تذكر المؤرّخة الإسبانية، غارسيا مارثيدس، أن صوم #رمضان كان من أبرز العبادات التي حرص المسلمون على أدائها وهم تحت نَيْر محاكم التفتيش، إذ جاء ذكره في معظم محاضر المحاكم التي رصدها المؤرخون في العصور التي تلت ذلك العهد، يليه الوضوء والصلاة، مضيفة أن الصوم كان آخر مظهر ديني يتلاشى.
كان النصارى يمتحنون الأندلسيين في #رمضان، فقد كان جيران فرانسيسكو القرطبي يدعونه إلى الطعام تحديداً في رمضان، لكنه كان يعتذر لفقدان الشهية أو تلقّيه دعوة في مكان آخر.
وقد ضبطت المحاكم أندلسيين كثيرين وهم صيام، كما حدث مع عائلة ابن عامر (سليلة محمد بن أبي عامر) في بلنسية سنة 1567.
وقد ضبطت المحاكم أندلسيين كثيرين وهم صيام، كما حدث مع عائلة ابن عامر (سليلة محمد بن أبي عامر) في بلنسية سنة 1567.
يقول عالم الاجتماع الإسباني. خوليو كارو باروخا، إنه في مطلع القرن السابع عشر كان المسلمون في مرسية وجيان ومن بقي منهم في غرناطة يصومون #رمضان، أي بعد 110سنوات على سقوط غرناطة. باروخا هذا هو الذي أكد أن كثيراً من أهل غرناطة عادوا إلى بيوتهم بعد طردهم منها، بعيداً عن أعين السلطة.
جاري تحميل الاقتراحات...