اتفاق الرياض ينص على عودة رئيس الحكومة فقط ولأهداف ومهام حددها الاتفاق بوضوح، وهو ما لم تلتزم به الحكومة، حيث عاد العديد من الوزراء ووكلاء الوزارات والمسؤولين المرتبطين بالتسبب في أحداث أغسطس 2019م ( ١ )
#بيان_المجلس_الانتقالي_الجنوبي
#بيان_المجلس_الانتقالي_الجنوبي
المجلس شريك موقع في اتفاق الرياض، ولا شك ان التنفيذ لن يتم بدون الطرف الموقع، وقد تم منع عودة (أعضاء هيئة الرئاسة، رئيس واعضاء وحدة شؤون المفاوضات بالمجلس) ومدير أمن عدن، من العودة إلى عدن بتاريخ 11 مارس 2020م، وعدم الرد على خطاباتنا الرسمية ( ٢ )
طيلة السنوات الثلاث الأخيرة، وشعبنا الجنوبي يعاني ويلات ممارسات التعذيب المتعمد من قبل حكومات الشرعية (سياسة العقاب الجماعي)، سياسة التجويع والإقصاء، مع غياب كامل لبرامج الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار، علاوة على نهب موارد البلاد والمال العام ( ٣ )
على الرغم من تسليمنا لموارد الدولة كاملة للحكومة، لم تفِ الحكومة بما نص عليه اتفاق الرياض من التزامات، لا سيما ما يتعلق بتوفير الخدمات وصرف المرتبات والأجور، وخدمة المواطن وتلبية احتياجاته ( ٤ )
تخاذل الحكومة الواضح في التعامل مع الكارثة البيئية الأخيرة في عدن وتبعاتها، واستهتارها بحياة وكرامة المواطنين، على خلاف ما لمسناه من تفاعلها والصرف المباشر للتعويضات عندما تعلق الأمر بمأرب ( ٥ )
استمرار عملية التحشيد العسكري من قبل ميليشيات الإخوان المسيطرة على الحكومة باتجاه شبوه وأبين وعدن.
واستمرار عمليات الاعتقالات والخروقات الجارية من قبل قوات الحكومة اليمنية في شبوه وأبين ووادي حضرموت والمهرة وسقطرى ( ٦ )
واستمرار عمليات الاعتقالات والخروقات الجارية من قبل قوات الحكومة اليمنية في شبوه وأبين ووادي حضرموت والمهرة وسقطرى ( ٦ )
وفقا لاتفاق الرياض، تعد الحكومة الحالية فاقدة للشرعية، ولا بد من تطبيق الشق السياسي من الاتفاق، والذي اعاقت الحكومة اليمنية كل سبل تنفيذه دون وجود موقف رادع لها من التحالف العربي ( ٧ )
وينوه المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إنه قد بعث عدة خطابات لقيادة التحالف العربي بغية إبلاغهم بضرورة عودة قيادة الانتقالي إلى عدن، وكان آخرها يوم الأحد الماضي أثناء الاجتماع المرئي مع سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين ( ٨ )
نحيي صمود قواتنا البطلة المرابطة في الجبهات القتالية امام ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، كما نحيي القطاعات الأمنية التي تبذل جهود كبيرة في تأمين العاصمة عدن والمحافظات المجاورة، وتحارب الإرهاب، مؤكدين على وقوفنا الى جانب قيادة التحالف العربي (٩)
إننا في الوقت الذي نمد أيدينا فيه للسلام مؤكدين على أهمية اتفاق الرياض وضرورة تنفيذه دون "انتقائية" نؤكد أننا بجانب شعبنا الجنوبي العظيم الذي يكافح من أجل اهدافه الوطنية السامية والذي لن يبقى بأي شكل من الأشكال تحت طائلة عبث الحكومة ونهجها الإفسادي ومحاولاتها تصعيد معاناته (١٠)
جاري تحميل الاقتراحات...