Ebrahim maher
Ebrahim maher

@ibrahemmaher90

25 تغريدة 21 قراءة Apr 22, 2020
نبدأ الثريد ؟
هحطلك تراك تحت شغله وأنت بتقرا هيكيفك وانت هتتكيف لوحدك أصلا لو خيالك واسع شوية .
بص يا سيدي بمدأيا الميثولوجي او علم الأساطير هي معقتد أي مجتمع في فترة زمنية مر عليها مئات او آلاف السنين، فبقت اسطورة او خرافة بالنسبة للمجتمع اللى بعده .
وكأصل أي معقتد فهى بتفسر التساؤلات البشرية في الفترة دي زي انهم اتخلقو ازاى او العالم بالنسبالهم هينتهي ازاى وما شابه ، وفى نفس الوقت بتبرر وعاداتهم وتقاليدهم .
تقريبا اكتر ميثولوجي فيها موضوعات مثرية الاغريقية والفرعونية ،لأنهم فسروا كل حاجة حواليهم فعليا وربطوها كلها ببعض .
بس هكلمك دلوقتى عن الميثولوجي الاغريقية وهحاول بقدر الإمكان انى اخليك تتخيل الموضوع اكتر من اني اقولك معلومات عشان تتسحل في شوية وانا استذة في الحوار دا ......
زي ما قولتك الميثولوجي بتفسر كل حاجة حواليك ، فخلينا نبدا باهم حاجة ممكن تفسرها وهي قصة خلق البشر تبعا الميثولوجي
دي اللى هي الاغريقية ، هنا
للأسف المفروض يكون عندك خليفة عن شوية آله قبل ما اكلمك في قصص الخلق او الصراع بين الآلهة ذات نفسها هحاول اعرفك بكل آله في وقته .....
كل اللى عايزك تعرفه دلوقتى ان الآلهة عند الاغريق بينقسموا ل الآلهة الجبابرة ودول الاقدم و و آله الاوليمب .....
تبدأ القصة لما لآلهة الأوليمب قرروا يتقاتلوا مع أجدادهم الألهة الجبابرة للسيطرة على حكم كل شيء وطبعا زيوس كان قائد آلهة الأوليمب واللي فاز بيهم في النهاية على الجبابرة
واحد من جيش الجبابرة بروميثيوس كان عنده حكمة شديدة ونبوءة وبعد نظر كان بيحذر الجبابرة بس مبيلتفتوش لكلامه
فتخلى عنهم وراه يحارب مع زيوس وباقى الهة الاوليمب وساعدهم بحيله ودهائه في الانتصار على اجداده الجبابرة ....
ك مكافئة ليه زيوس معاقبهوش هو واخوه زي باقى الالهة الجبابرة ، بل اسند ليه مهمة خلق كائنات على الأرض
فبدا بروميثيوس في خلق البشر وبدا اخوه إيبيميثيوس فى خلق الحيوانات
عشان بروميثيوس ابدع في خلق البشر وخلقهم على هيئة الالهة في الشكل نوعا ما ( بالمناسبة البشر اللى خلقهم كلهم ذكور مكنش لسا في وجود للانثي ) اتاخر بروميثيوس في خلقهم على عكس اخوه اللى انجز مهمته بسرعة وخلق كمان أنواع مختلفة من الحيوانات ، لذلك كانت معظم الهبات خلصت وتم توزيعها على
الحيوانات... زي دقة البصر والسرعة والقوة والفرو للتدفئة .... بس ادي بروميثيوس البشر الحكمة والبناء وركوب الحيوانات دي او استغلالها وميزهم بالوقوف على طرفين زي الالهة
بروميثيوس كان بيحب البشر جدا واكتر من الآلهة اللى ارسلو معظم عيلته للحجيم وعذبوهم
لذلك لما فرض زيوس عالبشر يقدموا اضاحي للآلهة فخاف انهم يستغلو موارد البشر المحدودة وقتها و بحيلته فكر في خدعة وهي إنه في اللقاء السنوي اللى الألهة بتتجمع فيه يذبح ثور ويقسمه وعائين يحط في واحد لحوم كتير من أجود الأنواع
وغطاها بروث وفي الوعاء التاني جاب العظام بتاع الحيوانات وخطاها بالدهون والشحم... طبعا أول ما زيوس شاف الطبق اللي فيه الروث، بعد واتجه للطبق اللي متغطي بالدهون لانه توقع تكون مليانة لحم، لكن للأسف وجد العظام ودا أثار سخطه جدًا،
فقرر إنه يعاقب البشر على انهم من صنع برومثيوس وخد منهم هبة النار عشان يعيشوا باقي حياتم في الضلمة ومايعرفوش يطهوا اللحوم بتاعهم زي ماقدموها ليه ، زيوس غضب جدا وقرر انه يسحب هبة النار من البشر ويتركهم وطبها معرفوش يقومو باعمال الحدادة او النجارة والبناء او حتى ابسط الاعمال زي
زي التدفئة في الشتا او يحموا نفسهم من الحيوانات بدون النار اللى سلبت منهم ....
طلب بروميثيوس من زيوس انه يعفو عن البشر من كم الضرر اللى هما فيه بس زيوس رفض للأسف .....
كل دا كان بيتألم ليه بروميثيوس جدا فقرر انه يتسلق جبل الاوليمب وبمساعدة أثينا ( إلهة الحكمة والحرب )
قدر انه يوصل لمكان هيفاستيوس ( حداد الألهة ) ويسرق منه النار اللي كان بيستخدمها في الحدادة ويهيديها تانى للبشر ، بس المرة دي جمع البشر كلهم وعلمهم كمان الحدادة وازاى انهم يقدرو يصنعو أسحلة ودروع يدافعو بيها عن انفسهم
طبعا لما عرف زيوس ان بروميثيوس خالف أوامره ، قرر انه يعاقبه
عقابه كان انه يربط بسلاسل في جبال القوقاز وان نسر عملاق ينهش كبده ولما يخلص يمشي النسر ويتجدد تانى الكبد في الليل عشان النسر ييجي ينهشه تانى وهكذا
وعاقب زيوس البشر للمرة التانية وكان عقاب مختلف وأليم جدا .
أمر زيوس لمكان هيفاستيوس ( حداد الألهة ) بمساعدة زوجته افرويدت ( إلهة الجمال والسحر ) انه يخلق اول انثي في الأرض وسماها باندورا واتوزعت عليها هبات حسنة من الالهة ، افرويدت وهبتها الجمال ،أثينا وهبتها الحكمة والذكاء وغيرها كتير من الهبات من الالهة معادا هيرميس ادالها لسان كاذب
كاذب وقلب مخادع
...حتى الان مكنش في أي شرور في الأرض بين البشر ( الذكور ) ، كان الهدف من خلق باندورا كعقاب للبشر انها تنزل بصندوق باندورا اللى أعطاه ليها زيوس ودا صندوق ثمين جدا في كل الشرور والامراض والاوبئة اللى في العالم ...
واعطاها هدية ل ابيموثيوس، رغم ان بروميثيوس حذر اخوه ابيموثيوس من ترك باندورا تعيش بين البشر الا انه كان مفتون من جمالها ف للأسف سابها وسطهم وتزوجها كمان كان الفضول يقتلها ، و فى النهايه انتهزت باندورا فرصة غياب زوجها و فتحت الصندوق . و فجأه أظلم العالم و خرجت كل الشرور
( الفقر ، النفاق ، المرض و الجوع ) من الصندوق ، حاولت باندورا اغلاقه بشدة ، بس كانت كل الشرور خرجت الإ زوال الأمل ( لذلك الامل فضل ملجأ للبشر انهم يتخلصو من الشرور دي ) عشان كدا معظم الاغريق كانو بيحتقرو المراءة ومعقتدين انها سبب كل الشر الموجود ( والصراحة عندهم حق ) .....
نرجع تانى ل بروميثيوس ؟؟ قولتك لو تفتك ان كانت عنده نبوءة خلت زيوس يطلب منه يتقوله مستقبله مقابل انه يصفح عنه وينهى عذابى الابدى بس بروميثيوس رفض عشان مستقبله كان ان حد من ابناءه يقضي عليه ويحرر البشر من ظلمه وفعلا جه هرقل ابن زيوس بعد 13 جيل تسلق جبال القوقاز وقتل النسر واستطاع
واستطاع بعد كدا يمحو العذاب عن بروميثيوس ( كانت الطريقة ان حد يضحي من الالهة بخلوده في مقابل العفو عنه وتكريما للإله دا اصبح من أبراج السماء تحديدا برج القوس ) انزعج زيوس جدا من ان بروميثيوس بينجو من العذاب فقرر انه يغرق البشر كلهم ويهلكم بالطوفان
لكن بروميثيوس حذر ابن اخوه ديكاليون و بيرها زوجته ( ابن ابيموثيوس وباندورا ) فبنو اشبه بسفينة يحتمو بيها من الطوفان وبعد انتهاءه ساعدهم بروميثيوس تانى انهم يكونو سلالة بشرية جديدة من نسلهم .......
كان ممكن انهي الثريد عند نزول باندورا للأرض وكان هيبقى احسن
بس حبيت اكلمك عشان تاخد بالك من تفسير الميثولجي لظواهر كتير فشخ مرورا بالخلق لقوى الطبيعة لاستعمال الانسان مهاراته واصل الشعور حتى الأبراج
السماوية وكل حاجة غيرها
مش عارف خدت بالك ولا لا ان في تشابه بين قصة الطوفان هنا وبين طوفان سيدنا نوح ( عليه السلام )
بس اه في كتير من الميثلوجي فيها شبه من بعض وبتتاثر ببعض ( طبيبعة الاعتقادات عامة ) حتى الالهة الفرعونية كان في منها عن الاغريق والعكس ....... كدا الثريد خلص وشكرا جد انك وصلت لحد هنا يسحب
دي شوية صور بتعبر عن الموضوع
كان المفروض اوزع الصور دي في نص الثريد وانا بنزله بس نسيت انا آسف ?

جاري تحميل الاقتراحات...