غالبا ما تتم مهاجمة الداعين لمنع متابعة الأفلام والمسلسلات في البيوت المسلمة ويُتَّهَمون بالتطرف والتشدد وكره الحياة في سذاجة تامة وغياب عن الواقع.
واقع يتم نكران تأثير الإعلام عليه وكيف تحولت المجتمعات من محافظة إلى منحلة بسبب هذه الأفلام والمسلسلات
#مسلسلات_رمضان
واقع يتم نكران تأثير الإعلام عليه وكيف تحولت المجتمعات من محافظة إلى منحلة بسبب هذه الأفلام والمسلسلات
#مسلسلات_رمضان
حيث إلى وقت قريب نهاية الثمانينات وبداية التسعينات كان يعتبر من العار أن تتعرف المرأة على الرجل قبل الزواج أو يكون بينهما أي نوع من أنواع العلاقات خارج الزواج لكن وبعد تشرب الناس خاصة النساء للأفكار التي بثتها الأفلام والمسلسلات خاصة المصرية صارت القاعدة
أن يتم التعارف وإقامة العلاقات وتم استبعاد الطريقة الشرعية وأطلق عليها أسماء منفرة مثل الزواج التقليدي وزواج الصالونات.
ومع ذلك بقي الإنكار سيد الموقف وحتى مع استعمال الإعلام لجرعات زائدة من الوقاحة ومهاجمة الدين وازدراء الحياء حيث تقول لك النساء أنني أتابع المسلسل فقط
ومع ذلك بقي الإنكار سيد الموقف وحتى مع استعمال الإعلام لجرعات زائدة من الوقاحة ومهاجمة الدين وازدراء الحياء حيث تقول لك النساء أنني أتابع المسلسل فقط
من أجل تمضية الوقت وكي أتسلى وعندي عقل أميز به وأعرف أن هؤلاء الممثلين على خطأ ثم تجدها بعد مدة تسمي ابنتها على نجمة من نجمات الإغراء وتطالب زوجها أن يكون مثل بطل الفيلم الفلاني وتحولت عقول النساء إلى مستهلك لهذه النفايات.
وأخطر من ذلك ما يبث الآن في أحد المسلسلات المصرية الموجه تحديدا للمراهقات، حيث تطالب إحدى بطلاته من زوجها أن لا يتدخل فيها إن هي أرادت أن تذهب إلى بيت صديقها وتجلس معه بمفردهما وعلى الزوج أن يثق فيها ولا يغضب لهذا ..
تخيلوا إلى أين وصل بنا الحال ومع ذلك تستمر النساء في المتابعة وإنكار تأثرهن بهذه الأفكار الفاسدة.
جاري تحميل الاقتراحات...