عبدالعزيز الموسى Abdulaziz Al-Mous
عبدالعزيز الموسى Abdulaziz Al-Mous

@A_2018_s

6 تغريدة 122 قراءة Apr 23, 2020
مسألة إقتداء المأموم بالإمام من خلف شاشات التلفزة ليست نازلة فقهية ولا وليدة أزمة #كورونا الحالية. بل لها أصل سالف عند المجيزين من عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وعند المالكية والشافعية. كما عند المانعين سلف من التابعين والأحناف والحنابلة. ولكل عامي حق تقليد أوثق العلماء لديه.
الحنفية والحنابلة ذهبوا إلى أن إتصال الصفوف ووقوف المأموم خلف الإمام دون حائل شرط صحة للصلاة، وبهذا أحتج من قال ببطلان إقتداء المأموم للإمام بالمذياع والتلفاز. وذهب المالكية والشافعية إلى أنه شرط كمال، وبهذا أحتج من قال بصحة إقتداء المأموم بالإمام من خلف شاشات التلفزة والمذياع.
كما ذهب من قال ببطلان إقتداء المأموم للإمام بالمذياع والتلفاز بأن المباشرة للصلاة تكون في المسجد ورؤية المأموم للإمام أو من خلفه، ورد من قال بالجواز بصلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله في حجرة عائشة وإقتداء الصحابة به في مسجده وخلف بيته دون رؤيته. وقالوا بأن مجرد سماع الصوت يكفي.
كما أحتج من قال ببطلان إقتداء المأموم للإمام بالمذياع والتلفاز بكلام صاحب المقنع رحمه الله: أنَّه لا بُدَّ مِن اتِّصالِ الصفوف وأنه لا يصح اقتداء من كان خارج المسجد إلا إذا كانت الصفوف متصلة، ورد القائلون بالجواز بأن أبا هريرة رضي الله عنه صلى منفردًا فوق السطح.
وكما ذكرت في أول كتابتي أن المسألة ليست وليدة اللحظة ولا نازلة فقهية معاصرة، والعلماء من التابعين والمتقدمين والمتأخرين والمعاصرين رحمهم الله أختلفوا وللعامي حق تقليد أوثق العلماء لديه. والله أعلم.
@Rattibha عنايتك لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...