هيا فنانة شعبية كويتية (الطقاقة في اللهجة الخليجية هي الفنانة التي تحيي الافراح والاعراس) لمع صيتها في منتصف التسعينات حيث أحيت الكثير من حفلات الزفاف في بعض دول الخليج وكانت لها فرقتها الخاصة والتي
كانت معروفة بالاغاني التراثية الشعبية ..
كانت معروفة بالاغاني التراثية الشعبية ..
هيا فنانة شعبية كويتية (الطقاقة في اللهجة الخليجية هي الفنانة التي تحيي الافراح والاعراس) لمع صيتها في منتصف التسعينات حيث أحيت الكثير من حفلات الزفاف في بعض دول الخليج وكانت لها فرقتها الخاصة والتي كانت معروفة بالاغاني التراثية الشعبية ..
لكن رغم الشهرة الواسعة التي حضيت بها لفرقة، ورواج اعمالها، إلا أنها قررت الاعتزال بين ليلة وضحاها ، الأمر الذي خلق تساؤلات كثيرة عن سر هذا الاعتزال المفاجئ .. ولم يكن من سبيل لمعرفة السبب إلا من خلال الوصول إلى الفنانة نورة وطلب اجراء لقاء معها لايضاح ملابسات الاعتزال
لكنها رفضت اجراء اي لقاء وبعد تمنع شديد وطويل نجح احد الصحفيين في اقناعها باجراء حوار صوتي معه توضح فيه ملابسات اعتزالها مع فرقتها ، وتبين حقيقة الاشاعات الغريبة التي انتشرت بين الناس حول سبب هذا الاعتزال
في بداية التسجيل يقدم المذيع نبذة مختصرة عن اللقاء واجواء اجراءه قائلا : بعد محاولات كثيرة وافقت الفنانه نوره على مقابلتي ولكن حرصت عن عدم التصوير والاكتفاء بالتسجيل الصوتي فقط
وكانت نوره تسكن في منطقة راقية جدا ويتميز منزلها ذو اللون الابيض بالهدوء، وبعد أن طرقت الباب فتحوا لي ودخلت المنزل الذي كان معبقا برائحة البخور النفاذة وطلبت مني مدبرة المنزل دخول المكتب الذي كان مليء بالآيات القرآنية المعلقة على الحائط
رأيت نوره جالسة وهي شاحبة الوجه وقد فقدت الكثير من وزنها علي عكس صورها التي كانت تنشر لها في الإعلام
جلست أمامها وجلبوا لي فنجان قهوة فأخذا احتسيه بينما راحت هي ترمقني بنظرات غريبة كما لو كانت تتفحصني ، ثم سألتها مباشرة عن سبب اعتزالها المفاجئ فابتسمت وقالت : انت مصمم على معرفة ذلك ومتأكد من قرارك؟
المذيع : بالفعل انا مصمم ومتأكد
نوره: احذر ان الحقيقة من الممكن أن تكون مخفية ومؤكد انك لن تتحملها او تصدقها
المذيع: ان شاء الله سوف اتحمل..
نوره: احذر ان الحقيقة من الممكن أن تكون مخفية ومؤكد انك لن تتحملها او تصدقها
المذيع: ان شاء الله سوف اتحمل..
فأخذت نوره نفسا عميقا وقالت : بدأ الموضوع بمكالمة هاتفية من سيدة طلبت من ان احيي حفل زفاف ابنتها ، لكني رفضت بسبب ان ذلك اليوم كان يوم اجازة الفرقة ، لكنها الحت وقالت: ارجوك ابنتي مصرة على ان تكوني انت من يحيي حفلتها وسوف ينكسر فؤادها أرجوك ..
لقد رق قلبي لتلك المرأة فقلت لها : حسناً .. متى موعد الحفل.
قالت : الليلة في العاشرة مساء
قالت : الليلة في العاشرة مساء
فطلبت العنوان وبالفعل اتصلت بفرقتي واتفقت معهم على الذهاب لكن قلبي لم يكن مرتاح لتلك الحفلة لسبب لا أعلمه وكان يملأني احساس ابأن لا اذهب .. لكني لا يمكن أن أرجع عن كلامي بعد ان وعدت تلك السيدة
فطلبت العنوان وبالفعل اتصلت بفرقتي واتفقت معهم على الذهاب لكن قلبي لم يكن مرتاح لتلك الحفلة لسبب لا أعلمه وكان يملأني احساس ابأن لا اذهب .. لكني لا يمكن أن أرجع عن كلامي بعد ان وعدت تلك السيدة
وجاءت إلينا امرأة ضخمة الجثة شاحبة اللون ويدها كانت صلبة كأنها من الحجر ، وكانت سعيدة بنا للغاية وقالت انتم في منزلكم ونحن جميعا نحبكم للغاية .. ثم بعد ذلك بدلنا ملابسنا وجهزنا أنفسنا لحفل العرس ، وجاءت مجموعة بنات من الضيوف لكي يرونا كأي معجبين
بعد خروجنا من الغرفة قالت لي واحدة من اعضاء فرقتي وتدعى شمس: انا قلبي خائف عندما دخلت علينا تلك الفتيات أحسست بالرعب تجاههن لا اعلم لماذا
فقلت لها : وانا أيضا يملئني الخوف مع أنه ليس هناك ما نخاف منه فهؤلاء الناس يريدوننا ان نحيي حفلة ابنتهم لا اكثر .. هيا لكي نبدء الحفل
شمس: ألم تلاحظي انهم عندما مدوا ايديهم للسلام علينا كانت ايدهم صلبة ووجههم ملمسها غريب عندما كانوا يقبلونا وعندما دخلوا ارتفعت حرارة الغرفة!
شمس: ألم تلاحظي انهم عندما مدوا ايديهم للسلام علينا كانت ايدهم صلبة ووجههم ملمسها غريب عندما كانوا يقبلونا وعندما دخلوا ارتفعت حرارة الغرفة!
نوره : لا يوجد شيء من هذا الذي تقوليه .. هذه تخاريف هيا لكي نبدء الحفلة وننتهي من هذا اليوم الغريب
والعريس كان لا يرتدي ملابس عرس المعروفة عندنا لكنه كان يرتدي زي غريب حقا كأنه من العصر العثماني
والعريس كان لا يرتدي ملابس عرس المعروفة عندنا لكنه كان يرتدي زي غريب حقا كأنه من العصر العثماني
والعروسة ترتدي فستان اسود وبه بعض النقاط البيضاء ومرصع باحجار نفسية غالية الثمن وكان هناك خلفهم مجسم ضخم على هيئة وجه آدمي يصرخ والعريس والعروسة جالسين عند فمه ، والعريس لا ينظر يمينا او يسار ولا حتى ينظر إلى العروسة ، والعروسة كذلك، لقد كانوا جالسين كالاصنام
بعد الفقرة الاولى من الغناء ذهبنا الى الغرفة للاستراحة ، في هذا الوقت أحسست بدوار وطلبت من أحدهم مشروب وذهبت إلى الغرفة لكي استريح قليلا
لكن كان من الصعب أن استريح في غرفة تغيير الملابس فقلت لا بأس أن اصعد إلى الدور الثاني واستريح قليلا خصوصا وأن الحفل كان في الدور الأول من المبنى وعلى ما يبدو الدور الثاني والثالث لا يوجد بهم احد ، فتركت الغرفة وبادرت الى الصعود للدور الثاني
بدا لي كانه مهجور رائحة الأشياء القديمة كانت تملئ المكان وانا اتجول في الدور الثاني وجدت باب مفتوح قليلا فقرعت الباب حتي ادخل فأنقتح الباب لكني لم اجد احد ، ووجدت أمامي سرير قديم يملئه التراب ، وكانت الغرفة معتمة
والجدران متهالكة ، لكن رغم جو الغرفة الموحش استلقيت على السرير لأني كنت احس بتعب شديد وسرعان ما غفوت فرأيت كابوس كالآتي
رأيت سيدة ترتدي فستان اسود وشكلها مخيف للغاية وكانت تركض خلفي وتصرخ فأستيقظت مفزوعة من النوم وانا اتنفس بصعوبة وكان باب الغرفة الذي تركته مفتوح اغلق علي من الخارج ، وبعد محاولات انفتح من تلقاء نفسه ووجدت خلفه نفس السيدة التي ظهرت في منامي ونفس الفستان الأسود ونفس الشكل البشع
فاغمضت عيني لكي اتأكد أن ذلك وهم ، وبالفعل عندما فتحت عيني لم أجدها ، فخرجت من الغرفة وانا ارمق بنظري يمينا ويسارا، فوجدت طفل صغير يخرج من احدى الغرف وكان يركض نحوي ، لكنه توقف فجأة وصعد إلى الدور الثالث ، فدفعني الفضول إلى أن اصعد وراءه
كان مختلفا الحوائط ذات لون غامق للغاية والارضيات محطمة وكأن اصحاب المنزل يقنطون في الدور الأول فقط ولا يصعدون أبدا إلى الادوار العليا ، وبينما انا أبحث عن ذلك الطفل سمعت صوت يهمس بجانب آذني وكأن أحدهم يناديني، فنظرت خلفي لكن لم أرى احد
وسمعت صوت ضحكات طفل فذهبت نحو مصدر الصوت فرأيت نفس الطفل واقف أمام أحدا الغرف وعندما اقتربت منه دخل الغرفة وانا اقتربت اكثر فاكثر الى ان وجدت نفسي امام الغرفة ثم أمسكت مقبض الباب ولكنه كان مقفول باحكام قرعت الباب مرات ومرات ولكن لا حياة لمن تنادي
وعندما استدرت لانزل الى الطابق السفلي احسست أحدا يمسك قدمي فسقطت علي الارض وكان هناك من يسحبني إلى داخل الغرفة بقوة كبيرة وانا احاول الفرار ولكن لا استطيع وكان هناك صوت يقول : غني غني انا احب صوتك!! وعزفك غني
كان الصوت مخيف للغاية فقلت وانا مرعوبة : من انت ؟
هو يقول : غني غني
كان الصوت مخيف للغاية فقلت وانا مرعوبة : من انت ؟
هو يقول : غني غني
تقول نوره : تمالكت نفسي وركض نحو الدور الأول وتوجهت تحديدا نحو غرفة تغير الملابس فوجدت أعضاء فرقتي متجمعين حول شمس التي كانت تبكي فسألتها : ماذا حدث
شمس : لقد تأخرتي كثيرا ، وبدء بعض المعازيم في السؤال عنك ، فصعدت الى الدور الثاني لكي اطمئن عليك ، ولما صعدت كان كل شيء مرعب وانا اتجول أبحث عنك رأيت علي الحائط وجوه بشرية ولكن كانت مخيفه للغاية
وبعد ذلك سمعت صوت يأتي من غرفة ظننت ذلك الصوت صوتك وعندما فتحت باب الغرفة وجدتها فارغة وعندما اغلقت الباب وجدت شيء ارعبني
رأيت شخص يظهر من العدم في أحد أركان الممر وكان ثابت مثل الصنم وبدأت اتحرك نحو ذلك الشخص المرعب وانا مسلوبة الأرادة وعندما وقفت أمامه بدأ جسدي بالقشعريره والارتعاش بشكل غريب لأن عينه كانت تلمع مثل عيون القطط وانا واقفه أمامه لاحول لي ولا قوة لا استطيع التحدث ولا الحراك
وجدت احدهم ضخم الجثه وقال ما الذي حدث ما الذي جعلك تصعدين للاعلى
قلت وانا ابكي لقد كنت ابحث عن نوره فقال بنبرة حادة لا تصعدي الى هنا مرة آخرى ، وصرخ في وجهي وأمرني بالنزول الى الاسفل يا نوره يوجد شيء غريب في هذا المنزل
نوره: هذا يكفي هيا جميعا غيروا ملابسكم لكي نقدم الفقرة الثانية لكي نخرج من هنا وبدأت الفقرة وبدأنا نغني اغنية من التراث وعندما دقت الساعه مشيرة إلى الثانية عشر منتصف الليل ازداد الهرج والاحتفال وحتى الناس
ازدادوا بشكل مبالغ فيه وبدأ المعازيم في الغناء معنا حتى غطى صوتهم على صوتنا نحن كفرقة ، ولما كنا نصمت لدقائق كانوا يبدأون بالتصفيق العالي لكي نستكمل ، وكانوا منسجمين معنا للغاية ، ولكن ذلك الاندماج كان مخيف بالنسبة لنا ، صوتهم العالي كان منفر
والسيدات منهم كن يرقصن بهسترية مخيفه ، والمرعب أكثر أنهم لما كانوا يرقصون كانت فساتينهم ترتفع الي الاعلى فتكشف عن ارجلهم التي تشبه ارجل الماعز ويكسوها الشعر وبها حوافر
وبدأت تدور بيني وبين الفرقة نظرات رعب، وبدأت أصوات الفرقة تنخفض من الرعب وتتلعثم، لكني طلبت منهم أن يستمروا بالغناء ولا يتوقفوا ، وكنا طول تلك الفقرة ندق على الطبول فقط ولا يصدر منا اي صوت ، وشمس سقطت مغشي عليها وسط تلك الحشود
فأخذنها الي الغرفة وبدأت تهدأتها وافاقت وهي في حالة هستيريا وقالت : هيا نخرج هيا نخرج ارجوكم سوف يقضون علينا جميعا نحن موجودون وسط حشود من الجن
نوره: انا كنت أعلم اننا وسط حشود من الجن لكن كان علينا الصمود، وقلت لها : شمس ارجوك انصتي ، لن نستطيع الفرار من المنزل ولم يبقى كثير على آذان الفجر فإن كنت تريدين الخروج سالمة من هذا المنزل فعلينا ان نستمر حتى موعد الآذان
اقنعتها فوافقت وعدنا للغناء ولكن كان يملئنا الرعب وكنا كل دقيقه ننظر الى الساعه وكانت تلك الحشود مشغولة بالغناء والرقص والطعام ، كان عندهم ولائم ضخمة من اللحوم لكن لا يوجد أرز او اي نوع من الخبز ، فقط لحوم
وبدأ بعض من تلك الحشود يأتي بأدوات موسيقية مثل الكفوف ولكن على شكل غريب تملئه الطلاسم والأشكال الغريبة وبدأوا بالقرع على الطبول بإيقاع مخيف منتظم وبدؤا جميعهم يرددون بصوت واحد طلسم لا استطيع ذكره
ولما بدؤا بقول تلك الطلاسم تبدلت ملامحهم الى شكل مرعب ، لكننا لم نكن ننظر إليهم ، وبدأت اعدادهم تزداد بشكل غير طبيعي حتى ملئوا المكان من حولنا ، وبقينا نحن في المنتصف من حولهم وهم يشكلون من حولنا دائرة ويرقصون بطريقة غريبة وأشكالهم تبدلت واصبحت مرعبه للغاية
ثم فجأة ارتفع اذان الفجر ، فتجمدوا جميعهم والتفتوا في نفس الوقت نحونا وبدؤا ينظرون إلينا نظرات مخيفه وكانت افواههم مفتوحة وبدون سابق إنذار انقطعت الكهرباء فخرجنا الى الخارج ونحن نصيح النجدة الى ان رآنا أحدهم وتم انقاذنا
ولم تكن تلك النهاية فبعد فترة قررنا الاعتزال عن الغناء ولكن مؤخرا كلمتني شمس وقالت إنها ترى شخص وجهه يكسوه شعر وترى اشياء غريبة ، وبعد ذلك توفت شمس وعند دفنها رأيت نفس الشخص الذي استدعانا وسمعت صوتا يردد : لا أحد يموت ناقص عمر..!
قراءة ممتعه واحلام سعيدة ?
ما تنسو تتحصنو ?
ما تنسو تتحصنو ?
جاري تحميل الاقتراحات...