𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍
𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍

@iMahett

26 تغريدة 116 قراءة Apr 23, 2020
ثريد عن الامير الدموي والمخوزق المعروف بفلاد الثالث او دراكولا:
هو أحد أفراد عائلة دراكوليشتي التي تُمثّل بدورها فرع من أفرع عائلة باسراب المتشعّبة، والذي اشتُهر بلقب دراكولا قبل أن يُطلق عليه اسم فلاد المخوزِق
وُلد في أحد الأقاليم الرومانية التابعة لمملكة المجر، اشتُهر بلقب المخوزق. سبقه أميران يحملان نفس الاسم، وقد كان الابن الأول لفلاد الثاني، وحفيد ميرتشا الكبير، وقد كان والده وجده من أمراء الحرب في ترانسيلفانيا في رومانيا.
لا توجد الكثير من المعلومات عن أمه، ربما تكون أميرة من مولدافيا. لكن لم يُعرف من هي تحديدًا، لوجود عدة عشيقات لوالده فلاد الثاني.
لُقب أيضًا بـ “فلاد الفقم” وهي الصفة التي تطلَق على من يكون فكه السفلي أكثر بروزًا من فكه العلوي، وتوجد صورة شخصية له في قصر أمبراس حيث يمكن للزوار زيارته ومشاهدة الصورة بوضوح تام.
قصه اعتقاله لدى العثمانيين:
-في عام 1442 أُرسل فلاد مع أخيه إلى الإمبراطورية العثمانية. فاحتفظ بهما السلطان محمد الثاني في حيازته بينما كان والدهما يقاتل في فالاشيا اثناء السجن الأخوين تعلما الفلسفة والقرآن حيث لم يكونا مسلمين، وكذلك أجادا اللغة التركية، وهو ما أفاد فلاد لاحقًا.
على الرغم من ذلك إلا أنه الكونت فلاد لم يكن سعيداً بالاسر، استمر والدهما بالانشغال في شأن فالاشيا وإرساء حُكمُه فيها، وهو ما أغضب فلاد غضبًا شديدًا لعدم الاكتراث من قِبل والدهما بأمر اسرهما
صحيح فلاد كان في الأسر لدى العثمانيين، إلا انه تلقى معاملة حسنة. فقد تعلّم الفنون والفلسفة والعلوم وحتى القتال، وحمل السيف، وركوب الخيل. كل تلك المهارات والخبرات التي اكتسبها كانت له عونًا فيما بعد. لم يكن سعيدًا في الأسر،إلا أن أخاه رادو كان راضيًا وكان المدلل بالنسبة للعثمانيين
والذين كانوا يلقبونه بالوسيم وقد أصبح صديقًا لهم ثم حليفًا، وقد تم تعيينه قائدًا للقوات في إحدى المعارك. عاد فلاد بعد الأسر إلى بلاده أمير حرب، حاملًا الغضب والعداء للإمبراطورية العثمانية والتي ندمت فيما بعد على المعاملة الحسنة التي كانت تقدَم له.
على عكس أخيه رادو الذي اعتنق الإسلام وهو لا يزال في الأسر، أصبح فلاد أكثر عدواني، وهو ربما ما أسهم في هواية خوزقة أعدائه. فلاد كان يعتنق المسيحية ولم يرغب في قراءة القرآن، أو التحول للإسلام كأخيه رادو
فلاد دائما كان منزعجًا من الدولة العثمانية التي كان يرى أنها تعامل والده مثل الدمية، لذلك لا عجب أنه اعتمد منهج التدمير كأسير، وهو ما جعل منه حاكمًا قويًا فيما بعد.
تخطّى فلاد والده ليصبح حاكمًا على فالاشيا عام 1448 والتي كان من المفترض أن تبقى موالية للدولة العثمانية، إلا أن فترة الأسر أثرّت على فلاد الذي تحالف مع المجريين بدلًا من العثمانيين. وبعد إعدام والده، أصبح لفلاد رغبة أكثر للعودة لأعدائه، فقرر خوزقتهم "خرق جسدهم" على الأوتاد.
احد خطط فلاد:
في إحدى حروبه مع الدولة العثمانية عمل على إلباس جنوده الزي العثماني لتشتيت أعدائه، وعلى الرغم من أن هذا الأمر قد أفاد إلا أن هؤلاء لم يستطيعوا تنفيذ المهمة الأساسية في قتل السلطان. أما الحيلة الأخرى، فكانت حرق جميع القرى التابعة له أثناء فراره من الأعداء،
وذلك حتى لا يغتنموا أي شيء، كما أنه وصع السُّم في الآبار.
يُعتقد المؤرخون أنه كان يشرب الدماء البشرية ويأكل أعداءه المخوزقين،لكن جزءًا منهم لا يعتقدون بذلك، فلم يكن آكل لحوم البشر. فربما كان يقوم بغسل يديه بدماء أعدائه قبل تناول الطعام، ولكن كان فلاد محبًا لإراقة الدماء والعنف.
اسم دراكولا تفسير لـ “ابن التنين”بسبب ان والد فلاد كان عضوًا في منظمة التنين والتي كانت جماعة سرية، وانتهى الأمر بالابن فلاد بالانضمام لها، وهناك حصل على لقب جديد. وقد كانت هناك ترجمة أخرى لدراكولا وهي “ابن الشيطان”. لكن ذلك تفسير خطأ لأن تلك المنظمة قد تأسست للحفاظ على الدين
المسيحي في أوروبا الشرقية، وليست لعبادة الشيطان.
يُعتقد أن فلاد قتل 100 ألف شخص طيلة حياته. ويرجح الكثير من الباحثين أن رغبة القتل التي تشكلت لديه كانت بعد تجربة كأسير سابق لدى العثمانيين، ورغبته في الانتقام لقتل والده، وعقوبة الإعدام بخزق الجسد لم تكن أمرًا من غير المألوف طيلة حكم فلاد، وخصوصًا في ترانسيلفانيا،
ولعل هذا هو السبب الذي يجعل الرومانيين لا يفزعون منه.
صوره لاحد قلاع فلاد المُحصنه
حظي فلاد بأن يكون أميرًا ثلاث مرات، المرة الأولى حين كان في مقتبل العمر عام 1448 لكن ذلك لم يستمر إلا شهرًا واحدًا، المرة الثانية أو عصره الذهبي بين 1456-1462، والمرة الثالثة كانت بعد استعادة فالاشيا من يد الأتراك عام 1476، وكانت فترة لا تتعدى الأشهر، وانتهى الأمر بمقتله.
قد يتفق كثيرون أن الإعدام العلني لوالده هو ما شكّل لدى فلاد رغبة جامحة في الانتقام وسفك دماء هذا العدد الكبير من الناس، وقد كان ارتباطه بوالده غريبًا. فقد أُرسل إلى الأتراك كرهينة من أجل سيادة والده أمير الحرب، وبعد عودته انقلب على والده، ثم قاتل أولئك الأعداء وأراد الانتقام.
ففي الوقت الذي استخدمه والده ليكون كوسيلة لتأمين الحرب، إلا أن فلاد كان لا يزال يشعر بالوفاء تجاهه.
بعد إعدام والده عام 1448، فرّ فلاد إلى مولدافيا، وهناك توطدت علاقته بعمه الأمير بوجدان. لكن تعرض فلاد لخسارة أخرى، وهي اغتيال بوجدان، ما أجبره على الفرار مرة أخرى إلى ترانسيلفانيا، وهناك تدرب على يد يانوس هونيادي، والملك لاديسلاوس، واللذين علماه الحرب والقتال.
نهايته:
- وفي احد معاركة ضد العثمانين وكانت معركه قويه وشرسه الى انها انتهت بقطع رأس الامير فلاد وخسارته امام العثمانيين لكن توجد ثغرات في التاريخ، وحتى اليوم لا يُعرف أين جسده، وكذلك لم تُعرف المعركة، وهل كانت مع العثمانيين أم مع غيرهم. يُقال أن جسده دُفن في مقبرة كومانا.
@Rattibha ماتقصر

جاري تحميل الاقتراحات...