1. لم أبحث عن منهجية
كنت أتخبّط بين العلوم والأدوات دون أي منهجية أو تسلسل صحيح. ولم أجتهد بكفاية في سؤال مختص لإرشادي للخطوات الصحيحة للتعلم. وذلك أضاع من وقتي الكثير، وصعّب علي السهل.
كنت أتخبّط بين العلوم والأدوات دون أي منهجية أو تسلسل صحيح. ولم أجتهد بكفاية في سؤال مختص لإرشادي للخطوات الصحيحة للتعلم. وذلك أضاع من وقتي الكثير، وصعّب علي السهل.
2. تعلمت الأدوات الرقمية قبل التسويق
وتسبب هذا في تشتيتي، وقِصرٌ في فهمي لأغراض هذه الأدوات. وافقدني رؤية الصورة الكاملة لدور هذه الأدوات في المنظومة التسويقية.
وتسبب هذا في تشتيتي، وقِصرٌ في فهمي لأغراض هذه الأدوات. وافقدني رؤية الصورة الكاملة لدور هذه الأدوات في المنظومة التسويقية.
3. حفظت المصطلحات قبل فهمها
قضيت أوقات كثيرة في حفظ العديد من المصطلحات التسويقية مثل، مقاييس الآداء، ومسميات الأدوات، وأسماء أنشطة تسويقية مخصصة. وذلك قبل فهمها ومعرفة دقيقة بأغراضها. وبعدها بفترة قصيرة، نسيت المصطلحات، وبقيت جاهلاً بمعانيها ومفاهيمها.
قضيت أوقات كثيرة في حفظ العديد من المصطلحات التسويقية مثل، مقاييس الآداء، ومسميات الأدوات، وأسماء أنشطة تسويقية مخصصة. وذلك قبل فهمها ومعرفة دقيقة بأغراضها. وبعدها بفترة قصيرة، نسيت المصطلحات، وبقيت جاهلاً بمعانيها ومفاهيمها.
4. لم أدوّن المعرفة
فكنت في الجامعة أسمع للمحاضرة، واسأل الدكاترة، وأناقش زملائي الطلبة، واقرأ كتباً، دون أي تدوين. كنت أظن أني سأتذكر كل ما سمعته وشاهدته، والحقيقة أني نسيت معظمها. وأتمنى لو يعود بي الزمن لتدوين كل ذلك، ومراجعته مراراً وتكراراً لترسيخ تلك المعرفة.
فكنت في الجامعة أسمع للمحاضرة، واسأل الدكاترة، وأناقش زملائي الطلبة، واقرأ كتباً، دون أي تدوين. كنت أظن أني سأتذكر كل ما سمعته وشاهدته، والحقيقة أني نسيت معظمها. وأتمنى لو يعود بي الزمن لتدوين كل ذلك، ومراجعته مراراً وتكراراً لترسيخ تلك المعرفة.
جاري تحميل الاقتراحات...