في قراءتي ل #كتاب (الحسام الممدود في الرد على اليهود ) من تأليف مسلم من أحبار اليهود من سبتة ( عبد الحق الإسلامي المغربي ) بعد 16 سنة من إسلامه في 798 هـ
مررت بمقدمة المحقق والتي يشير فيها إلى طريقة إبطال دين اليهودية لدى المؤلف ومنها استعمال حساب الجمل(جيوميتريا)...
مررت بمقدمة المحقق والتي يشير فيها إلى طريقة إبطال دين اليهودية لدى المؤلف ومنها استعمال حساب الجمل(جيوميتريا)...
التي يستعملها اليهود في تفكيك وتفسير المخفي في نصوص كتبهم المقدسة كما يدعون، والمؤلف بغض النظر من صحة ما افترضه اليهود في دينهم ، استخدم ذلك ضدهم في بعض الجمل من كتبهم حتى يبطل تكذيبهم بنبوة ورسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم...
أتطرق للموضوع لكثرة ما أجده في مواقع التواصل الإجتماعي واستخدامه في نصوص القرآن للتنبؤ بالمستقبل كما يدعون بل أضحى عند البعض من الفرائض لتفسير المخفي من المعاني في كلام الله عزوجل!! المهم هنا أستعرض ما قاله علماء المسلمين في ذلك ثم أكمل..
قال ابن حجر في فتح الباري ( فالحمل على ذلك من هذه الحيثية باطل؛ وقد ثبت عن ابن عباس الزجر عن عد (أب جاد) والإشارة إلى ذلك من جملة السحر؛ فإنه لا أصل له في الشريعة )..
قال الإمام محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد :
( وقال ابن عباس في قوم يكتبون أباجاد وينظرون في النجوم: "ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق" )..
( وقال ابن عباس في قوم يكتبون أباجاد وينظرون في النجوم: "ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق" )..
قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى:( فلهذا تجد عامة من فساد يدخل في الأكاذيب الكونية ، مثل أهل الاتحاد ، فإن ابن عربي في كتاب عنقاء مغرب وغيره أخبر بمستقبلات كثيرة عامتها كذب،وكذلك ابن سبعين،وكذلك الذين استخرجوا مدة بقاء هذه الأمة من حساب الجمل من حروف المعجم الذي ورثوه من اليهود
..ومن حركات الكواكب الذي ورثوه من الصابئة ، كما فعل أبو نصر الكندي ، وغيره من الفلاسفة ، وكما فعل بعض من تكلم في تفسير القرآن من أصحاب الرازي ، ومن تكلم في تأويل وقائع النساك من المائلين إلى التشيع .وقد رأيت من أتباع هؤلاء طوائف يدعون أن هذه الأمور من الأشرار المخزونة..
..والعلوم المصونة وخاطبت في ذلك طوائف منهم وكنت أحلف لهم أنها مفترى ، وانه لا يجري من هذه الأمور شئ وطلبت مباهلة بعضهم ، لأن ذلك كان متعلقا بأصول الدين) انتهى كلامه رحمه الله
اليهود قوم بهت ، قوم مفسدون ومضلون فكما أضل اليهودي بولس النصارى و أفسد عقيدتهم بالشرك ، حاول بعده ابن سبأ الذي أله عليا فأشرك الرافضة ، اليهود قوم خبثاء ، حاقدون يجب الحذر في الأخذ منهم والتعامل معهم، وهم لا يملكون من أمرهم شيئا سوى الدجل وتزييف الأمور.
جوابا على تساؤل أحد الإخوة باختصار و ذكره للمدعو بسام جرار الذي ادعى ما ليس له به علم :
قال تعالى ( قل ما كنت بدعا من الرسل و ما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي و ما أنا إلا نذير مبين ) هل وجدتم ذلك في شريعة الرحمان ..
قال تعالى ( قل ما كنت بدعا من الرسل و ما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي و ما أنا إلا نذير مبين ) هل وجدتم ذلك في شريعة الرحمان ..
هل أحاط بما لم يحط به رسول الله صلى الله عليه ومن بعده صحابته والتابعون، فلو كان علما كان الأولى أن يتسابق فيه خير القرون ؛ حتى أن علماء المسلمين تحاشوا ذكر ذلك لما كثر في زمانهم ، سوى عند حديثهم عن الفرق الضالة الباطنية ومنهم الرافضة. أتعلم أن ذلك يمس عقيدتك يا مسلم..
* فهو قول على الله بغير علم ، كهانة وتنجيم
* من يقول بذلك فهو يقول بخلق القرآن
أتوقف هنا لأني تجنبت الحديث في هذا الباطل غيرة مرة ، أتعجب لحال المسلمين يا أخي اقرأ لك كتاب تفسير ولو على سبيل الثقافة ولا تلهث وراء الفتن وما يشغلك عن الحق ونور الهدى
* من يقول بذلك فهو يقول بخلق القرآن
أتوقف هنا لأني تجنبت الحديث في هذا الباطل غيرة مرة ، أتعجب لحال المسلمين يا أخي اقرأ لك كتاب تفسير ولو على سبيل الثقافة ولا تلهث وراء الفتن وما يشغلك عن الحق ونور الهدى
جاري تحميل الاقتراحات...