مِيثـاق
مِيثـاق

@aleilm_

10 تغريدة 12 قراءة Apr 26, 2020
من ما ينبغي فعله في شهر #رمضان :
١- الحرص على أداء الصلاة في وقتها وعدم إضاعتها بالنوم وغيره، لما سئل النبي ﷺ :
أي الأعمال أحبّ إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها..)
رواه البخاري.
قال سلمان: الصلاة مكيال، فمن وفَّى وفِّي له، ومن طفَّف فقد علمتم ما قال الله عن المطففين.
٢ – الإقبال على تلاوة القرآن
قال ابن رجب: كان السلف يختمون القرآن في سبع ليال، ومنهم من يختمه في ثلاث ليال، وقد ورد الحديث في النهي عن ختمه في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، أما في الأوقات الفاضلة كشهر رمضان.
٣– الصدقة
قال النبي ﷺ:(أفضل الصدقة صدقة في رمضان)
رواه الترمذي
٤ –تفطير الصائم
قال النبي ﷺ:(من فطَّر صائماً كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء)
رواه الترمذي.
٥- الذكر
وهو عبادة يسيرة ذات أجور عظيمة، لكن الموفق من وفقه الله، فاطلب من الله الإعانة، كان من دعاء النبي ﷺ:(اللهم اجعلني لك شاكراً، لك ذاكراً)
قال الحسن: أحبُّ عباد الله إلى الله أكثرهم له ذكراً، وأتقاهم قلباً.
قال ابن القيم: أفضل الصوَّام أكثرهم ذكراً لله.
٦– ما يقال بعد الإفطار
كان النبي ﷺ يقول:(ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)
حسنه الألباني.
وثبت الأجر : يعني زال التعب وبقي الأجر.
٧– ويستحب الفطر على رطب، فإن لم يجد فتمر، فإن لم يجد فماء، هذا هو الأفضل كما ورد عنه ﷺ، فإن أفطر على شيء آخر فلا بأس، الأمر واسع.
٨- الدعاء
في حديث النبي ﷺ:( ثلاثة لاترد دعوتهم: الصائم حين يفطر..)
رواه الترمذي.
فألحّ -أيها الصائم- في طلب حاجتك من ربك، فمن أكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له.
٩- الحرص على صلاة النوافل
السنن الرواتب، صلاة الضحى، سنة الوضوء، بين كل أذانين صلاة..
١٠- صلاة التراويح
قال ﷺ:(من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
رواه البخاري.
وقال النبيﷺ:(من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة كتب من القانتين، ومن قرأ بألف آية كُتب من المقنطرين)
صححه الألباني.
المقنطرين: كناية عن عِظم الأجر والثواب.
١١- السحور
قال النبي ﷺ:(السحور أكلة بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء؛ فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين)
صحيح الجامع.
البركة في السحور: قيل: المراد بها الأجر، اتباع السنة، والتقوى على الطاعة والنشاط والانبساط، ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع والعطش.
١٢- أن ينوي بالمباحات كالنوم والأكل والشرب؛ النية الطيبة لتتحول إلى عبادات.
قال ابن القيم: إنّ خواص المقربين هم الذين انقلبت المباحات في حقهم إلى طاعات وقربات بالنية.
وقال ابن قدامة: فمامن شيء من المباحات إلا ويحتمل نية أو نيات حسنة تصير بها قربات، وينال بها معالي الدرجات.

جاري تحميل الاقتراحات...