(1) لا يعرف الرجل على حقيقته إلا من خبره و عايشه:
سئل الإمام أحمد رحمه الله عن الحارث المحاسبي: فقال: لا تغترَّ بتنكيس رأسه،فإنه رجل سوء،لا تكلمه، ذاك لا يعرفه إلا من خبره، أوّيه، أوّيه،ليس يعرف ذاك إلا من خبره و عرفه»"طبقات الحنابلة": (1\234) .
سئل الإمام أحمد رحمه الله عن الحارث المحاسبي: فقال: لا تغترَّ بتنكيس رأسه،فإنه رجل سوء،لا تكلمه، ذاك لا يعرفه إلا من خبره، أوّيه، أوّيه،ليس يعرف ذاك إلا من خبره و عرفه»"طبقات الحنابلة": (1\234) .
(2)و من أخبر الناس بالرجل و أعلمهم بحاله:أهل بلده،فإن أهل مكة أدرى بشعابها.
قال ابن عدي في " الكامل " ترجمة شقيق الضبي:«شقيق الضبي كوفي لا أعرفه إلا هكذا، وكان من قصاص أهل الكوفة والغالب عليه القصص،ولا أعرف له أحاديث مسندة كما لغيره، وهو مذمومٌ عند أهل بلده،وهم أعرف به»
قال ابن عدي في " الكامل " ترجمة شقيق الضبي:«شقيق الضبي كوفي لا أعرفه إلا هكذا، وكان من قصاص أهل الكوفة والغالب عليه القصص،ولا أعرف له أحاديث مسندة كما لغيره، وهو مذمومٌ عند أهل بلده،وهم أعرف به»
(3)ومن كان مذمومًا عند أهل بلدِه فإنه لا ينتفع بتزكية الغرباء، بل لا تزيده إلا ضعفا!
قال المعلمي:« الراوي الذي يطعن فيه محدثوا بلده طعنا شديدا لا يزيده ثناء الغرباء عليه إلا وهنا،لأن ذلك يشعر بأنه كان يتعمد التخليط فتزين لبعض الغرباء..وعرف أهل بلده حقيقة حاله»" التنكيل"(ص763).
قال المعلمي:« الراوي الذي يطعن فيه محدثوا بلده طعنا شديدا لا يزيده ثناء الغرباء عليه إلا وهنا،لأن ذلك يشعر بأنه كان يتعمد التخليط فتزين لبعض الغرباء..وعرف أهل بلده حقيقة حاله»" التنكيل"(ص763).
جاري تحميل الاقتراحات...