لا بد أن نستفيد من دروس هذه القضية، حيث لدينا قضايا معلقة لم تتم معالجتها منذ عقود، ثم تأتي الصدفة بقدر الله فتكشف الحقائق ولو بعد حين.
وهنا ندرك أن هناك تقصيراً قديماً حين تم الخطف المتكرر من المستشفيات، والتأخر عن الوصول إلى الخاطفة طوال عقود مع تكرر جرائمها، مما يدعونا لعدم إقفال أي قضية وتسجيلها ضد مجهول، فهذا إنما هو تبرير للتقصير.
وأما النيابة العامة فقد أبلت بلاءً حسناً في فك غموض هذه القضية عبر 247 إجراء و40 جلسة تحقيق مع 21 متهماً وشاهداً، وانتهت لقرار اتهام بحق 5 طالبت في لائحة دعواها العامة بقتل 3 منهم (بحد الحرابة)، وعقوبات (مغلظة) بحق البقية، أحدهم خارج المملكة طالبت باسترداده عبر "الشرطة الدولية".
وهنا أتمنى أن يتم الحكم عليهم بطلبات النيابة دون أن نتفاجأ بتخفيف الحكم فيتجرأ البقية على ذلك.
وهنا أعيد ما ذكرته في مقال سابق عن الأداء الاحترافي في قضية التحرش بفتاة الدمام، حيث كان سريعاً في القبض والتحقيق والادعاء والحكم والتنفيذ المعلن، حتى شاهد الناس جلده أمام البقالة نفسها التي تحرش فيها، وأعيد لإكمال عقوبته في السجن.
وهكذا نريد أن نرى سريعاً حكم الله فيها وفي المشاركين معها في مكان عام، لتُسترد الحقوق، ويشفي قلوب المجني عليهم، والردع للمستقبل.
#عيسى_الغيث
@Rattibha
#رمضان_مبارك
#الزم_بيتك
#عيسى_الغيث
@Rattibha
#رمضان_مبارك
#الزم_بيتك
جاري تحميل الاقتراحات...