3-وقد أُشيع أن المهندس إيفل إنتحر حينما فشلت محاولاته فى فتح الكوبري لعبور السفن والمراكب الشراعية ولكن هذا غير صحيح تماما لأنه مات بعد11سنة من إفتتاح الكوبري وأما عن الجزء المتحرك من الكوبري فقد قام بتنفيذه شركة أمريكية هي شركه "شيرزر" مقرها شيكاغو ?
7-وقد قام المهندس إيفل بإنشاء عدة جسور وكباري أخري في مصر وغيرها من البلدان مثل:كوبري الزمالك( امتداد أبو العلا) وكوبري قصر النيل ومشروع كوبري الجلاء(الكوبري الأعمي) وتعلية كوبري السكة الحديد بإمبابة وكوبري المنصورة وكوبري بنها ?
9-مئات من اللوحات الهندسية في أحجام تتراوح بين(50*70سم) و(متر*متر ونصف) داخل ألبومات قديمة كلها موقع عليها من المسئولين بمصر في هذا الزمن وكلها تعود للعقدين الأول والثاني من القرن الماضي وتاريخ كوبرى أبوالعلا لا ينحصر فقط فى كونه جسراً كان يقطع مياه النيل ?
11-بالإضافة إلى الزحام والضوضاء اللذين صبغا الحى بصبغة ظلت ملازمة له حتى الآن،أما الثانى فعلى النقيض تماماً رغم أن أصل كلمة«الزمالك»يعنى فى اللغة «العشش»إلا أنه بمرور الزمن تحول إلى واحد من أرقى أحياء القاهرة يسكنه علية القوم فى منازل واسعة نظيفة داخل شوارع رحبة أنيقة?
12-وتتنافس سفارات الدول الأجنبية فى فتح مقرات لها فيه بالإضافة إلى الهدوء والنظام اللذين يميزان الحى العريق منذ نشأته حتى الوقت الحالى ولما كان الحيان المتناقضان لايفصل بينهما سوى النهر فقد جاء كوبرى أبوالعلا ليربط بينهما وكأنه جسر بين عالمين لا حيين.
?
?
13-ولأن المفارقة كانت واضحة للغاية فى حكاية الكوبرى فقد عملت السينما المصرية فى كثير من أعمالها على إبراز تلك المفارقة واحد من تلك الأعمال كان فيلم «الأسطى حسن» الذى أخرجه صلاح أبوسيف عام 1951 عن قصة لفريد شوقى الذى لعب دور البطولة فى الفيلم ?
14-تدور الأحداث بين الحيين الشهيرين فى دراما إجتماعية تصور عاملاً بسيطاً يسكن حى بولاق الشعبى ويحلم أن يتخلص من الظروف الإجتماعية السيئة التى يعيشها مع زوجته وإبنه وعندما تلوح له سيدة من سكان الزمالك لايصبح أمامه إلا إجتياز الكوبرى لينتقل للحياة إلى جوارها نابذاً حياته الماضية?
15-ومع نهاية الفيلم يعود العامل مرة أخرى للحياة فى حيه القديم مع أسرته بعد أن يدرك زيف الحياة التى عاشها إلى جوار ساكنة الزمالك هذه المرة يعبر كوبرى أبوالعلا إلى غير رجعة.فيلم آخر تحت عنوان«القلب له أحكام»أخرجه حلمى حليم1955عن قصة لعلى الزرقانى لعبت بطولته فاتن حمامة مع أحمد رمزى
18-وبعد محاولة أخيرة قام بها محافظ القاهرة الأسبق عبدالعظيم وزير فى عام 2009، خفت الحديث تماماً عن الكوبرى، فلم يعد يتذكره أحد ولو بكلمة وظل هو فى مكانه على شاطئ النيل فى إنتظار ما لا يجىء✋?.
جاري تحميل الاقتراحات...