في كل عام في ذكرى ما يسمى المجازر الأرمنية، ما لم ولن يذكره الإعلام الحاقد والطائفي والمنحاز عندما ينفخ قلوبنا بها، ويتغاضى عن حقد الأرمن الذي لا يحول ولا يزول!
سلسلة تغريدات تتضمن معلومات غاية في في الأهمية
(المعلومات التاريخية مستقاة من كتاب "الطرد والإبادة"، لجستن مكارثي)
??
سلسلة تغريدات تتضمن معلومات غاية في في الأهمية
(المعلومات التاريخية مستقاة من كتاب "الطرد والإبادة"، لجستن مكارثي)
??
في العام 1796م، كانت المدينة العثمانية "دربند" تحت الحصار الروسيّ، فأرسل سكانُها الأرمن إلى الغزاة الروس معلومات عن مصادر الإمداد المائي للمدينة، ممّا أتاح للروس أن يهزموا حاكم المدينة العثماني.
واستمرّ التمرد الأرمني على السلطنة، إذ قاموا بالقتال إلى جانب الروس ضد الإمبراطورية العثمانية في حروب أعوام 1827-1829 وحرب القرم. وقام رئيس دير للرهبان بتحويل أحد الأديرة الأرمنية على الحدود العثمانية الفارسية إلى مستودع أسلحة، ليكون نقطة تسلل لثوريين أرمن يعملون ضد الإمبراطورية
بدأ الأرمن بارتكابات وحشيّة، منها ما فعلوه عندما استولى الروس على مدينة قارص العثمانية، إذ لاحظ المراسل الصحافيّ تشارلز وليامز، بأنّ الأرمن قد ساعدوا أصدقاءهم الروس في قتل الجرحى من الأسرى العثمانيين. وقام الأرمنيون بالإفادة من وجود الروس فعاملوا المسلمين بقسوة وأهانوهم.
وعندما عادت المدينة للمسلمين استطاع العثمانيون أن يحافظوا على النظام، وقاموا بحماية المسيحيين من ثأر المواطنين المسلمين.
فتيل المجازر المضادّة:
"أخبر أحد الثوريين [الأرمن] الدكتور هاملِن مؤسس الجامعة الأمريكية في تركيا، بأن عصابات الهشنق [الأرمنية] تنتظر فرصتها لقتل أكراد وأتراك،
فتيل المجازر المضادّة:
"أخبر أحد الثوريين [الأرمن] الدكتور هاملِن مؤسس الجامعة الأمريكية في تركيا، بأن عصابات الهشنق [الأرمنية] تنتظر فرصتها لقتل أكراد وأتراك،
وإشعال النار في قُراهم، ثم تفر إلى الجبال. سوف يثور المسلمون الغاضبون بعدها ويهاجمون الأرمن العُزّل ويقتلونهم بطريقة وحشيّة، لدرجة أن روسيا ستتدخل باسم الإنسانية والحضارة المسيحيّة. وحينما شجب المبشّر المذعور المخطط لأنّه شنيع وشيطانيّ أكثر من أيّ شيء عرفه، تلقّى هذا الرد:
"هكذا يبدو الأمر لك، من غير ريب، لكنّنا قرّرنا نحن الأرمن أن نصبح أحرارًا، أصْغت أوروبا إلى الأهوال البلغارية وجعلت البلغار أحرارًا. سوف تـُصغي إلى صيحتنا حين تدخل في صيحات ودماء ملايين النساء والأطفال، نحن يائسون، سوف نفعلها".
وفي 14 أبريل عام 1909م بدأت الهجمات الأرمنية على المسلمين في منطقة أطنة، متأثرة برجل الدين المسيحي الأسقف موستش، الذي بشر بأمّة أرمنية مستقلة، ومات قرابة عشرين ألفًا من الطرفين. يقول جستن مكارثي: "كانت أحداث عام 1890 وعام 1909 مهمّة في تهيئة المناخ النفسي لعام 1915".
ثم يعلق مكارثي قائلًا: "من أجل فهم التسلسل الزمني للمجازر والمجازر المقابلة في المنطقة، يجب إدراك أن هذه النشاطات الثورية وغيرها (يقصد اعتداءات الأرمن) جرت قبل إصدار أي أوامر بترحيل الأرمن بمدة طويلة!
بدأت الثورات والهجمات على القوات العثمانية في وان وزيتون وموش والرشادية وكواش ومدن وبلدات أخرى، قبل صدور أوامر العثمانيين بالترحيل".
وبداية من عام 1915م ازدادت وحشيّة وجرائم الأرمن بحق المسلمين سعيًا منهم للاستقلال عن الدولة العثمانية، يقول مكارثي: "كانت أعمال الاغتصاب الوحشية جلية في كل مكان، وأعمال التعذيب قبل القتل شائعة...
يبدو أن هجمات الأرمن على مسلمي الشرق في أثناء الحرب العالمية الأولى تركزت على القتل بدلًا من الدفع إلى الفرار!".
وقد أتى مكارثي بأدلة موثقة كثيرة في كتابه، على مذابح الأرمن ووحشيتهم وجرائمهم بحق المسلمين العثمانيين، فيقول:
وقد أتى مكارثي بأدلة موثقة كثيرة في كتابه، على مذابح الأرمن ووحشيتهم وجرائمهم بحق المسلمين العثمانيين، فيقول:
في 20 نيسان (عام 1915) بدأ الأرمن في "وان" بإطلاق النار على مخافر الشرطة ومساكن المسلمين، مع تقدّم الأرمن وتغلّبهم على قوات الأمن العثمانية، أحرقوا الحي المسلم وقتلوا المسلمين الذين وقعوا في أيديهم، كان من ضمن الذين قُتلوا جنود عثمانيون جرحى أو مرضى جاءوا إلى "وان" للنقاهة.
ودُمّرت قُرى كثيرة، دُمر كل شيء إسلاميّ، وجرى إحراق أو هدم جميع المساجد، وقام الأرمن بسرقة ما يحمله المسلمون الفارون، واغتصبوا كثيرًا من النساء.
وهنا، جاء رد فعل العثمانيين على هذه المذابح، والذي يتخذ منه أعداء الإسلام دليلًا على دموية "الخلافة الإسلامية"، متمثلة في الدولة العثمانية، وقد غفلوا أن ما حدث -إن افترضنا صحته- قد وقع خلال حكم الاتحاديين العلمانيين، بعد أن انقلبوا على الخليفة عبدالحميد الثاني عام 1908م،
وجعلوا الخلافة مجرد سلطة روحية، ما لبثوا أن ألغوها تمامًا وعزلوا الخليفة العثماني، وطردوا أفراد الأسرة العثمانية خارج البلاد!
ويقول مكارثي: إن نيّات إسطمبول واضحة: نقل وإعادة توطين الأرمن سلميًّا، ويقول إن الوثائق العثمانية الوحيدة التي يمكن التحقق منها بهذا الشأن،
ويقول مكارثي: إن نيّات إسطمبول واضحة: نقل وإعادة توطين الأرمن سلميًّا، ويقول إن الوثائق العثمانية الوحيدة التي يمكن التحقق منها بهذا الشأن،
تدل على اهتمام رسمي على الأقل بالنازحين الأرمن، فقد كُتبت الإجراءات المفصّلة في إسطنبول وأُرسلت إلى الأقاليم، وشملت بيع بضائع اللاجئين، وتوطينهم في مواقع اقتصادية مشابهة لتلك التي تركوها، وتعليمات بشأن الصحة وتطبيق القوانين الصحيّة، وما شابه ذلك.
ويقول مكارثي إن قرار إجبار الأرمن على الرحيل صحيح باللغة العسكرية المحضة، لكنه سبَّب متاعب ووفيات كبيرة بينهم، وهذا يبعث على الأسى. ومع ذلك أدى القرار إلى النتيجة المرجوة: تضاءلت هجمات الثوريين الأرمن!
ثم يذكر مكارثي أن مسؤولية وفيات الأرمن يجب أن يتقاسمها: الثوريون الأرمن أنفسهم ومناصروهم، والروس، إضافة إلى الدولة العثمانية التي اضطرها ضعفها في ذلك الحين إلى الاختيار بين مجموعتين من مواطنيها.
ولما حدثت الثورة البلشفية في روسيا عام 1917 تفكك الجيش الروسي وترك الميدان، وحل محله العصابات الأرمنية، فشن الجيش العثماني هجومًا سريعًا فتقهقرت العصابات الأرمنية على نحو فوضوي وخربوا المناطق التي كانوا يحتلونها وقتلوا مسلميها وارتكبوا الفظائع؛
فقد جاء في تقرير القائد العثماني وهيب باشا أن الأرمن قتلوا كثيرًا من المسلمين وألقوا بجثث بعضهم في الآبار، وأحرقوا جثثًا أخرى، ومثّلوا ببعض الجثث، وشقّوا بطون المسلمين في المسالخ، ومزقوا أكبادهم ورئاهم، وعُلقت النساء من شعورهن بعد أن كن عرضة لجميع الأفعال الشيطانية، وغير ذلك...
جاري تحميل الاقتراحات...