ذبحت عائشة رضي الله عنها شاة وتصدّقت بها وأبقت منها كتفاً ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ما بقي منها؟
،
فقالت ما بقي منها إلا كتفها فقال : بَقِيَ كلُّها غيرُ كَتِفِها
،
فقالت ما بقي منها إلا كتفها فقال : بَقِيَ كلُّها غيرُ كَتِفِها
دخل الشاعر ابن عبد المنان الأندلسي إلى الخليفة وهو ثمل فصبّحه وهم في العشية فاستغرب السلطان لهذا وقال أي وقت هذا ؟ وأي معنى للصباح فيه
،
فأفاق ابن عبدالمنان وارتجل
،
فأفاق ابن عبدالمنان وارتجل
صبحته عند المساء فقال لي
ماذا الصباح وظن ذاك مزاحا
فأجبته : إشراق وجهك غرني
حتى توهمت المساء صباحا
ماذا الصباح وظن ذاك مزاحا
فأجبته : إشراق وجهك غرني
حتى توهمت المساء صباحا
والشاعر عبد الملك بن إدريس الحريري كان ليلة بين يدي المنصور بن أبي عامر، والقمر يبدو تارة ويخفيه السحاب تارة أخرى، فارتجل قائلاً :
أرى بدر السماء يلوح حينا
فيبدو ثم يلتحف السحابا
وذلك أنه لما تبدى
وأبصر وجهك استحيا فغابا
أرى بدر السماء يلوح حينا
فيبدو ثم يلتحف السحابا
وذلك أنه لما تبدى
وأبصر وجهك استحيا فغابا
وكان الفتح بن خاقان صبيا صغيراً فأخذ المعتصم يحدثه عن "فص" بيده فقال له أرايت يا فتح أحسن من هذا الفص؟
،
فقال الفتح نعم يا أمير المؤمنين اليد التي هو فيها أحسن منه ، فأعجب المعتصم بجوابه وأمر له بصلة وكسوة
،
فقال الفتح نعم يا أمير المؤمنين اليد التي هو فيها أحسن منه ، فأعجب المعتصم بجوابه وأمر له بصلة وكسوة
وسأل رجل العباس فقال له أأنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
،
فقال العباس : رسول الله أكبر وأنا ولدت قبله
،
فقال العباس : رسول الله أكبر وأنا ولدت قبله
ومن جنس ما سبق أن معاوية قال لسعيد بن مُرة الكندي أأنت سعيد؟ فقال أمير المؤمنين السعيد وانا ابن مرة
،
وقال المأمون للسيد بن أنس أأنت السيد؟ فقال : أمير المؤمنين السيد وأنا ابن أنس
،
وقال المأمون للسيد بن أنس أأنت السيد؟ فقال : أمير المؤمنين السيد وأنا ابن أنس
وقال عبد الله بن يحيى لأبي العيناء كيف الحال؟
،
فقال انت الحال فانظر كيف أنت لنا ، فأمر له بمال جزيل وأحسن صلته
،
فقال انت الحال فانظر كيف أنت لنا ، فأمر له بمال جزيل وأحسن صلته
ووقف الشاعر أبو تمام يوماً عند الخليفة أحمد بن المعتصم فأنشده قصيدته التي يقول في مطلعها
مافي وقوفك ساعة من باس
نقضي ذمام الأربع الأدراس
حتى وصل إلى البيت
إقدام عمرو في سماحة حاتم
في حلم أحنف في ذكاء إياس
مافي وقوفك ساعة من باس
نقضي ذمام الأربع الأدراس
حتى وصل إلى البيت
إقدام عمرو في سماحة حاتم
في حلم أحنف في ذكاء إياس
ورغم أن البيت بديع الجمال إلا أن يعقوب الكندي انتقصه وقال له : مازدت أن شبهت الأمير بصعاليك العرب ومن هؤلاء الذين ذكرت وما قدرهم؟
،
فأطرق أبو تمام قليلاً ثم أجابه :
لا تعجبوا ضربي له مَنْ دونه
مثلاً شرودًا في الندى والباس
فالله قد ضرب الأقل لنوره
مثلاً مـن المِشكـاة والنبراس
،
فأطرق أبو تمام قليلاً ثم أجابه :
لا تعجبوا ضربي له مَنْ دونه
مثلاً شرودًا في الندى والباس
فالله قد ضرب الأقل لنوره
مثلاً مـن المِشكـاة والنبراس
وكان الحجاج يماشي المهلب فسأله أأنا أطول أم أنت؟ فقال المهلب : الأمير أطول وأنا أبسط قامة
،
يقصد بالطول "الفضل"
،
يقصد بالطول "الفضل"
وكان عمرو بن سعيد بن سالم في حرس المأمون ليلة فخرج المأمون يتفقد الحرس فقال له من أنت؟
فقال : عمرو -عمرك الله- بن سعيد -أسعدك الله- بن سالم -سلمك الله-
فقال المأمون له: أنت تحرسنا الليلة؟فقال: الله يحرسنا يا أمير المؤمنين "فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحمِين"
فقال : عمرو -عمرك الله- بن سعيد -أسعدك الله- بن سالم -سلمك الله-
فقال المأمون له: أنت تحرسنا الليلة؟فقال: الله يحرسنا يا أمير المؤمنين "فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحمِين"
جاري تحميل الاقتراحات...