شبكة الصحفيين السودانيين
منصور خالد.. أي موت يستطيع أن يخمد أنفاسك
في غسق الليل الداجي ، طرق الموت، باب الدكتور منصور خالد وسريعاً رحل إلى حيث الأبدية، مخلفاً وراءه الحزن والأسى.
#حمايه_كوادرنا_الصحيه
#توفير_احتياجات_الاحياء
منصور خالد.. أي موت يستطيع أن يخمد أنفاسك
في غسق الليل الداجي ، طرق الموت، باب الدكتور منصور خالد وسريعاً رحل إلى حيث الأبدية، مخلفاً وراءه الحزن والأسى.
#حمايه_كوادرنا_الصحيه
#توفير_احتياجات_الاحياء
شكّل منصور، واسطة عقد الأجيال التي تلت استقلال السودان، وظل إحدى النجوم الشديدة التوهج واللمعان في السياسة والصحافة والفكر والأدب.
كان بحاثة مشتغلاً بالفكر، كان يمضي قدماً على نسق الفيسلوف الفرنسي ديكارت شعاره
كان بحاثة مشتغلاً بالفكر، كان يمضي قدماً على نسق الفيسلوف الفرنسي ديكارت شعاره
"أنا افكر إذن أنا موجود"، وظل هكذا راهباً متبتلاً حتى أسبل الجفن، لم يرهن عقله لأفكار مسبقة، ولم ينجرف خلف كتلة صماء، إنما كان دائم التجريب، لا يتبع إلا عقله وما يمليه عليه ضميره.
تقلد الراحل مراتب عليا في دواوين الحكم، وزيراً ومستشاراً لعدة مرات، وفي ازمان مختلفة؛ وتأوب في منعرجات العمل الوطني ما بين صالونات السياسة الرسمية وأحراش الكفاح المسلح، على بعد الشقاق ما بين الفسطاطين من أهوال ينوء عن تحملها كاهل العصبة أولي القوى.
امتهن الراحل الصحافة لفترة من الزمان كمراسل ثم كاتباً مرموقاً في بلاط صاحبة الجلالة، ورفد المكتبة السودانية بمؤلفات شديدة التميز والإبداع، طرزها بحرف بهي موشى، اعمل فيها قلمه المسنون نقداً وجرحاً
وتعديلاً لتجربة بلادنا في شؤون الحكم والسياسة وهبت عليه من تلقائها رياح هوجاء، لكنه ظل صامداً معتداً بما يعتقد أنه حق، ماضياً في ذات الاتجاه.
ابصر الراحل بعيني زرقاء اليمامة، الأخطار التي تهدد وطننا، ولفت الانتباه باكراً
ابصر الراحل بعيني زرقاء اليمامة، الأخطار التي تهدد وطننا، ولفت الانتباه باكراً
إلى الأدواء والعلل التي تخل بتماسكنا القومي وتهتك نسيجنا الاجتماعي، داعياً أبناء شعبنا أجمعين إلى التصالح مع أنفسهم ومكوناتهم المتعددة وكان هو من السباقين لدعوته العظيمة تلك.
#حمايه_كوادرنا_الصحيه
#توفير_احتياجات_الاحياء
شبكة الصحفيين السودانيين
الخميس 23 أبريل 2020
#حمايه_كوادرنا_الصحيه
#توفير_احتياجات_الاحياء
شبكة الصحفيين السودانيين
الخميس 23 أبريل 2020
جاري تحميل الاقتراحات...