حذيفة الطيب
حذيفة الطيب

@huzifaltayeb

6 تغريدة 34 قراءة Apr 22, 2020
قبل فترة نشرنا خطابين من الشركة السودانية للموارد المعدنية ، لشركة الجنيد التي يمتلكها زعيم الجنجويد حميدتي ، بخصوص إختفاء 287 كيلو من الذهب ، لم تصل للمصفى ...
و بما أن شركة الجنيد لم ترد بخصوص هذا الأمر ...
مسؤولي شركة الموارد أرسلوا وفدا لمقابلة مدير شركة الجنيد (1/6)
لسؤاله عن الذهب المفقود ...
فكانت إجابة الرجل الصادمة ، أنهم تلقوا الخطاب ...
و لكنهم تلقوا أمرا من شقيق زعيم الجنجويد (عبد الرحيم دقلو) بعدم الرد على خطاب شركة الموارد ، لأنهم قاموا بأخذ الذهب مقابل أموال يريدونها من الدولة ، بموافقة وزير المالية إبراهيم البدوي ...
(2/6)
- و تساؤلاتنا وليس إتهاماتنا ...
بما أن هذه الـ287 كيلو عندما تصل إلى مصفاة الذهب ، فإنها تفقد حوالى 37 كيلو بعد تنقيتها من الشوائب ...
يتبقى منها 250 كيلو ...
مشكلتي هي أن ديوان الزكاة يملك 2.5٪ حصة من أي كمية ذهب ... و هي ليست ملك لوزير المالية ليتنازل عنها لشركة (3/6)
الجنيد ... مما يعني أنه تنازل عن 6.25 كيلو من الذهب يبلغ ثمنها حوالى 250000 دولار ....
و نصيب وزارة المالية الذي يبلغ 28٪ مما يعني حوالى 70 كيلو من الذهب و التي تساوي 2,800,000 دولار ...
إجمالي ما تم التنازل عنه لشركة الجنيد بصورة غير قانوني (3,050,000) ثلاث ملايين و (4/6)
خمسين ألف دولار ...
إن مثل هذه التصرفات تلغي الدور الرقابي الذي من أجله تم تأسيس الشركة السودانية للموارد المعدنية ، و يفتح باب نهب المال العام بلا حساب ...
و لا توجد اي أسانيد قانونية تدعم ما قام به وزير المالية ...
فهلا أجابنا السيد (ابراهيم البدوي) ، و اخبرنا عما يحدث (5/6)
؟؟
هل تقوم قوات الجنجويد بتخليص ديونها من خزينة الدولة ؟؟
هل (حميدتي) على علم بهذه التسويات غير القانونية ، و هو الذي يصرح ليل نهار بأنه يريد أن يعمل تحت مظلة القانون، و المحاسبة ...؟
أم أننا في عهد يؤكل فيه مال الدولة
بلا حساب ...
@Rattibhaa (6/6)

جاري تحميل الاقتراحات...