#فلسطين_قضيتي
في هذا المسرد (الثريد) راح أتكلم عن هذه المسألة. أرجو أن تقرأوا للأخير.
في هذا المسرد (الثريد) راح أتكلم عن هذه المسألة. أرجو أن تقرأوا للأخير.
1. كثير من الكلام حول هذه المسألة هو عبارة عن ردات فعل وليس على أسس ومبادئ
2. دفاعنا عن قضية القدس والأرض المباركة لأنها قضية دفاع عن أرض الله التي عليها يقع المسجد الأقصى الذي له فضل شد الرحال إليه مع المسجد الحرام والنبوي (حتى وإن لم يكن حرم على الأصح) ، بل لو كان مجرد مسجد (عادي) لفعلنا ذات الأمر!
3. حكومتنا حفظها الله كانت ولا زالت داعمة لهذه القضية ويأتي البعض ليطرح رأياً ويظن أنه أحكم وهو لا يعدو أن يكون ردة فعل!
4. لا يلزم بالضرورة دفاعنا عن القدس ، الدفاع عن كل من يسكن فيها أو حولها مثل ما يعتقد بعض الناس. فكلما ذكرنا القدس قال ( لكنهم يشتمونا وباعوا أرضهم!) ، فرق يا أخي بين أرض الله وبين الناس.
5. نحن ندافع عن المستضعفين أيّاً كانوا ، فما بالك ممن هم أقرب لك في الدين والنسب والجوار. حتى ألّد أعدائنا سندافع ونقف ضد من يريد الاعتداء على البريء منهم فكيف من هم دون ذلك!
6. من يقول أن الصهاينة لهم حق الأرض قبل الفلسطينيين فلا أعلم هل تستكثر على نفسك أن تقرأ التاريخ منذ بداية التاريخ البشري وهل الصهاينة هم أول من سكن فلسطين؟ من كان قبلهم؟ رغم أن الحاسم في موضوع الأرض هو إقامة دين الله الحق على هذه الأرض وليس الأقدمية...
... وبالمناسبة الأغلبية الساحقة من هؤلاء الصهاينة اليوم ليس لهم علاقة (نسب) مع اليهود الأقدمين.
7. من يقول (باعوا أرضهم) ، أولًا : هل لديك إحصائية بذلك؟ ثانيا: ما نعلمه أن كثير من الفلسطينيين لا زالوا في أراضيهم وهناك إحصائية بذلك، فلماذا يُتمسك بالمجهول ولا يُتمسك بالمعلوم!
8. عندما كنت تدعمهم يامن يقول (باعوا أرضهم) لماذا لم تظهر هذه المسألة إلا الآن وإلا المسألة انتقائية؟
9. على افتراض أن هناك البعض من باع أرضه بل لنقل (الكل) ، فعلى سبيل المثال هل إذا باع أهل مكة (مكة والبيت الحرام ) سنقول ( خلاص هم باعوا أرضهم ليش ندافع عنها)؟! ومع ذلك لا يزال البعض عندما نقول القدس يقول الناس!
10. من يسيء لبلدنا فنحن له بالمرصاد ولن نسكت عن ذلك ، لكن لماذا عندما يسيء أحدهم نقوم بالإساءة للبلد الآخر بالكامل ونعتبر ذلك دفاعًا عن وطننا!
11. إساءتنا لأوطان الآخرين بالجملة يجرئ الآخرين على الإساءة لوطننا(حتى وإن كانوا لا يفكرون في هذا الأمر )، فأنت تسيء لوطنك من حيث لا تعلم وتجعل (اللي يستاهل واللي مايستاهل يتكلم فيه)!
12. عندما يسيء أحدهم لوطني فإني لا أواجه الإساءة بإساءة فهذه حجة الضعيف، بل أرد عليه بالأدلة بدون إساءة وبدون إظهار المنّ وهذا من الحكمة في الرد.
13. من يستخدم لغة التعميم بالحكم على (جميع الشعب ) بنفس الحكم فهذا لديه كسل فكري في التمييز بين الطيب والطالح من الناس فيلجأ إلى التعميم (عشان يريح مخه)، إذا كان الأخ وأخوه من الممكن أن يختلفوا عن بعضهم كلية ولا تستطيع إصدار حكم موحد عليهم فكيف بشعب كامل!
14. كثير ممن يسيء لوطني ربما استقوا جميع المعلومات التي لديهم من مصادر معادية وبالتالي يأتي مشحون بهذه المعلومات، فهل دورنا أن نعزز صحة هذه المعلومات في صدورهم!
15. إذا اتبعت أسلوب الإساءة في الرد فإن غيرك ممن يقرأ كلامك ربما لا يعتبره مجرد كلام بل قد يترجمه عمليًا بالاعتداء على الآخرين ، فأنت مسؤول أمام الله عن هذا الكلام.
16. التحجج بمقولة (هذا هو الواقع ) إشارة إلى أن هذا الشعب أو ذاك (كلهم هكذا) فإن أسوأ شيء هو استخدام الواقع لصنع المبادئ. الواقع لا يصنع مبادئ يا عزيزي...
... فعلى افتراض أن المخدرات منتشرة بين بعض المتعاطين فهل نقول هذا هو الواقع ونعممه على الشعب ونستخدم عبارة (نضحك على أنفسنا يا جماعة، أكيد كل الشعب متعاطي)!؟
17. قضيتنا مع الصهاينة، قضية وجودية. عندما كنت في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية ، فإني لا أنسى درس (أُكلت كما أُكل الثور الأبيض) ، فهل تعتقدون أن دولة الصهاينة ستعقد سلام لعيونكم وتبقى في أرض فلسطين و(تخليكم تعيشون) في كل سعادة براءة!...
... ولن تفكر أن تخطوا شبرا واحداً خارج حدودها اليوم! أرجوكم لا نجعل من أنفسنا حمقى ونكون لهم أدوات لبلوغ أهدافهم دون أن نعي لذلك لمجرد ردة فعل غير حكيمة. ألا نتعلم من هذه الدروس!
18. أخيرا، إذا كنت حجر بناء فحي هلا بك، وإن كنت معول هدم فأمسك عليك نفسك ولا تجعل منك أداة للهدم. دفاعنا عن وطننا الذي نفديه بدمائنا لا يجعلنا نستسيغ الإساءة دون أن نحسب للكلمة ألف حساب ،بل وعكس سياسة حكومتنا حفظها الله. فالجاهل يظن أنه يدافع عن الحق وهو يسيء إليه من حيث لا يعلم!
جاري تحميل الاقتراحات...