عُبادَة ♂️ رجُلٌ مُسْلِمٌ
عُبادَة ♂️ رجُلٌ مُسْلِمٌ

@Oubada_hakim

23 تغريدة 64 قراءة Apr 24, 2020
بسم الله.
سلسلة مهمة جدا.
عندما يرى السفيه معلومة جديدة = يستنكرها، يحسب أنه انتهى إليه العلم.
وعندما يرى العاقل معلومة جديدة = ينظر فيها، فإن كانت صالحة أخذ بها، وإن كانت مزيفة تركها.
١- تسأل الجا،هلة: منذ متى؟
أجيب: منذ كان العرب.
كانت العرب تقول: "رجل ذكر: إذا كان قويا شجاعا أنفا أبيا". وتقول: "داهيةٌ مُذْكِرٌ: لا يقوم لها إلا ذكران الرجال". '¹'
"قال كعب:
وعرفت أني مصبح بمضيعة
غبراء، يعزف جنها، مِذْكَار
قال الأصمعي (ت ٢١٦ هـ):
مذكار: لا يسلكها إلا الذَّكر من الرجال." '²'
عند مقتل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه عندما جاؤوا بجسده إلى الحجاج، قال طارق بن عمرو (٧٣ هـ):
"ما ولدت النساء أَذْكَرَ من هذا". '³'
قال ابن الأثير:
"يعني شهما، ماضيا في الأمور". '⁴'
نلاحظ أنهم ما كانوا يستخدمون (أرجل) مثلا!
وكل معاني (ذكر، مذكار، أذكر): الشدة والقوة والشهامة
إذن: ادعاءها (يقال رجل فقط، نقول هذا رجل) كانت تفعل العرب عكسه،
ثم من الذين يقولون؟
المعاصرين؟
أعاجم اللسان؟
فالعرب تستخدم الاسم وتصريفاته، ونحن نستخدم النِّسْبة.
سؤال: لماذا تصرّ النساء على التفريق بين الذكورة والرجولة أو الذكورية والرجولية؟
لأن التفريق يقتضي سقوط الطاعة:
٢- ادعاء ساقط، لأن القرآن والسنة والنقول العلماء قالوا عكس كلامها، وقد تنصرف الأذهان إلى احتمالية كونه حْنثى أو فيه أنوثة.
قال الله:
"إنكم لتأتون الرجال شهوة" الأعراف-٨١.
"أئنكم لتأتون الرجال شهوة" النمل-٥٥.
"أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل" العنكبوت-٢٩.
=
فرغم أنهم يفعلون الفاحسْْْة أو تفعل فيهم الفاحسْْْة، سماهم الله رجالا.
قال الله: "رجال لا تلهيهم تجارة..."
المدح هنا ليس لكونهم رجال، فقد يكون الرجل شادْا كما أشرت، المدح لكونهم (لا تلهيهم تجارة ولا بيع إلى آخر الصفات).
قال الله:"فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه"
فرغم أنه عدو للنبي!! ويقتتل مع رجل من شيعة النبي! إلا أن القران سماه رجلا.
قال الله: "واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين..."
"أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا" الكهف: ٣٢، ٣٧.
سماهما رجلين، وأحدهما مؤمن والآخر كافر ومتكبر.
وأما من السنة:
=
قال رسول الله: "ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجلٍ ذكرٍ". '⁵'
قال ابن حجر في قوله (رجل ذكر):
"قال ابن العربي: في قوله ذكر الإحاطة بالميراث إنما تكون للذكر دون الأنثى، ولا يرد قول من قال إن البنت تأخذ جميع المال لأنها إنما تأخذه بسببين متغايرين، والإحاطة مختصة بالسبب... =
والإحاطة مختصة بالسبب الواحد وليس إلا للذّكر، فلهذا نبه عليه بالذكورية، قال وهذا لا يتفطن له كل مدع. وقيل انه احتراز عن الحْنثى في الموضعين، فلا تؤخذ الحْنثى في الزكاة ولا يحوز الحْنثى المال إذا انفرد وقيل للاعتناء بالجنس وقيل للإشارة إلى الكمال في ذلك كما يقال: امرأة أنثى". '⁶'
لاحظ استخدامه كلمة (الذكورية) بالمصدرية للدلالة على كلمة ذَكَر، ولاحظ قوله للاحتراز عن الحْنثى، وقوله للإشارة إلى الكمال في ذلك.
قال ابن الأثير الجزري: "وفي حديث الميراث (لأولى رجل ذكر) قيل: احترازا من الحْنثى، وقيل تنبيها على اختصاص الرجال بالتعصيب للذكورية." '⁷'
قال رسول الله في حديث الزكاة:
"فإن لم يكن فيها بنت مخاض فابن لبون ذكر". '⁸'
وقال أيضا:
"فإذا بلغت خمسا وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها بنت مخاض أنثى، فإذا بلغت ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون أنثى". '⁹'
قال (ابن لبون ذكر)، مع أن الابن: تطلق على الذكر.
وقالبنت لبون أنثى) و (بنت مخاض أنثى) مع أن البنت: تطلق على الأنثى.
قال ابن حجر:
"قوله أنثى وكذا قوله ذكر للتأكيد، أو لتنبيه رب المال ليطيب نفسا بالزيادة، وقيل احترز بذلك من الحْنثى وفيه بعد". '¹⁰'
والأمثلة كثيرة جدا.
قلتُ: وإذا كان في زمانهم يفعلون هذا للتوكيد والاحتراز وكانت الفطر سليمة والأذواق صحيحة، فنحن أولى بهذا التوكيد والاحتراز، وقد خرجت علينا النسوىة وابنتها اللوطىة، وخرج في الرجال أمثال هذا:
ممن يقولون أمام ملايين الناس بلا حرج أنه يقبل أن ترفع زوجه له الحذاء أعزكم الله،
وصار كثير من الشباب في نعومة النساء وقد حذر النبي من التشبه بالنساء ولعن المتشبهين وقد حرم علينا الحرير،
قال شيخ الإسلام:
"ولما كان الغناء والضرب بالدف والكف من عمل النساء كان السلف يسمّون من يفعل ذلك من الرجال محْنثا، ويسمون الرجال المغنين محْانيثا، وهذا مشهورٌ في كلامهم".'¹¹'
وقال ابن عبد البر:
"ليس المحْنث الذي تعرف فيه الفاحسْْْة خاصة وتنسب إليه،
وإنما المحْنث: شدة التأنيث في الخلقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة، وفي العقل والفعل،
وسواء كانت فيه عا.هة الفاحسْْْة أم لم تكن،
وأصل التحْنث: التكسر واللين". '¹²'
ولا يختلف عاقلان أننا في زمان التأنث والنسوىة و اللوطىة هذا أشد حاجة منهم إلى هذا التفريق والبيان.
٣- تقول عن كلامي أنه (هبد) وقد نقلتُ كلام الله ورسوله وكلام العرب، ثم تقول: (ليقول أن الذكورية ليست تيارا)!! وهذا أمر عجيب، فمعروف أن الذكورية ليست تيارا أصلا بدون كلامي هذا.
٤- وهذا أمر مضحك جدا حقيقة، يعني يفترض أنها أنشأت الحساب لأن الذكوريون في ضلالهم يعمهون وهي من ستعيدهم من الضلال الغربي إلى نور الإسلام فتقول (قضي الأمر وتفاخر الذكوريون بتيارهم الغربي) من الذي قضى هذا الأمر؟ هههه
أنا ذكوري وأبرأ من كل ما خالف شرع الله شرقا وغربا وشمالا وجنوبا!
من قال بأن الذكورية أصلا غربية؟
كلمة Masculinity تترجم إلى: (ذكورة - رجولية - ذكورية) حسب قاموس كامبريدج، فلماذا لا نرفضهم جميعا لأن كلمة Masculinity أصلها غربي؟ ما هذا الحُمق!
هل الرجولية بالتعريف الدارج ((والذي أرفضه)) أصله غربي؟
الذكورية هي الفطرة التي فطر الله عليها الذكور.
بل حتى الأبوية، أو البطريركية كما يطلق عليها في الغرب هي نظام اجتماعي، ليست تيارا.
ولم ينشئها الغرب!!
أطلقوا اللفظ على نظام اجتماعي موجود منذ خلق الله سيدنا وأبانا آدم أبو البشر.
وتحاول النسوىة تقويضه ومساواة الرجل فيه أو التفضل والسيادة عليه.
هل هناك أي أدلة على اتباعي لتيار غربي؟
هل تريدين إلصاق الناس بالغرب عنوة!
أم ردهم عن خطئهم إن تبين؟
سبحان الله يتبرأ الناس بألسنتهم وأقوالهم وأعمالهم من الكافرين!!
وتجد من يصر على أنهم يوالونهم ومعهم ويتفاخرون بهم، بل ويقضون الأمر على هذا وبلا دليل.
ضحكت كثيرا. ?
-----------
* علامة صالح النية:
أنه لو ظهر خطأه (يعتذر، يحذف الغلط، ينشر الصحيح).
وعلامة فاسد النية:
أنه لو ظهر خطأه (كابر، لا يحذف الغلط، ولا ينشر الصحيح).
* خاطبتها بخطاب الأنثى لأن اسمها مضاد الذكورية، ومضاد الذكورية: الأنثوية أو الحْنوثة.
* المصادر:
'¹': لسان العرب/الجذر ذكر/ص٣٥٨.
'²': المصدر السابق.
'³': البداية والنهاية ١٢/١٨٤.
'⁴' النهاية/باب الذال مع الكاف/ص١٥١.
'⁵': البخاري-٦٧٣٢، مسلم-١٦١٥.
'⁶': فتح الباري-١٢/١٢.
'⁷': النهاية/باب الذال مع الكاف ص١٥١.
'⁸': سنن أبي داوود-١٥٦٧، وصححه الألباني في صحيح أبي داوود.
'⁹': صحيح البخاري-١٤٥٤.
'¹⁰': فتح الباري-٣/٣١٩.
'¹¹': مجموع الفتاوى-١١/٥٦٥.
'¹²': التمهيد-٢٢/٢٧٣، نقلته عن موقع الشيخ المنجد.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...