24 تغريدة 31 قراءة Jun 29, 2020
كبسولة البيانات
يسميها البعض شريحة الدجال
وانها تزرع تحت الجلد في اي مكان من الجسد
وان التحكم بها يتم عبر شبكات الـ5G
وهنالك تطور الى الـ6G
تتنافس فيه كوريا والصين اقوى من سابقتها
وعن عملية شحن هذه القطعه بالتيار دون انقطاع
فلعلكم تذكرون ساعات كانت تعمل بحرارةالجسم العاديه
كما ان الفكرة هي مأخوذه من وشيعة نيكول تسلا والتي تعتمد على ملأ حيز الفراغ بتيار كهربائي
يجعل القطعه المقابلة تتراسل بالتردادت بين الطاقة ونقل البيانات
ومن يفهم للتقنيات سيرى في الصورة ملف كويل ذهبي هو لفات من السلك الرقيق والرفيع جداً ومطلي بالنحاس والكوبال
وهو يجعله كبطاريه
لا تنقطع من التيار طالما توجد تردادت من المايكرويف وتيارات كابلات الكهرباء ذات الضغط العالي
والطائرات وماشابه
ومن يعرف بالطاقة الكهربائيه الاستاتيكيه يعرف الية هذه القطعه
والتي بها ايضاً جهاز CPU مركزي
وله شيفرة للتحكم عن بعد
وذاكرةبها بيانات على شكل كودات متصلةبمركز معلومات
الموضوع ليس خيالاً
وما لا تعرفونه قد صنعت قبل عام 2000
وقد كانت لتكون تلك البدايه
ولكن لبد من تقنيات اعلى واسرع واصغر
فسارعت الشركات الى التطوير
وكانت احدى الشركات التابعه لموتورولا ومايكروسوفت كما اتذكر على وجه التقريب
كانت تضعها كخيال علمي في مجلة بيوند2000
وليس هذا ايضا
فحجمها تصاغر اكثر مما نراه
والسؤال
هل لها من اضرار ؟
هل تؤثر على مزاجياتنا وتتحكم بعقولنا ؟
هل سنجبر عليها لتوضع قسراً تحت جلودنا ؟
هل يمكن ايقافها والتأثير عليها ؟
الى اي مدى يمكن ان تعمل ؟ وهل لبد من توفر ابراج لها ؟
تعمل الدول جنباً الى جنب تحت مسميات كثيره
ابرزها هيئة الامم المتحده
البيئة والطقس
مؤتمر السكان
منظمات دول العشرين
حقوق الانسان
واخيراً برنامج الخطة المستدامه
تجاور هولاء التجار والصناعيين والمختبرات ومنظمة الدواء ومنظمة التجارة
وتحكمها المنظمة الصهيونيه الماسونيه العالميه
فهي المنفذ الاساسي لتطبيق ما يريدونه
تديرها عائلة روتشيلد كقائد والبقية تحتها من كافة دول العالم
وتسمى هذه كلها وحدة الدجال
والمعلومات التي استقيتها منذ مدة من عدة جهات كمعلومات
مدى مصداقيتها غير ثابته ولكن المنطق يثبتها بما نراه من الواقع
والتي تمارسه آلة الاعلام وعلى راسها
هوليوود
فهذا الذي تراه في افلامهم
تصنعه بالتدريج في وعيهم
مع العلم بان ذلك اسلوب ترهيب عبر الة اعلاميه بريئة تصدقها الناس
ومن ابرز ذلك تجد افلام الخيال العلمي مع افلام الدم كساوو وما شابهها
تزرع الفوبيا داخلهم دون ان يشعر
ليصبح العالم كالقطيع
بالطبع مجرد ان تسمع عن الشريحه
قد تصاب بامرين
ذهول التقدم التقني
والخوف مما وراها
وساعطيكم امثلة للتقريب
مثال:
في الهند كان غسيل الاموال يجعل من بعض الناس في حالة ثراء فاحش
لا يكاد يصدق ان ذلك تحدثه تجارة بهذا الكم
فكانت تلك الاموال تخزن ولا تدخل البنك فلا يعرف كم يملك هولاء التجار
فابتكر مسؤلي الهند
طريقة ذكيه
لاستخراج ذلك المال
والتي لا ينجو منها الااصحاب العملات الغير هنديه
فقامت بتحديد مدة زمنيه لاستبدال العملة الهنديه القديمه بعملة جديدة مشفرة
وان ورق العمله القديمه سيتم التعامل به في تاريخ محدد وقصير ومن لم يغيرها بالعملة الجديدة
فلا فائدة فيما لديه وهي ورق منتهي
ونجح مسؤلي الهند وحققوا ما ارادوا
وتحكموا بمال هولاء الاغنياء
وقليلاً من السيطرة عليه
ثم اجتمعت دول العشرين
وطرحت العمله الرقميه بعد انتشار البي كوين
والتي كانت يصعب تتبعها
حتى وضعت FBI خطة خبيثه
لتسيطر على هذا السوق الرقمي القوي
وتم استصدار قوانين
فاستفادت الصين منها
واصبح كم المال في يدها
ولكن مزيداً من التحكم في اصحاب روؤس الاموال الصغار
فاخرجت لنا قانون ضد الارهاب حيث يحدد الى اين يرسل ويتناقل المال
لكي يحدوا مما قالوا عنه تجفيف منابع الارهاب
فاصبح اليوم
مال الاغنياء تتحكم به البنك المركزي العالمي
فلا يستطيع صاحب المال استخراج ماله
من البنك الا بعد اثبات الى اين والى من
وهذه غاية التحكم
طبقتها جميع دول العالم
ولكن مازالت تريد قيود تقنين اخراج وصرف ما تاخذه
مثال بطاقات الصراف
الفضيه والذهبيه والبلاتينيه وغيرها
بتحديد مستوى السحب اليومي
مالم يكن شيكاً مسحوباً او مالاً منقولاً
وكانت بطاقةالصراف البارزه
في اداء هذا الدور
ولكن لبد من حكومه الكترونيه متصلة ببعضها وببعض الخدمات الحكوميه ثم بالتدريج الى القطاع الخاص فيصبح اجباراً
وهذا تدريج لايقاف العملة الورقيه لتحل معه العملة الرقميه
فلا تستطيع ان تشتري طعاما الا بها
مما يستوجب حساب بنكي ورصيد وبطاقة صراف
وتمت دراسات جديدة
بضم البيانات المعلوماتيه ببعضها البعض للتقليل من اصدار بطاقات متعدده
مثال دمج البطاقة الشخصيه ببطاقة البنك ببطاقة التموين وبطاقات الرخص من استمارات التملك رخص السير والقيادة وحتى صكوك التملك العقاريه
وبذلك انتا مكشوف بكل ما تملك
فيعلمون ماذا اشتريت وماذا بعت وما تتدخره عندك
ومن هنا ظهرت الحريات المقيده والتحكم القسري في البشر
اذ انك بين يوم وليلة اذا اغضبتهم سيغضبون عليك
ويوقفون حسابك وتجد حسابك صفر ولا تملك قرشاً كله سيصبح بيدهم ولا حيلة لك ان تتحكم بما تملك
وربما تتذكرون فيلماً لرجل غني في شركة تم الغاء بطاقته وحتى نبذه من المجتمع وممن حوله
حسناً
البطاقات هي فقط لما تملك فماذا عنك انتا لو فكرت ان تحاربهم
كيف سيبحثون عنك وكيف سيقفلون فمك
لقد كانت تقنيات المحمول والتي بدأت مع ايفون والتي تضع سياسات لوسائل الامان
تجعل مثل بيل جيتس وشركته في صنع الاخطر من ذلك
وتضامنت شركة جوجل
ووضعت دراسات لمعرفة المزاج وفيما نفكر
فكان اول من تسلط هو الفيس بوك
وجمع ملايين بل مليارات المعلومات
وكانت تخزن في سيرفرات في كلفورنيا بامريكا
وصنع قبلها ذاكره تحوي ما تراجعت عن ما كتبته وحذفته فيسجل كل كبيره وصغيره وتصل عنك المعلومات
حتى مواقع الزيارات التي زرتها مهما كانت
فلما ظهرت حواسب الكم السريعه كانت تلك
ضالتهم فاصبحت هنالك اجهزه كالتاب والجوال والتلفاز وبرامج تدعمها
ومثل سيري وجوجل وهواوي وغيرها وتقنيات الصوت
اسرع في نقل تلك المعلومات وتخزينها
ومن هنا نشأت قواعد بيانات اسرع تعاملاً ومعرفة بمسمى الذكاء الصناعي
وتتعامل بفرض الواقع الافتراضي وهو نوع من الوهم يقبله الدماغ فوراً
بالاضافة بربط النقاط كلها عبر الانترنت
والتخطيط لجعل النت مجاناً
والتسويق عبره وكما ترون امازون وعلي بابا وغيرها من الاسواق
واصبح هنالك طرق لدفعك للشراء وانت تضحك عبر استخدام
الوهم البصري والسمعي
وكانت اول من طبق الوهم البصري هو شركة بيبسي التي زادت مبيعاتها فتم ايقاف هذا
المشروع الفظيع
عبر الكونجرس
ولكن الوهم السمعي انتشر بشدةوكان يبث الى العقل اللاواعي عبر الاذن من خلال الاغاني الغربيه
ثم مالبث ان عاد الوهم البصري والذي تم استغلاله عبر افلام هوليود
وكان ابرزه بث الرسائل الخفيه في عقول الناس الباطنيه
وبث السياسات الفاشيةليتقبلها الناس جميعاً
الى ظهرت لنا الصين بتقدمها السريع في تقنيات الكاميرات الامنيه ومعرفة ما يدور حول كل فرد
بداية امنيه تحولت لكابوس
فلقد حجمت الحريات حقيقة
ومازالت تود ان تصل الى داخل فكرك
وما انت ناويٍ عليه وبماذا كنت تفكر
ولذلك تجد قوةالامن الصيني خانقةالى حد مخيف
فابتكرت شرائح داخل جوالتها
ووصلت بها الى امريكا لتصل للمسؤليين الامنيين
وكانت شركة هاووي وZTE
بعد ان فضحت وتم سحب تراخيصها
وادركت امريكا بتقدم التنين الصيني على شمطاء الحرية
ودخلت في فحوى الخلافات والتي يشاهدها ويعرفها جميعكم
الى ان تفجر موضوع الـ5G انترنت الاشياء
واصاب الامريكان الرعب
فالصين حقاً
تريد السيطره على العالم
وتجلى ذلك في السودان ولبنان
وكانت لا تعري به اهتماماً او عناية حتى كشفت استخبارتهم شبكات التجسس العالميه الصينيه
وللعلم هنالك تواطؤ بين رجال اعمال امريكيين واروبيين وسياسيين من امريكا وبقية الدول
واسرائيل الصهيونيه وراء ذلك كله
وتنفيذ لاجندة عالميه

جاري تحميل الاقتراحات...