1). ما شاهدناه من إجراءات احترازية قامت بها الدولة خلال الفترة الماضية إن دل فإنما يدل على حرص قيادتنا الحكيمة وتميزها في إدارة الأزمات، فإن تحدثنا عن التعقيم الوطني والذي يستمر إلى 24 ساعة يوميا فقد كانت النتائج مميزة مع العلم بأن كل ما يتعلق بالغذاء والدواء والتصاريح متاحة
2).أيضاً ما قامت به الدولة من خلال إغلاق جميع المحلات ومراكز التسوق والمساجد كان له أثر كبير في تحجيم انتشار فايروس #كورونا المستجد الذي يعصف بالعالم أجمع والذي أدى لوفاة 185,504 إلى هذه اللحظة وإصابة عدد 2,661,504 عبر العالم، ألا ترون حجم هذا الوباء القاتل وما تؤل له البشرية
3). اما عن المساجد وإغلاقها فقد قامت بهذه الخطوة المملكة العربية السعودية وأغلقت الحرم المكي والمدني.
لماذا هذه الخطوة؟
لأن الله سبحانه وتعالى لم يأمر عباده بالتهلكة بل روح الانسان مهمة ونبينا صلى الله عليه وسلم أمرنا بالابتعاد عن الأوبئة واتخاذ الاسباب والحرص ولاشك في تلك الخطوة
لماذا هذه الخطوة؟
لأن الله سبحانه وتعالى لم يأمر عباده بالتهلكة بل روح الانسان مهمة ونبينا صلى الله عليه وسلم أمرنا بالابتعاد عن الأوبئة واتخاذ الاسباب والحرص ولاشك في تلك الخطوة
4). في المساجد فيها من التراص بين المصلين والإلتصاق والمكان المغلق ما يجعل من هذا التجمع بين الأشخاص مصدراً لنشر الفيروس في حال إن وجدت حالة إصابة بين المصلين ، وبالتالي سيذهب المصلي إلى منزله وينشر هذا الفيروس بين أهله وأحبائه وفيه من الضعيف وكبير السن والأطفال ومن ثم الجار
5). ألا ترون حجم الجائحة فقد نفقد من نحب وقد نتسبب بنشر هذا الفيروس إلى العالم الذي حولنا،لذا كان من الحكمة إغلاق جميع الأنشطة في المساجد وغيرها لمكافحة انتشار هذا الفيروس الخطير مع الابقاء على ضروريات الحياة التي لا يمكن أداؤها في المنزل كالصلاة والعبادة والحمدلله على هذه النعمة
6). ولعلها فرصة لنا لنعيد روابطنا مع أسرنا وأبنائنا ، لنجدد العهد والوعد معهم ولنقوم بالعبادة والصلاة معهم آمنين في بيوتنا ، لا تريد منا دولتنا إلا أن نلتزم بيتنا مع أهلينا ومن نحب ، لتقوم قيادتنا و #خط_دفاعنا_الأول بكل ما يلزم لاستقرارنا وللقضاء على الجائحة
7). فنرى الجمعيات لازالت مفتوحة والصيدليات بالإضافة لأساسيات الحياة التي يحتاجها الفرد قد سهلت تصريحها دولتنا الغالية للحفاظ على استمرارية الحياة ولكن بشروط مهمة لا بد من اتباعها من لبس الكمامات والقفازات والحرص على التباعد الاجتماعي ليصل كلٌ منا إلى منزله سليماً محافظاً على أهله
جاري تحميل الاقتراحات...