوي
- قوات الامن مليشاوية
فهي مخترقة بالكامل من قبل الارهابين اللذين
من المفروض يلقون القبض عليهم
..يتبع
كيف تصلح وهل توجد مؤسسة حقيقية تبدأ منها بخطوة في مشوار الألف ميل؟ أنت نفسك لا تثق بأمكانية القوات الامنية "الرسمية" محاسبة المليشيات؟ لكنك تريد ان تذهب لقائد المليشيا تطالبه بأصلاح القوات الامنية؟ كيف لم يدرك من طالب بأصلاح النظام انه يطالب القاتل بمعاقبة نفسه؟ وهذا محال
..يتبع
..يتبع
ثانيا : "اسقاط النظام بالكامل"
هل كنا نرفع سقف التوقعات ؟
وهل نحن واهمون بقدرتنا ؟
وألا يحتاج سقوط هذا النظام لمواجهة
عسكرية تهدر بها الكثير من الدماء ؟
وخصوصا ان النظام ليس وحده في مواجهة العراقيين
لكن دولا وجيوشا تقف خلفه وامامه ..
..يتبع
هل كنا نرفع سقف التوقعات ؟
وهل نحن واهمون بقدرتنا ؟
وألا يحتاج سقوط هذا النظام لمواجهة
عسكرية تهدر بها الكثير من الدماء ؟
وخصوصا ان النظام ليس وحده في مواجهة العراقيين
لكن دولا وجيوشا تقف خلفه وامامه ..
..يتبع
في الحقيقة اني عتقد ان أنهيار هذا النظام تحصيل حاصل وهو على هذا المسار منذ لحظاته الاولى حتى لو لم تأتي ثورة تشرين وحتى لو أرتضى العراقين جميعهم هذا النظام والاسباب كالأتي :
..يتبع
..يتبع
- لا بُنية سياسية حقيقية للنظام تجعله مستقرا وقادرا على الاستدامة فالاكثر فسادا وصاحب الاسلاح الاقوى هو المنتصر سياسيا دائما ولذلك نلاحظ انهم كلما تنافسوا سياسيا يعيش البلد في حالة حرب اهلية أو عدم استقرار امني وهذا ما يجعل النظام قنبلة موقوتة جاهزة للانتفجار دائما
..يتبع
..يتبع
- لا بُنية اقتصادية مستديمة تحقق استقرارا اجتماعيا فالاقتصاد ريعي بالكامل ينهب اغلبه ولا يتم استثماره تجهزا لعالم ما بعد النفط .. فعندما يذهب زمن الميزانيات الانفجارية التي تكفي لتوزع فيما بينهم سيبدأون بالتقاتل على أخر مورد للمال وعندها تنفجر القنبلة الموقوته
..يتبع
..يتبع
وها نحن نعيش هذه الايام فالشحة الاقتصادية جعلت من التهديد بأستخدام السلاح فيما ينهم يصبح علنيا والاتهامات اصبحت مباشرة وايران منهارة اقتصاديا تماما فلم تعد الخزينة العراقية تمدها بأموال كافية لجعلها مستقرة اقتصاديا فلا تستطيع دعم ارهابيها في سوريا أو لبنان على نحو مستقر
..يتبع
..يتبع
اذا ما الفائدة من شعار "اسقاط النظام بالكامل" ؟
ببساطة هو اعادة تموضوع .. بهذا الشعار انت تبين ان النظام مرفوض تماما وعدو صريح للعراقيين .. عكس عندما تقول"اريد الاصلاح" فهنا انت بالضرورة وضعت نفسك في قارب النظام وأصبحت اداة بيده يستخدمها للمراوغة السياسية
..يتبع
ببساطة هو اعادة تموضوع .. بهذا الشعار انت تبين ان النظام مرفوض تماما وعدو صريح للعراقيين .. عكس عندما تقول"اريد الاصلاح" فهنا انت بالضرورة وضعت نفسك في قارب النظام وأصبحت اداة بيده يستخدمها للمراوغة السياسية
..يتبع
(وهم الأصلاح) جعل منك اداة بيد النظام تطيل بعمره وتبرر له وجوده وتطمطم على جرائمه بعد أن فقد حتى مطبليه القدرة على التبرير له .. هذا الوهم جعل أزلام الاحزاب الاسلامية يخترقونكم بالكامل حتى أنقلبتم على الثورة نفسها ورجعتم تطبلون لمسرحية"الديموقراطية" التي يدعيها هذا النظام
..يتبع
..يتبع
حان الوقت للأعتراف بأن الفئة التي طالبت بأصلاح النظام بدل أسقاطه بدات تسلب الثورة من اهم منجزاتها وهي كشفت مسرحية"الديموقراطية"التي أدعها أزلام النظام ل18عاما وأن الدماء التي سالت لن يؤخذ بثأرها دام هذا النظام موجود فهو الذي يحمي القاتلين ويبرر لهم بل أنه يقاد من قبلهم
..أنتهى
..أنتهى
جاري تحميل الاقتراحات...